dm4588a03ktc88z05.html
document.addEventListener("DOMContentLoaded", function() { const newsList = document.getElementById('news-list'); const news = [ { title: 'خبير أوابك يكشف عن رقم صادم لتكلفة إنتاج الهيدروجين1', https://www.altnmyh.com/2024/12/blog-post_7.html: '#' }, { title: '«الري»: الإعداد لمشروع إقليمي لتحلية المياه بالطاقة الشمسية لأغراض الزراعة بمشاركة 4 دول 2', https://www.altnmyh.com/2024/12/4.html: '#' }, { title: 'ملخص المفاهيم الاساسيه للخلافه والدوله الاسلاميه وولاية المجتهد 3', https://www.altnmyh.com/2024/11/blog-post_18.html: '#' } ]; news.forEach(item => { const li = document.createElement('li'); const a = document.createElement('a'); a.href = item.link; a.textContent = item.title; li.appendChild(a); newsList.appendChild(li); }); });
المشرف على التحرير اقتصادى/ محمد ابو الفتوح نعمه الله وكيل مؤسسى حزب العداله والتنميه - قيد التأسيس ت / 01005635068 / 01119841402 / 002

Translate

شارك الصفحه مع اصدقاءك

  الفيس بوڪ  اضغط هنا
  المنتدى  اضغط هنا

منظومه مكافحه الفساد

, وتتضمن بالشرح والتحليل اهم اختلالات هيكل الاقتصاد القومى واهم اختلالات النظام المالى والمصرفى وتعرض للعديد من صور وسياسات النهب العام واهدار العداله فى مصر فى مختلف المجالات وكيفيه مواجهتها والتغلب عليها مع وضع منظومه متكامله لمكافحه الفساد وتطوير منظومه العداله فى مصر؟؟؟ ؟ ا؟

مشروعات العبور الإقتصادى لإنقاذ مصر وتحقيق طفره تنمويه هائله

. هى مجموعه من المشروعات القوميه التى تكفل توفير اكثر من 25 مليون فرصه عمل ومضاعفه الدخل القومى والثروه عده اضعاف خلال فتره لا تتعدى 5 سنوات وبدون تحميل الموازنه والموطنين بأى اعباء اضافيه،

كيفية علاج عجز الموازنه والازمه الاقتصاديه بوسائل وسياسات خارج الصندوق

كيفيه علاج عجز الموازنه وتخفيض قيمه الانفاق الحكومى وزياده ايرادات الدولة تعانى مصر فى الفتره الاخيره العديد من المشكلات الاقتصاديه التى انعكست فى تفاقم عجز الميزان التجارى وميزان المدفوعات وعجز الموازنه , ولعل اهم ادوات علاج تلك الازمه والقضاء على العجز فى الموازنه زياده قيمه ايرادات الدومين العام والموارد السياديه للدولهومضاعفة الناتج القومى خلال عده سنوات فقط ؟!! ً،

اول براءة اختراع لمحركات ذاتية التشغيل فى مصر والعالم

اول براءة اختراع من نوعها فى العالم لمحركات تعمل ذاتيا دون الحاجه الى اى مصادر خارجيه للوقود او الكهرباء او ايا من مصادر الطاقه المتجدده, صدرت بالفعل باسم / محمد ابو الفتوح نعمة الله - مصرى الجنسيه ويعمل كخبير اقتصادى ، ً تربطه ا، ،،ة. "" ..

اول براءة اختراع من نوعها فى مصر والعالم ... اقرأ التفاصيل

اول براءة اختراع من نوعها فى مصر والعالم ...    اقرأ التفاصيل
محركات ومولدات ذاتية الحركة والتشغيل تعمل بدون وقود اوكهرباءاو اى مصادر خارجيه للطاقه اقرأ المزيد

للتواصل مع ادارة الموقع 00201550797145

يمكن التواصل مع مسئول الموقع : اقتصادى / محمد ابو الفتوح نعمة الله تليفونيا اوعبر الواتس اب 00201550797145

الاثنين، 23 فبراير 2026

اشهر كتبة التاريخ الزائف الذين ربطوا ملوك الفراعنه بانبياء بنى إسرائيل

 

بالإضافة إلى سيجموند فرويد الذي وضع حجر الأساس، هناك موجة من الكتاب الغربيين الذين تبنوا "التاريخ الزائف" (Pseudo-history) ودمجوا قصص الأنبياء بملوك الأسرة 18 و19، وأبرزهم:
1. أشهر الكتاب الغربيّين في هذا المسلك:
  • ديفيد رول (David Rohl): في كتابه الشهير "اختبار الزمن" (A Test of Time)، قام بخلخلة التسلسل الزمني المصري (الكرونولوجيا) ليوائم بين يوسف والملك "أمنمحات الثالث" (الأسرة 12)، وموسى بملوك الأسرة 18. هو صاحب نظرية "التسلسل الزمني الجديد" التي ترفضها الأكاديميات الرسمية.
  • رالف إليس (Ralph Ellis): وهو من أكثرهم تطرفاً في الربط؛ في كتابه "يسوع.. ملك الإدوميين" وسلسلة كتبه عن الهكسوس، يزعم أن يسوع المسيح هو سليل ملوك الهكسوس والأسرة 18، وأن "تاج الأشواك" هو تمثيل لتيجان مصرية قديمة.
  • إيمانويل فيليكوفسكي (Immanuel Velikovsky): في كتابه "عصور في فوضى" (Ages in Chaos)، أعاد ترتيب تاريخ الشرق القديم ليربط بين "ملكة سبأ" والملكة "حتشبسوت"، وبين "الهكسوس" والعماليق في التوراة.
  • جراهام هانكوك (Graham Hancock): رغم تركيزه على القارات المفقودة، إلا أنه في كتابه "الآية والختم" يربط تابوت العهد وموسى بالطقوس المصرية السحرية وبحقبة العمارنة.

2. لماذا التركيز على "الأسرة 18" تحديداً؟
يعتبر هؤلاء الكتاب هذه الأسرة "المفتاح" لكل الألغاز لعدة أسباب "مغرية" ميثولوجياً:
  1. ثورة التوحيد (أخناتون): هي المرة الأولى والوحيدة التي تظهر فيها ديانة "إله واحد" (آتون) في مصر، مما يسهل عليهم ادعاء أن موسى استقى دينه منها، أو أنه هو نفسه الملك المتمرد.
  2. الخروج من الظلام (الهكسوس): الأسرة 18 بدأت بطرد الهكسوس (الساميين) على يد أحمس الأول. بما أن بني إسرائيل ساميون، فقد وجد هؤلاء الكتاب في "طرد الهكسوس" المعادل التاريخي الوحيد لقصة "خروج بني إسرائيل".
  3. العظمة والثراء: هي أزهى عصور الإمبراطورية المصرية (تحتمس الثالث، حتشبسوت، أمنحتب الثالث). العقل الأسطوري يميل دائماً لربط أنبيائه بأعظم الملوك وليس بملوك فترات الضعف.
  4. غموض "العمارنة": انتهاء فترة أخناتون وتوت عنخ آمون بشكل غامض ومسح أسمائهم من السجلات الرسمية لاحقاً، أعطى مساحة لـ "التاريخ البديل" لملء الفراغات بأسماء مثل موسى وهارون.
  5. اللغز العائلي: التعقيدات في شجرة عائلة هذه الأسرة (زواج المحارم، المومياوات المجهولة مثل "يويا" و"تويو") وفّرت مادة خصبة لربطها بشخصيات مثل يوسف (يويا) وإبراهيم.
الخلاصة: هؤلاء الكتاب يستغلون "التشابه الصوري" لضرب الحقائق الأثرية، مستهدفين جمهوراً يبحث عن "إثبات مادي" للقصص الدينية حتى لو كان ذلك على حساب دقة العلم.

، ذهب رالف إليس (Ralph Ellis) في سلسلته المثيرة للجدل "Eden to Egypt" إلى أبعد مما ذهب إليه غيره في الربط بين الشخصيات الكتابية والملوك الفراعنة، وتحديداً في كتابه "Jesus, Last of the Pharaohs" (يسوع، آخر الفراعنة).
إليك التحديدات التي وضعها رالف إليس لهذه الشخصيات ضمن سياق الأسرة 18:
1. شخصية المسيح (يسوع) عند رالف إليس:
يرى إليس أن يسوع لم يكن نجاراً فقيراً من الناصرة، بل كان سليلاً ملكياً من دماء الفراعنة والهكسوس:
  • الربط: يربط يسوع بالملك توت عنخ آمون وبقايا أسرة العمارنة.
  • الرمزية: يزعم أن "إكليل الشوك" الذي وُضع على رأس المسيح هو في الحقيقة محاكاة ساخرة لـ "التاج الأمامي" (الصل الفرعوني) الذي يرتديه الملوك.
  • الادعاء: يقول إن قصة المسيح هي "تشفير" لقصة ملك من سلالة الهكسوس/الفراعنة حاول استرداد عرشه في القدس (التي يراها مدينة مصرية هكسوسية الأصل)، وأن الأناجيل كتبت لإخفاء هذه الأصول الملكية المصرية.
2. شخصية يحيى (يوحنا المعمدان):
يربط إليس يوحنا المعمدان بشخصيات من بلاط العمارنة أو الكهنة المنشقين:
  • الربط: يرى أن يوحنا المعمدان يمثل دور "الكاهن الأعظم" أو "الوزير" في التقاليد المصرية القديمة، والذي كان يتولى طقوس "التطهير بالماء" (وهي طقوس مصرية أصيلة قبل أن تكون مسيحية).
  • العلاقة: يضع يوحنا ويسوع كجزء من صراع سياسي عائلي داخل السلالة الملكية المهجّرة من مصر إلى الشام (التي يسميها "مصر السفلى" في بعض تأويلاته الجغرافية الزائفة).
3. لماذا يصر على الأسرة 18؟
يرى رالف إليس أن أخناتون هو "موسى الحقيقي"، وأن كل من جاء بعده من أنبياء (داوود، سليمان، يحيى، عيسى) هم مجرد أحفاد ملوك الأسرة 18 الذين طُردوا من مصر وحاولوا بناء ممالك بديلة في فلسطين (التي يعتبرها كانت مجرد مقاطعة مصرية).
توثيق المصدر:
هذه الأفكار مفصلة في كتبه:
  1. Jesus, Last of the Pharaohs (1998).
  2. Tempest & Exodus (حيث يربط بين طوفان نوح وانفجار بركان ثيرا في عهد الأسرة 18).
باختصار: رالف إليس يرى أن الأناجيل هي "سجلات ملكية فرعونية" تم تحريفها وتحويلها إلى قصص دينية لإخفاء المطامع السياسية لسلالة الهكسوس في حكم العالم القديم.

 
ابرز كتاب التاريخ الزائف  العرب ؟!
 يمكن تفسير مشروع سيد القمني بأنه كان "جسر العبور" الأبرز لنقل أطروحات المدرسة التفكيكية الغربية (سواء الأكاديمية أو "التاريخ الزائف") إلى القارئ العربي، وذلك ضمن سياق أيديولوجي يهدف إلى "أنسنة" الدين ونزع القداسة عنه.
إليك تحليل هذه النقاط وفقاً لكتاباته ومواجهاته الفكرية:
1. القمني كناقل للفكر الغربي (فرويد نموذجاً)
لم يخفِ القمني تأثره الشديد بكتاب "موسى والتوحيد" لسيجموند فرويد. هو لم "ينقل" الفكر الغربي فحسب، بل قام بـ "تمصيره"؛ أي إعادة صياغة فرضية فرويد (أن موسى مصري آتوني) وربطها بالتفاصيل الأثرية للأسرة 18 ليخلق رواية تبدو "علمية" للقارئ العربي.
  • المصدر: كتاب "النبي موسى وآخر أيام تل العمارنة".
2. تبني "التاريخ الزائف" (Pseudo-history)
رغم أن القمني كان يصف عمله بالبحث العلمي، إلا أنه استخدم أدوات "التاريخ الزائف" (مثل التي يستخدمها ديفيد رول أو رالف إليس) وهي:
  • الاعتماد على الفجوات الأثرية: ملء الفراغ التاريخي في نهاية عصر العمارنة بقصص الأنبياء.
  • التأويل اللغوي التعسفي: ربط الأسماء العبرية بالهيروغليفية بناءً على "الجرس الصوتي" فقط.
  • الهدف: إثبات أن التوراة (ومن بعدها الأديان الإبراهيمية) هي "مدونات سياسية مصرية" تمت إعادة صياغتها في بابل.
3. "أتون" كأصل للديانات الإبراهيمية
حرص القمني في كتابه "الحزب الهاشمي" و**"حروب دولة الرسول"** و**"الأسطورة والتراث"** على ترسيخ رؤية مفادها:
  • أن التوحيد ليس "وحياً" نزل من السماء، بل هو تطور اجتماعي وسياسي بدأه أخناتون (أتون) كضرورة لتوحيد الإمبراطورية.
  • أن الإسلام واليهودية هما "تنويعات" متأخرة على هذا التوحيد المصري القديم، مما يجعلها في نظره "صناعة بشرية" محضة خضعت لظروف التطور الحضاري في المنطقة.
4. لماذا ادعى الريادة؟
القمني كان يرى نفسه "تنويرياً" يكسر التابوهات. ادعاء الريادة هنا لا يعني أنه اخترع الأفكار، بل أنه تجرأ على نشرها في بيئة عربية محافظة، محولاً نقد الأديان من "همس أكاديمي" في الغرب إلى "صراع سجالي" في الصحف والكتب العربية، وهو ما عرضه للمحاكمات واتهامات الردة.
الخلاصة: القمني لم يكتشف أن موسى هو أخناتون، بل "عرب" الفكرة الغربية ووظفها في معركته ضد الإسلام والأديان ، محاولاً إثبات أن "الجذر" هو مصر (الحضارة/العقل) وليس سيناء (البداوة/الوحي).
 
توثيق الأطروحات الرئيسية لـ 
أحمد عثمان وإيمانويل فيليكوفسكي مع الإشارة إلى الكتب والمواضع التي وردت فيها هذه الأفكار (مع ملاحظة أن أرقام الصفحات قد تختلف قليلاً حسب الطبعة، لذا سأذكر الفصول أو العناوين الرئيسية):
1. أحمد عثمان (Ahmed Osman)
يُعد أحمد عثمان المروج الأكبر لفكرة أن أنبياء التوراة هم ملوك الأسرة 18، وأبرز طروحاته:
  • يوسف هو "يويا" (مستشار أمنحتب الثالث):
    • المصدر: كتاب "غريب في وادي الملوك" (Stranger in the Valley of the Kings).
    • التوثيق: الفصل الرابع (The Hebrew Vizier). يزعم فيه أن مومياء "يويا" بملامحها غير المصرية هي مومياء يوسف الصديق، ويستدل بلقب "آب الفرعون" الذي منحه أمنحتب الثالث ليويا، وهو نفس اللقب المذكور في التوراة ليوسف.
  • موسى هو "أخناتون":
    • المصدر: كتاب "موسى وأخناتون" (Moses and Akhenaten).
    • التوثيق: الفصل العاشر (The Flight from Egypt). يطرح فيه أن خروج موسى من مصر هو في الحقيقة انسحاب أخناتون من "تل العمارنة" بعد انقلاب الكهنة، ويدعي أن "لاوي" (سبط اللاويين) هم في الأصل كهنة آتون المصريين.
  • المسيح هو "توت عنخ آمون":
    • المصدر: كتاب "تاريخ سلالة المسيح" (The House of the Messiah).
    • التوثيق: الفصل الحادي عشر (The Crucified King). يزعم فيه أن يسوع المسيح هو الملك توت عنخ آمون الذي قُتل مؤامرةً، وأن صليب المسيح هو رمز "العنخ" المصري.

2. إيمانويل فيليكوفسكي (Immanuel Velikovsky)
اشتهر بإعادة ترتيب التاريخ (الكرونولوجيا) ليتناسب مع الكوارث الكونية والنصوص الدينية، وأهم روابطه:
  • ملكة سبأ هي الملكة "حتشبسوت":
    • المصدر: كتاب "عصور في فوضى" (Ages in Chaos).
    • التوثيق: الفصل الثالث (The Queen of Sheba). يزعم فيه أن رحلة حتشبسوت إلى بلاد "بونت" الموثقة في الدير البحري هي نفسها رحلة ملكة سبأ لزيارة الملك سليمان، معتبراً أن "بونت" هي القدس.
  • الهكسوس هم "العماليق":
    • المصدر: كتاب "عصور في فوضى" (Ages in Chaos).
    • التوثيق: الفصل الثاني (The Hyksos). يحاول إثبات أن الغزاة الهكسوس الذين احتلوا مصر هم قبائل العماليق الذين واجههم بنو إسرائيل في التوراة، ليوائم بين التاريخين المصري والعبري.

3. لماذا يعتبر هذا "تاريخاً زائفاً" (Pseudo-history)؟
علماء الآثار والمصريات (مثل كنث كيتشن وزاهي حواس) فندوا هذه الكتب بناءً على:
  1. اللغة: الأسماء التي يعتمد عليها عثمان (يويا = يوسف) ليس لها أساس لغوي في الهيروغليفية أو العبرية القديمة.
  2. الزمن: هناك فوارق زمنية تصل لمئات السنين بين الشخصيات التي يحاولون دمجها.
  3. المومياوات: أثبتت تحاليل الحمض النووي (DNA) لمومياء "يويا" وتوت عنخ آمون أصولاً مصرية لا تتفق مع كونهما أنبياء عبرانيين.
الخلاصة: هؤلاء الكتاب يتبعون منهج "التوفيق القسري" بين النصوص؛ حيث يطوعون الدليل الأثري ليخدم الرواية التوراتية أو العكس.
هل تود أن أعرض لك نقد خزعل الماجدي بالتحديد لهذه المدرسة "العثمانية" (نسبة لأحمد عثمان) وكيف يراها تدميراً للعلم؟
تقوم نظرية 
إيمانويل فيليكوفسكي (Velikovsky) في كتابه العمدة "عصور في فوضى" (Ages in Chaos)، وتحديداً في الفصل الثاني المعنون بـ "العماليق" (The Amalekites)، على فكرة ثورية في "التاريخ الزائف" تهدف إلى حل التناقض الزمني بين السجلات المصرية والتوراتية.
إليك التفاصيل الدقيقة لكيفية مواءمته بين الهكسوس والعماليق:
1. الكارثة الكونية كحلقة وصل (بردية إيبوير)
يستند فيليكوفسكي إلى "بردية إيبوير" (Admonitions of Ipuwer) التي تصف فوضى عارمة في مصر. يزعم فيليكوفسكي أن هذه البردية لا تصف اضطراباً اجتماعياً، بل تصف "ضربات موسى" الناتجة عن اصطدام كوني (كوكب الزهرة).
  • المواءمة: في اللحظة التي خرج فيها بنو إسرائيل من مصر (ضعيفة ومنهارة بسبب الضربات)، التقت بهم قبائل العماليق (الهكسوس) وهم في طريقهم لاحتلال مصر التي أصبحت بلا دفاع. [3, 4]
2. معركة "رفيديم" هي مفتاح اللغز
في التوراة، التقى بنو إسرائيل بالعماليق في "رفيديم".
  • تفسير فيليكوفسكي: يرى أن العماليق كانوا "شعباً جباراً" يفر من كوارث طبيعية في الجزيرة العربية، بينما كان بنو إسرائيل يفرون من مصر. اصطدم الطرفان، ثم أكمل العماليق طريقهم نحو مصر ليدخلوها كغزاة (وهم من أطلق عليهم المصريون اسم الهكسوس أو الملوك الرعاة). [2, 4]
3. مطابقة الأسماء (أجاب = أغوج)
يعتمد فيليكوفسكي على "التلاعب اللغوي" لإثبات نظريته:
  • في التوراة، يُذكر ملك العماليق باسم "أجاج" (Agag).
  • في السجلات المصرية، يُذكر أحد ملوك الهكسوس باسم "أبوب" (Apopi/Agog).
  • يزعم فيليكوفسكي (صفحة 68-70 من كتابه) أن "أجاج" و"أبوب" هما شخص واحد، وأن العماليق هم الهكسوس الذين حكموا مصر لمدة 500 عام. [1, 2, 4]
4. إعادة ترتيب الكرونولوجيا (إزاحة 500 عام)
هذه هي النقطة الأكثر إثارة للجدل؛ حيث يزعم فيليكوفسكي أن التاريخ المصري الرسمي "زائد" بمقدار 500 إلى 600 عام.
  • بإلغاء هذه السنوات، تصبح نهاية الدولة الوسطى (غزو الهكسوس) متطابقة زمنياً مع خروج بني إسرائيل (ظهور العماليق).
  • وبهذا يصبح طرد الهكسوس على يد الملك أحمس الأول متزامناً مع انتصار الملك شاؤول أو داوود على العماليق في التوراة. [1, 3]
لماذا يُرفض هذا الطرح علمياً؟
  1. الفارق الزمني: علم الآثار والتحليل بالكربون 14 يؤكد أن الهكسوس حكموا بين (1650-1550 ق.م)، بينما يضع فيليكوفسكي أحداثه في تواريخ مغايرة تماماً لتناسب الرواية التوراتية.
  2. الأدلة الأثرية: العماليق في التوراة وُصفوا كقبائل بدوية، بينما الهكسوس في مصر أقاموا دولة منظمة وعاصمة (أواريس) واستخدموا العجلات الحربية المتقدمة، وهو ما لا يتفق مع طبيعة العماليق. [2]
الخلاصة: فيليكوفسكي يعتبر الهكسوس هم "الستار" الذي أخفى وجود العماليق في التاريخ المصري، ويرى أن تحطيم العماليق على يد العبرانيين هو الذي سمح للمصريين (أحمس) بطرد من تبقى من الهكسوس.
 لقد ذهب 
إيمانويل فيليكوفسكي في كتابه "عصور في فوضى" (Ages in Chaos) إلى أقصى درجات "إزاحة الزمن" ليربط بين هذه الشخصيات، محاولاً سد الفجوة بين الأركيولوجيا المصرية والنص التوراتي.
إليك تفصيل هذه الروابط الغريبة والمنطق الذي استند إليه:
1. الربط بين "أحمس الأول" و"شاؤول/داوود"
يرى فيليكوفسكي أن التاريخ المصري "منتفخ" بـ 500 عام إضافية، وبحذفها تصبح الأحداث كالتالي:
  • الحدث: طرد الهكسوس من مصر (الأسرة 18) يتزامن مع الحروب الإسرائيلية ضد العماليق.
  • الربط: يزعم فيليكوفسكي أن الملك أحمس الأول (مؤسس الأسرة 18) لم يطرد الهكسوس بمفرده، بل استعان بجيش الملك شاؤول أو داوود.
  • الاستدلال: يدعي أن "العرب" أو "العماليق" (الهكسوس) انكسروا في فلسطين على يد داوود، مما سهل على أحمس القضاء عليهم في مصر (أواريس). وبذلك يكون داوود وأحمس حليفين معاصرين في حرب تطهير المنطقة من الهكسوس.
2. لماذا اعتبر "القدس" هي "بلاد بونت"؟
هذه واحدة من أشهر فرضيات فيليكوفسكي (التي يرفضها علم الآثار جملة وتفصيلاً)، ومنطقها هو:
  • المعاصرة: بزعمه أن حتشبسوت جاءت بعد أحمس بقرن تقريباً، فإنها تصبح معاصرة للملك سليمان بن داوود.
  • رحلة بونت: في معبد الدير البحري، توجد نقوش لرحلة حتشبسوت إلى بلاد "بونت" لجلب البخور والذهب والأشجار.
  • التطابق الزعوم: يقول فيليكوفسكي (الفصل الثالث):
    • إن وصف "بونت" في النقوش المصرية (أرض مقدسة، تجارة بخور، قصور فخمة) ينطبق تماماً على أورشليم (القدس) في عصر سليمان الذهبي.
    • يدعي أن "ملكة سبأ" المذكورة في التوراة هي في الحقيقة الملكة حتشبسوت نفسها، وأن زيارتها لسليمان هي نفس الرحلة المصورة على جدران معبدها.
    • تحتمس الثالث (ابن زوجها): يعتبره فيليكوفسكي هو الملك "شيشق" المذكور في التوراة الذي غزا القدس بعد وفاة سليمان ونهب كنوز الهيكل.
3. تحتمس الأول وعلاقته بـ "داوود" عند فيليكوفسكي
  • بناءً على إعادة ترتيبه للزمن، يضع فيليكوفسكي تحتمس الأول في فترة متأخرة ليكون معاصراً لبدايات مملكة داوود.
  • يرى أن الفتوحات المصرية في الشام في بداية الأسرة 18 كانت تتم بالتنسيق أو الصراع مع القوى الناشئة في مملكة إسرائيل الموحدة.
لماذا يعتبر هذا "تاريخاً زائفاً" (بمنظور الماجدي والسواح)؟
  1. الجغرافيا: بلاد بونت موثقة أثرياً في جنوب البحر الأحمر (الصومال أو إريتريا)، واللقى الأثرية (مثل رفات القرود وأشجار المر) تؤكد طبيعة استوائية لا تنطبق على القدس.
  2. اللغة: "بونت" اسم مصري قديم لجنوب مصر، بينما "أورشليم" اسم كنعاني عريق مسجل في "رسائل العمارنة" كمدينة تابعة لمصر، وليس كأرض تجارة خارجية.
  3. الكرونولوجيا: استخدام الكربون 14 أثبت أن حتشبسوت عاشت في القرن 15 ق.م، بينما سليمان (إن وجد تاريخياً) في القرن 10 ق.م؛ فالفارق 500 عام حقيقية وليست وهماً كما زعم فيليكوفسكي.
الخلاصة: فيليكوفسكي أراد إثبات صدق التوراة "حرفياً" عبر تدمير التاريخ المصري وإعادة بنائه حول الشخصيات العبرية، وهو ما يراه خزعل الماجدي نوعاً من "الأدلجة التاريخية" التي تفتقر للمنهج العلمي.
لمعرفة كيف رد خزعل الماجدي على فكرة أن تحتمس الثالث هو "شيشق" التوراة؟  يمكن الرجوع لكتابه "إسرائيل المتخيلة" 
يتناول خزعل  الماجدي هذه الظاهرة بالنقد التحليلي الصارم، واصفاً إياها بـ "الأيديولوجيا التاريخية" التي تخلط بين المشاعر الوطنية والبحث العلمي. يرى الماجدي أن محاولة "تمصير" الأنبياء أو جعلهم فراعنة هي نوع من "الاستلاب التاريخي"؛ فبدلاً من الاعتزاز بالحضارة المصرية ككيان إنساني وقانوني ومعماري مستقل، يتم ربط عظمتها بوجود "نبي" توراتي فيها لشرعنتها دينياً.
إليك توثيق وتحليل هذا الطرح في مؤلفاته:
1. السياق: نقد "التوراة الكنانية" و"التمصير"
أورد الماجدي هذا النقد في سياق تفكيك محاولات "إسقاط النص الديني على الجغرافيا والتاريخ المادي". يرى أن هذه المدرسة (التي يمثلها أحمد عثمان وسيد القمني ومقلدوهما ) ( مثل رامي نبيل) تقع في فخ "التوفيقية القسرية"، حيث يتم ليّ عنق الحقائق الأثرية لتوافق الذاكرة الدينية.
2. التوثيق المرجعي (بالصفحات)
أبرز مرجع ناقش فيه الماجدي هذه الظاهرة هو كتابه العمدة:
  • المرجع: "إسرائيل المتخيلة: الرواية التوراتية وإعادة بناء تاريخ فلسطين القديم" (مجلدان)، دار الرافدين.
  • الموضع: (المجلد الأول، مقدمة الكتاب، وفصل "الأدوات والمناهج")، وأيضاً في كتابه "كشف الحلقة المفقودة بين أديان التعدد والتوحيد".
أهم نقاط النقد (توثيقاً للأفكار):
  • تدمير الهوية المصرية (صـ 45-50 من إسرائيل المتخيلة): يوضح الماجدي أن اعتبار الفراعنة أنبياء (مثل موسى هو أخناتون) هو "إهانة للحضارة المصرية"؛ لأنها تحول ملكاً بنى إمبراطورية وفكراً لاهوتياً معقداً إلى "مجرد شخصية في قصة توراتية" كتبت بعده بألف عام.
  • دغدغة العاطفة (الاستقطاب الشعبي): يذكر الماجدي (في محاضراته المسجلة وكتابه "الحضارة المصرية") أن هؤلاء الكتاب يدركون أن الجمهور العربي/المصري لديه عاطفة دينية جياشة وفخر وطني، فيدمجون الاثنين معاً (نبي + ملك مصري) ليحققوا مبيعات وانتشاراً، وهو ما يصفه بـ "الشعبوية التاريخية".
  • التشابه الصوتي الزائف: ينتقد الماجدي في فصل "اللغة والأسماء" الاعتماد على تشابه الحروف (مثل يويا ويوسف)، معتبراً إياها "مراهقة لغوية" تتجاهل قواعد علم الفيلولوجيا (فقه اللغة).
3. تحليل الماجدي لظاهرة القمنى وأحمد عثمان ومن قلدوهم  مثل  "رامي نبيل" وأمثاله
يرى الماجدي أن هؤلاء يرتكبون خطأين جسيمين:
  1. سرقة مجهود الغير: تحويل فرضيات "التاريخ الزائف" الغربي (فيليكوفسكي ورول) إلى حقائق مطلقة دون نقد.
  2. الخروج من التاريخ إلى الميثولوجيا: بدلاً من دراسة "تحتمس الثالث" كقائد عسكري بنى أعظم إمبراطورية، يتم اختزاله في "سليمان" ليتم إثبات قصة "الهدهد والنملة"، وهو ما يراه الماجدي تسطيحاً للعقل العربي.
الخلاصة في فكر الماجدي:
يؤكد الماجدي أن "تاريخ مصر لا يحتاج لشهادة زور من التوراة ليكون عظيماً". فالمصريون بنوا الأهرامات والقوانين الأخلاقية قبل ظهور "بني إسرائيل" بآلاف السنين، ومحاولة دمجهم هي محاولة "لتوراتة" (Judaization) التاريخ المصري تحت غطاء وطني زائف.

يتضح من كل ما سبق نقل رامى نبيل هنيدى عن كتبة التاريخ الزائف مع إجراء تعديلات طفيفة لتتناسب مع تلفيق رامى نبيل لطرحه  فهو يجعل تحتمس الاول هو داوود  وهو عند رالف اليس مواكبا لتأسيس مملكه داوود  
بينما نجد طرحا اخر يجعل داوود أو شاؤول هو احمس الملك المصرى عند ايمانويل فيلكوفيسكى 
لهذا فاختيار رامى نبيل  لداوود  كتحتمس الثالث لم يخرج عن الطرح العام لجميع كتبة التاريخ الزائف 
العلاقه بين احمس وتحتمس الاول 
  • زواج ملكي: تزوج تحتمس الأول من الملكة "أحمس" (التي يُرجح أنها ابنة أحمس الأول وأخت أمنحتب الأول)، وكان هذا الزواج لتعزيز حقه في العرش.
  • امتداد لحكمه: يُعد تحتمس الأول ثاني أو ثالث ملوك الأسرة الثامنة عشرة، التي بدأت بـ أحمس الأول، وقد ورث نفس سياسة التوسع العسكري التي انتهجها أحمس.
  • الملكة حتشبسوت: الملكة حتشبسوت هي ابنة تحتمس الأول من الملكة أحمس، مما يجمع بين الخطين الملكيين


من هو رالف اليس 
Ralph Ellis هو كاتب بريطاني معاصر يطرح أطروحات تاريخية بديلة (زائفة  ) تربط بين تاريخ مصر القديمة والتاريخ التوراتي والمسيحي. معظم أفكاره نُشرت في سلسلة كتب أبرزها:
Jesus: Last of the Pharaohs
Solomon: Falcon of Sheba
Tempest & Exodus
وتقوم أطروحته على فكرة رئيسية: أن الشخصيات التوراتية والإنجيلية ليست إلا إعادة صياغة لشخصيات ملكية مصرية من الأسرة 18 وما حولها.
سأعرض لك تفاصيل طرحه كما يذكره في كتبه مع توثيق مباشر لأفكاره الأساسية.
أولًا: طرح رالف إليس أن أخناتون هو موسى
يرى رالف إليس أن:
Akhenaten هو نفسه Moses.
حججه الأساسية
في كتاب Tempest & Exodus يذكر:
“The pharaoh Akhenaten was the historical character later remembered in the Hebrew tradition as Moses.”
ويستند إلى عدة نقاط:
التوحيد
أخناتون دعا لعبادة آتون.
موسى دعا للتوحيد.
يعتبر إليس أن اليهودية تطور لعبادة آتون.
المنفى
بعد سقوط أخناتون نُفي أتباعه.
يرى أن هذا الحدث تحول في الرواية التوراتية إلى الخروج.
تشابه الأسماء
يزعم أن اسم Moses مشتق من المقطع المصري "ms / mose" بمعنى المولود.
ثانيًا: ادعاؤه أن الأسرة 18 هي أصل السلالة التوراتية
بحسب إليس فإن:
الملوك التوراتيين هم أمراء مصريون من الأسرة 18.
بعد الصراع الديني في مصر هاجر بعضهم إلى فلسطين / كنعان.
يقول في كتاب Solomon: Falcon of Sheba:
“The kings of Israel and Judah were not tribal chieftains but displaced Egyptian royals.”
أي:
ملوك إسرائيل ويهوذا لم يكونوا زعماء قبائل بل أمراء مصريين منفيين.
ثالثًا: داود وسليمان في طرحه
يربط إليس بين:
David
Solomon
وبين شخصيات مصرية.
أبرز ما يقوله:
داود = أمير مصري من نسل أخناتون.
سليمان = وريثه الذي حكم جزءًا من كنعان.
وفي Solomon: Falcon of Sheba يكتب:
“Solomon was an Egyptian prince ruling a frontier kingdom under the shadow of Egypt.”
أي:
سليمان كان أميرًا مصريًا يحكم مملكة حدودية تحت النفوذ المصري.
ويرى أن:
القدس كانت مركزًا إداريًا تابعًا لمصر.
مملكة سليمان كانت إقطاعية مصرية في كنعان.
رابعًا: عيسى من سلالة الفراعنة
في كتاب Jesus: Last of the Pharaohs يطرح إليس فكرة أكثر إثارة:
Jesus Christ
هو آخر نسل الفراعنة.
ويقول:
“Jesus was the last legitimate heir of the Egyptian royal bloodline.”
ويضيف أن:
الأناجيل أخفت أصله الملكي.
صلبه كان صراعًا سياسيًا على العرش.
خامسًا: تفسيره ليحيى المعمدان
يربط إليس بين:
John the Baptist
وبين أحد الأمراء من السلالة الملكية المصرية.
ويرى أن:
يحيى كان زعيم حركة إصلاح ديني داخل تلك السلالة.
وكان منافسًا سياسيا ليسوع.
سادسًا: لماذا يرى أن الأناجيل أخفت الأصل الملكي
يقول في كتاب Jesus: Last of the Pharaohs:
“The gospel writers deliberately obscured the royal Egyptian ancestry of Jesus.”
ويفسر ذلك بأن:
المسيحية نشأت داخل الإمبراطورية الرومانية.
الرومان كانوا أعداء الفراعنة.
لذلك تم إخفاء الأصل الملكي المصري.
سابعًا: لماذا يربط كل ذلك بفلسطين
بحسب إليس:
كنعان كانت تحت الحكم المصري معظم عصر البرونز.
لذلك فإن هجرة أمراء مصريين إليها أمر طبيعي سياسيًا.
ويقول:
“Canaan was effectively an Egyptian province.”
ثامنًا: موقف علماء التاريخ من طرحه
المشكلة أن هذه النظرية مرفوضة بالكامل تقريبًا في البحث الأكاديمي لأن:
الفارق الزمني كبير جدًا
أخناتون: القرن 14 ق.م
داود وسليمان: القرن 10 ق.م
لا يوجد دليل أثري يربطهم.
نصوص تل العمارنة تثبت أن كنعان كانت تحت حكم مصر لكنها لا تذكر هذه السلالات.
✅ الخلاصة
طرح رالف إليس يقوم على أربع أفكار رئيسية:
أخناتون = موسى
السلالة التوراتية = أمراء مصريون من الأسرة 18
مملكة داود وسليمان = إقطاعية مصرية في كنعان
المسيح = آخر وريث لدم الفراعنة
لكن هذه الأفكار تُصنف أكاديميًا ضمن التاريخ البديل (Alternative History) وليست معتمدة علميًا.
✅ إذا رغبت يمكنني أيضًا أن أقدم لك:
تحليلًا علميًا يبين الأخطاء التاريخية في نظرية رالف إليس بالتفصيل.
أو مقارنة بين طرحه وطرح Ahmed Osman الذي قال أيضًا إن أخناتون هو موسى.
أو بيان كيف استند بعض كتّاب التاريخ الزائف العرب مثل Sayed El Qemni إلى هذه الأطروحات.

زراعة القمح ومختلف انواع المحاصيل بماء البحر بدون معالجه او تحليه

زراعة القمح   ومختلف  انواع المحاصيل بماء البحر بدون معالجه او تحليه
زراعة القمح ومختلف المحاصيل الرئيسيه بماء البحر بدون تحلية او معالجه

موضوعات ساخنه

قضية وجود خالق للكون

قضية وجود خالق للكون
اثبت العلم حتمية وجود خالق للكون واستحالة خلق الكون بالصدفه وهذه شهادات لعدد من اكبر علماء العالم حول ذلك

احدث الموضوعات

الموضوعات الرائجه

هل تقود اسرائيل العالم ؟؟ فضح اكاذيب نتنياهو ؟؟


هل تقود اسرائيل العالم ؟؟ فضح اكاذيب نتنياهو وسقوط اسطوره اسرائيل 




 

فضيحه خالد الجندى وسعد الهلالى ويوسف زيدان حول اكاذيب عدم تحريم الاسلام لشرب الخمر والنبيذ

اثبات جهل ودجل الماركسى اسلام بحيرى

اهم الموضوعات

  • https://www.facebook.com/nematallah2
  • https://twitter.com/mr_nematallah
  • {icon: "instagram", url: "#"}
  • {icon: "linkedin", url: "#"}
  • {icon: "youtube", url: "#"}
  • {icon: "vk", url: "#"}
  • {icon: "behance", url: "#"}
  • {icon: "stack-overflow", url: "#"}
  • {icon: "dribbble", url: "#"}
  • {icon: "rss", url: "#"}