Ralph Ellis هو كاتب بريطاني معاصر يطرح أطروحات تاريخية بديلة (زائفة ) تربط بين تاريخ مصر القديمة والتاريخ التوراتي والمسيحي. معظم أفكاره نُشرت في سلسلة كتب أبرزها:
Jesus: Last of the Pharaohs
Solomon: Falcon of Sheba
Tempest & Exodus
وتقوم أطروحته على فكرة رئيسية: أن الشخصيات التوراتية والإنجيلية ليست إلا إعادة صياغة لشخصيات ملكية مصرية من الأسرة 18 وما حولها.
سأعرض لك تفاصيل طرحه كما يذكره في كتبه مع توثيق مباشر لأفكاره الأساسية.
أولًا: طرح رالف إليس أن أخناتون هو موسى
يرى رالف إليس أن:
Akhenaten هو نفسه Moses.
حججه الأساسية
في كتاب Tempest & Exodus يذكر:
“The pharaoh Akhenaten was the historical character later remembered in the Hebrew tradition as Moses.”
ويستند إلى عدة نقاط:
التوحيد
أخناتون دعا لعبادة آتون.
موسى دعا للتوحيد.
يعتبر إليس أن اليهودية تطور لعبادة آتون.
المنفى
بعد سقوط أخناتون نُفي أتباعه.
يرى أن هذا الحدث تحول في الرواية التوراتية إلى الخروج.
تشابه الأسماء
يزعم أن اسم Moses مشتق من المقطع المصري "ms / mose" بمعنى المولود.
ثانيًا: ادعاؤه أن الأسرة 18 هي أصل السلالة التوراتية
بحسب إليس فإن:
الملوك التوراتيين هم أمراء مصريون من الأسرة 18.
بعد الصراع الديني في مصر هاجر بعضهم إلى فلسطين / كنعان.
يقول في كتاب Solomon: Falcon of Sheba:
“The kings of Israel and Judah were not tribal chieftains but displaced Egyptian royals.”
أي:
ملوك إسرائيل ويهوذا لم يكونوا زعماء قبائل بل أمراء مصريين منفيين.
ثالثًا: داود وسليمان في طرحه
يربط إليس بين:
David
Solomon
وبين شخصيات مصرية.
أبرز ما يقوله:
داود = أمير مصري من نسل أخناتون.
سليمان = وريثه الذي حكم جزءًا من كنعان.
وفي Solomon: Falcon of Sheba يكتب:
“Solomon was an Egyptian prince ruling a frontier kingdom under the shadow of Egypt.”
أي:
سليمان كان أميرًا مصريًا يحكم مملكة حدودية تحت النفوذ المصري.
ويرى أن:
القدس كانت مركزًا إداريًا تابعًا لمصر.
مملكة سليمان كانت إقطاعية مصرية في كنعان.
رابعًا: عيسى من سلالة الفراعنة
في كتاب Jesus: Last of the Pharaohs يطرح إليس فكرة أكثر إثارة:
Jesus Christ
هو آخر نسل الفراعنة.
ويقول:
“Jesus was the last legitimate heir of the Egyptian royal bloodline.”
ويضيف أن:
الأناجيل أخفت أصله الملكي.
صلبه كان صراعًا سياسيًا على العرش.
خامسًا: تفسيره ليحيى المعمدان
يربط إليس بين:
John the Baptist
وبين أحد الأمراء من السلالة الملكية المصرية.
ويرى أن:
يحيى كان زعيم حركة إصلاح ديني داخل تلك السلالة.
وكان منافسًا سياسيا ليسوع.
سادسًا: لماذا يرى أن الأناجيل أخفت الأصل الملكي
يقول في كتاب Jesus: Last of the Pharaohs:
“The gospel writers deliberately obscured the royal Egyptian ancestry of Jesus.”
ويفسر ذلك بأن:
المسيحية نشأت داخل الإمبراطورية الرومانية.
الرومان كانوا أعداء الفراعنة.
لذلك تم إخفاء الأصل الملكي المصري.
سابعًا: لماذا يربط كل ذلك بفلسطين
بحسب إليس:
كنعان كانت تحت الحكم المصري معظم عصر البرونز.
لذلك فإن هجرة أمراء مصريين إليها أمر طبيعي سياسيًا.
ويقول:
“Canaan was effectively an Egyptian province.”
ثامنًا: موقف علماء التاريخ من طرحه
المشكلة أن هذه النظرية مرفوضة بالكامل تقريبًا في البحث الأكاديمي لأن:
الفارق الزمني كبير جدًا
أخناتون: القرن 14 ق.م
داود وسليمان: القرن 10 ق.م
لا يوجد دليل أثري يربطهم.
نصوص تل العمارنة تثبت أن كنعان كانت تحت حكم مصر لكنها لا تذكر هذه السلالات.
✅ الخلاصة
طرح رالف إليس يقوم على أربع أفكار رئيسية:
أخناتون = موسى
السلالة التوراتية = أمراء مصريون من الأسرة 18
مملكة داود وسليمان = إقطاعية مصرية في كنعان
المسيح = آخر وريث لدم الفراعنة
لكن هذه الأفكار تُصنف أكاديميًا ضمن التاريخ البديل (Alternative History) وليست معتمدة علميًا.
✅ إذا رغبت يمكنني أيضًا أن أقدم لك:
تحليلًا علميًا يبين الأخطاء التاريخية في نظرية رالف إليس بالتفصيل.
أو مقارنة بين طرحه وطرح Ahmed Osman الذي قال أيضًا إن أخناتون هو موسى.
أو بيان كيف استند بعض كتّاب التاريخ الزائف العرب مثل Sayed El Qemni إلى هذه الأطروحات.