اول براءة اختراع من نوعها فى مصر والعالم ... اقرأ التفاصيل
للتواصل مع ادارة الموقع 00201550797145
يمكن التواصل مع مسئول الموقع : اقتصادى / محمد ابو الفتوح نعمة الله تليفونيا اوعبر الواتس اب 00201550797145
الثلاثاء، 25 أكتوبر 2016
ثلاثه عشر بالمئه من العمال المدنيين بالجيش الإسرائيلى مصريين ؟؟؟ طبقا لتقرير رسمى اسرائيلى
التساؤل من بعدين: الأول : ما الرأي القانوني من إسقاط الجنسية عنهم ؟الثاني : البعد الاجتماعي وهو هل تقبل بان يكون قريب لك قد يكون ( أأباكأو أخيك أو ابن عمك..الخ منهم) وما الحلول المقترحة لهذه المشكلة وتصورمعي أن تنتهي معاهدة السلام مع إسرائيل وتنشب الحرب من جديد وتجد من يحملالسلاح في مواجهتك احدهم؟اعتقد أنه لا يوجد عربي أو مسلم أو مصري على وجهالأرض إلا ويكره الكيان الصهيوني فهو عدو الإنسانية الأول والأخير دائماًما يكيد المكائد ويتربص لنا نحن المسلمين والعرب ودائما ما يستبيح دمائناويدنس مقدساتنا وينتهك حرماتنا ويرمل نساءنا وييتم أطفالنا، وأظن أنالجميع لا يود الانتساب إلى هذه الزمرة من العصابات الصهيونية العنصريةالتي تكره الإنسانية وتعشق سفك الدماء وتود الإنفراد بالعالم وملك ثرواتالأرض، وقد وصفهم لنا الله تعالي في محكم التنزيل في الآية 118 من سورة آلعمران {وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْأَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُالآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} فهل نحن عقلاء فعلاً أم دائماً ما نخدعبوعودهم الكاذبة،وقد أخبرنا الله تعالي بحالهم في قتالنا في الآية 14 منسورة الحشر بقوله تعالي {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًىمُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌتَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌلَّا يَعْقِلُونَ }، وأظن أن الحل الأمثل لحماية الأعراض والمقدساتوالأديان هي تطهير العالم من شرور هؤلاء القذرة شرذمة البشر أحفاد القردةوالخنازير سفاكين الدماء قتلة الأطفال، وإعلان حالة الجهاد العام لتحريرالأراضي المقدسة واسترجاع كافة الأراضي المحتلة إلى حدود 1940م، وإماالنصر وإما الشهادة قال الله تعالي بالآية 52 من سورة التوبة {قُلْ هَلْتَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُبِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَافَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }، وقال تعالي مبشراًبالنصر في الآية 21 من سورة المائدة {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَالمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَىأَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ} ويجب أن يكون جوابنا كإجابةأصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكممقاتلون. وبالنسبة لموضوع الأخوة المهاجرين إلى هذا الكيان فأري أنه منالمناسب احتضانهم خصوصاً وأن الغالبية العظمي منهم اضطرته الظروفالاقتصادية إلى السفر إلى هذا المجتمع القذر، وأنا مع فكرة إسقاط الجنسيةعمن استمر منهم في البقاء لكن يجب وضع فترة انتقالية لذلك بحيث نعطيللجميع الفرصة في الاختيار وتوفيق الأوضاع. وأنة لا يشرفكم إن يكون لكمأقرباء يحملون الجنسية الإسرائيلية وغيرة من التعليقات والاتهامات القاسية واسمعوتدبر كلام المصريين سابقا واسرئليين حاليا يقولون أية سأظل أنا واخوانىالمصريون المقيمون في إسرائيل سواء من أخد الجنسية أو من لم ياخدها بعدمصريون حتى النخاع ..أولا لما تزوجنا من عشرات السنين من زوجات أفاضلوشرفاء من فلسطين 48 يحملون الجنسية الإسرائيلية كانت إقامتنا في بلدناالعزيزة مصر وأنجبنا خلالها بنات وبنين وفجأة وقفت الحكومة موقف للان لااعرف أسبابة إلا وهو تعطيل الاقامات لزوجاتنا الفلسطينيات اللي يحلولحكومتنا بتسميتهم الإسرائيليات وبداوة في المضايقة في أعمالنا نحن شخصياورحلوا أمام عيني واحدة منهم وهى تزرف الدمع وتقول لهم احبسوني ولاتحرموني من اولادى وهيهات ورموها على الحدود المصرية الإسرائيلية ومنعوازوجها من السفر .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرة في اى فرصةتسنح مع التردد في اتخاذ القرار المهم سافرنا إلى المجهول ومش مثل مايدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمد لله وشاهدناهناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرى عربية كاملة يقيمفيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالح عرب في عرب وسألناهي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا أنها فلسطين 48 ويحملون الجنسيةالإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعاية لا واللهالعظيم وبحق يوم الجمعة الطاهر لا وألف لا ولا يوجد مثل بلدنا الحبيبةولكننا اضطرتنا للرحيل خوفا على تفريقنا عن زوجاتنا وأولادنا ..نعم أيهاالإخوة الوطن غالى طيب ومارايكم في الزوجة المخلصة والأولاد أليسوا غاليين؟هل يستطيع أحدكم أن افصله ألان عن أبية أو امة أو ابنة أو ابنته ..اسألواضمائركم ..وستقولون لي ولكنكم استغنيتم عن أهاليكم وأقربائكم هناك أقوللكم لا فنحن كنا نروح ونرجع للزيارة وهم يعلموا إننا نقيم في إسرائيلوفجأة وبدون مقدمات وضعوا لنا العراقيل!!! إننا هنا بموافقة الحكومةواتفاقية السلام اللي راح إحنا بس اللي عاوزنا نتحمل سلبياتها ..طيب يطلعواحد شجاع ويطالب بإلغاء اتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هداالموضوع. ثانيا تنبهوا جيدا إن عرب ال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولايجندون إطلاقا لا هم ولا أولادهم وقد جن جنونهم في رؤية وسماع تعليقاتأبناء شعبنا علينا وعليهم وقال هكذا المصريون يعتقدون عنا ؟ الم يروالانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد من عرب 48 إثناء دفاعنا عن الأقصى..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهم معانا في الرجلين ولازمتصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخريطة السكانية هناك ومماتتكون ثالثا يا أعزائي طلبة كلية الحقوق ما فيش واحد على ظهر الكرةالأرضية يستطيع أن يسقط عنا الجنسية المصري وروحوا للدستور المصري وروحوالبنود اتفاقية السلام هاتلاقو إننا نسير وفقا للقانون ولما أخدنا جنسيةاشترطنا حسب بنود السلام اى أنها تكون جنسية مضافة على جنسيتنا المصريةواللي راح يحرمنا من الجنسية المصرية من حقنا الذهاب للأمم المتحدةوالمحكمة الدولية لاستردادها. وللحديث نحن هنا لسنا في ساحة حرب ولكننا فينقاش حقنا أن لا ندخل على أهالينا شيء من عدو الله الأول وعدو رسولناالكريم وقتلت الأنبياء والأطفال والشيوخ والنساء والشباب وإغراء الشباب ثمكيف تأمن عدو الله مهما كان درجة ذكاء الآلاف منكم "ومكروا ومكر اللهوالله خير الماكرين"رابعا: .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرةفي اى فرصة تسنح مع التردد في اتخاذ القرار ..المهم سافرنا إلى المجهولومش مثل ما يدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمدلله وشاهدنا هناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرىعربية كاملة يقيم فيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالحعرب في عرب وسألنا هي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا إنها فلسطين 48 ويحملونالجنسية الإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعايةلا والله وهل ضاقت عليك الأرض بما رحبت أنت وزملاءك وغلقت الأبواب ؟ معظمالشباب يريد الرحيل عن الوطن لتحسين مستواه ولكن إسرائيل ؟! يا مؤمن واللهأعلم قد تكون مسلم مثل بعض مسلمين هذه الأيام والله أعلم فهو الذي يحاسبنالا نحن نحاسب. طبعا هناك خونة كثر في الوطن العربي ولكن ماذا فعل الله بهمماذا فعلوا لبلادنا سوى الخراب والدمار التغيير في خلق الله هل تريد أنتخرب مصر حبيبتك" بلدنا الحبيبة"أيهون عليكم جميعا بدون تفريق في لماذاذهبت وكيف رحلت وتركت مصر بهذه السهولة لن أكذب عليك ولنني إذا ضاقت عليامصر "غصب عنها" سوف أسافر ولكن إلى السعودية الإمارات دبي الكويت ليبيا مشفلسطين مش لبنان مش ""إسرائيل"أنا بيني وبينك أدعو الله أن يسهل علىالمسؤلين عن البلد أن يوقفوا الجنسية المصرية لكم وعدم دخولكم إلى مصرالتي تركوها للذهاب لأرض العدو الأول لنا كشعب والذي لم يعد لكثير منالدول كحكومات ما علينا ليه أخلي المرأة التي أحلم بيها تكون كده وتخلفعيل ضنايا يبقى كده ولما تيجي الطوبة في المعطوبة تقلي أصل "مخلصة كويسةالعيل اللي بالي بالك صهيوني أما عن جد. سادسا:- واحد شجاع ويطالب بإلغاءاتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هدا الموضوع صدقني في ألاف بل ملايينيطالبون يوميا عن اتفاقيات السلام ليس في مصر فقط داخلها وخارجها وأكيدسمعت و أو ما سمعتش مش القضية دور تلاقي كتير بس ما تهربوش من الغلط تهييجالناس على حكوماتهم وانتوا عارفين أن ده صعب في الوقت اللي إحنا فيه إنالمعاهدات تلغى صعب بل قد يكون مستحيل. سابعا:- ثانيا تنبهوا جيدا إن عربال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولا يجندون إطلاقا لاهم ولا أولادهم وقدجن جنونهم في رؤية وسماع تعليقات أبناء شعبنا علينا وعليهم وقالوا هكذاالمصريون يعتقدون عنا ؟ الم يرو الانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد منعرب 48 أثناء دفاعنا عن الأقصى ..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهممعانا في الرجلين ولازم تصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخراطةالسكانية هناك ومما تتكون إحنا نعرف منين إن كل العرب اللي هناك والمصريينبالذات؟؟ أنا بعتبر كل مصري عمل كده حتى لو ما اختلطش بيهم خونة وأفرقبشده بين المصريين اللي سافروا إلى فلسطين للمشاركة في الانتفاضة فهم إماشهداء أو منتصرين كتب الله لهم الشهادتين وأخيرا اللهم ارحم عبيدك قدمنواب مصريون أسئلة للحكومة المصرية في أعقاب كشف دائرة الإحصاء المركزيةفي إسرائيل في تقريرها السنوي بأن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائةمن نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون. وتقدمالنائب صابر أبو الفتوح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين فيالبرلمان المصري (88 نائبا من 454) بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوىالعاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة"العدو"، وأكد أبو الفتوح أن "سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلتالمصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل"،مشيرًا إلى أن هذه العمالة "تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري،وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني".وذكر النائب أن التقرير أشارإلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العِمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيعالأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا، كما أشار التقرير إلى أنهناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من"إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا،ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب. وتساءل النائب "أبو الفتوح" عن الآلية التيخرجت بها هذه العِمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومةالمصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟! لافتًاالانتباهَ إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لاتعلم فتلك كارثة محققة" حسبما قال. وأوضح التقرير، الذي نشر في عدد منالصحف العبرية والفرنسية، أن العمال الأجانب بـ"إسرائيل" تم استقدامهم من100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة منإجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة، وأشارإلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهممن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وهناك 23 في المائة من العمالالأجانب غير القانونيين في "إسرائيل" تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركياوالتشيك. وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضحأن عدد المسلمين العاملين بالجيش "الإسرائيلي" زاد بنسبة 20 في المائة عنالعام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقليبضائع حسبما قيل 15 ألف حالة زواج مصري- إسرائيلي! وسبق أن نشرت صحف مصريةوعربية إحصاءات غير مؤكده عام 2001 تزعم أن عدد الزيجات "المصريةالإسرائيلية" تصل إلى 15 ألف حالة وقيل أن أغلبها من "عربيات" يتجنسنبالجنسية الإسرائيلية من فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948، بيد أن مصادردبلوماسية مصرية نفت هذا وقالت أن 13 مصريا فقط تزوجوا من يهوديات منذمعاهدة السلام مع إسرائيل حتى ذلك الحين. وكشفت هذه المصادر المصريةالرسمية لمجلة مصرية حكومية أسبوعية (المصور) حينئذ (20 أبريل 2001) عن أنالأرقام التي نشرت في العديد من المطبوعات المصرية والعربية حول العددالحقيقي للمصريين في إسرائيل وعدد الزيجات "المصرية - الإسرائيلية" التيتردد أنها تصل إلى 15 ألف أو 17 ألف حالة غير صحيحة إطلاقا، وأنها"معلومات غير موثقة" تشير إلى تزايد كبير في عدد المصريين في إسرائيلوكذلك المتزوجات من إسرائيليات خصوصا في عهد رئيس الوزراء المغتال إسحاقرابيين عندما كانت الزيارات تتوالي إلى إسرائيل من جانب الشباب المصريينبدون قيود مصرية. ونقلت المصور عن السفير محمد بسيوني سفير مصر (السابق)في إسرائيل، ومجموعة من الشباب المصريين المتزوجين من إسرائيليات ومسئوليالشهر العقاري ومصلحة الجوازات (حيث يتم توثيق الزيجات) أن هذه الأرقامالمعلنة غير صحيحة. وكانت المفاجأة أن الأرقام الحقيقية تؤكد أن عددالمصريين المتزوجين من إسرائيليات لا يزيد على 120 مواطنًا، وأن 50 حالةمن هؤلاء لفتيات مصريات تزوجن من رجال من أولاد عمومتهم من قبيلة العزازمة(تعيش في سيناء ومقسمة بين حدود مصر وفلسطين المحتلة 1948) حاصلين علىالجنسية الإسرائيلية وأن 95 في المائة من الرقم الباقي لرجال تزوجوا منفلسطينيات ـ مسيحيات ومسلمات ـ من عرب 1948، وأن عدد المتزوجين من يهودياتلم يزد على 13 مواطنًا طوال السنوات الماضية من عمر معاهدة السلام المصريةالإسرائيلية. ويشار هنا أن التقديرات الإسرائيلية (الإحصاء الإسرائيلي)سارت على درب هذه الصحف العربية وقالت - عام 2001- إن المصريين المتزوجينمن إسرائيليات بلغوا 11 ألفا ، وأنهم يتمركزون في القدس ( حوالي 2000) ثممدينة الناصرة ( حوالي 500 مصري ) ، وأكد البعض أن رقم المصريين المتزوجينمن إسرائيليات وصل إلى 1400 شاب وسبق أن أصدر مفتى مصر فتوى شرعية ردا علىهذه الأرقام تفيد بأن الزواج من امرأة حاصلة على الجنسية الإسرائيلية حرامحتى وإن كانت عربية مسيحية أو مسلمة، كما أدلى شيخ الجامع الأزهر محمد سيدطنطاوي ببيان أكد خلاله أن الزواج من الكتابيات حلال، لكن من حق الدولة أنتمنع هذا الزواج في حالة الحرب مع دولة معادية، وأن تتخذ إجراءات إسقاطالجنسية عن الشباب المتزوجين من إسرائيليات. يذكر أن صحيفة هآرتسالإسرائيلية سبق أن اعترفت في ذلك الحين أن المصريين الذين تزوجوا منيهوديات قليلون، وأن أغلب المصريين تزوجوا من بنات عرب 1948 ومعظم هؤلاءالشباب من جنوب سيناء والعريش ويعملون في إسرائيل وتزوجوا من بنات عرب1948 للحصول على الجنسية الإسرائيلية. أما بالنسبة لليهوديات اللاتي تزوجنمن مصريين فهدفهن - كما قالت - رغبتهن في الإعفاء من الخدمة العسكريةبالجيش الإسرائيلي الذي يمنع تجنيد الإسرائيليات التي تتزوج من مصري،وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهرة المنتشرة هي زواج إسرائيليات من فلسطينيينومعظمهم يتفقون على أن يظل كل منهم على دينه، وأنه في الفترة من 1951 وحتى1999 اعتنقت حوالي 900 يهودية الدين المسيحي عقب تزوجهن من فلسطينيين أومصريين وأن 20 في المائة منهن يعيشن مع أزواجهن في مناطق الخطالأخضر(فلسطين المحتلة 1948). وانصرنا على عدونا الأول والثاني ضــعـُفالـنـاسُ وهـابـوا الـدُجى سـهـروا الـلـيالي فـي ضوء القمر من غيركأطعمهم وأمنهم الرجى هُــم مـن دونـك مـن مـنهـمُ استمر يــا ربـيأشــكـوك نـفـسـي والـنـاس كلهم غَفلوا عن عدُوهم حتى سُب الرسول بينهمقــالوا اعـتــذاراًَ رســمـيـاًَ تكسُبــاًَ لمحبتهم خـانـوا الــعـهودبـــاعوها واشتروا لقمتهم أضعـف الإيمانٍِ سرنا به دوماًَ فـي كـل مـاقـلـنـاه قلنا به سراًَ فـأعلى ما فـيـنا صراخاًَ ملتهباًَ لا يوقف دمعاًَولا يرحم شيخاًَ صمت الحكام على سب الرسول تكلمـوا بعـد ما انكشف المستورلا نـخـوة عندهم بل كلام معسول يصموا به صراخ الجائع المبلول لا أملك سوىشعري والصمــوت فـأعلـى ما في شعري هو السكوت أضعـف الإيمان عـنـدي أنأمـوت أُستشهدُ أو على فِراشٍٍِِ وفي تابـوت يــا ربي كـسـرت قـلــوبوصدور أرجوك ربي متى تكشــف المستور أنت الله وأنا العبد ذو الـدم المهدورهــدرت لـك دمـي فـتـقبلني مشكور هل يمكن أن يأتي منالإسرائيليين أي خير لأمتنا؟ سؤال بسيط وربما ساذج لأن الإجابة هي بالقطعوبحكم التاريخ والمنطق (لا)، إلا أن السؤال أعيد طرحه مجدداً وبقوة فيالبلاد التي ابتليت باتفاقات التسوية الناقصة مع الكيان الصهيوني. هذاالسؤال يطرح اليوم مجدداً بعد سلسلة من الفضائح المتصلة بالتطبيع من ضبطلشبكات تجسس، إلي تهريب للمخدرات بكافة أنواعها إلي اختراق الحدود من قبليهود أثيوبيين وأفارقة للعمل ربما كجواسيس في تل أبيب، وكانت أكثر الأسبابمدعاة لطرح السؤال من (الخير) القادم من إسرائيل هو تلك الزيادة الملحوظةفي زواج شباب مصري من (إسرائيليات). وظهور مشكلات اجتماعية وسياسيةوإنسانية خطيرة نتجت عن هذه الزيجات، بالمقابل شهدت القضية حملات إعلاميةمكثفة، غلب عليها للأسف المعالجات السطحية ولغة الإثارة، التي أفقدتهاالمصداقية، وهي الصفة التي تحتاجها قضية معقدة وخطيرة مثل قضية زواجالمصريين من إسرائيليات. مستقبل مصرفي البداية نود أن نؤكد علي ثلاثةحقائق نحتاجها ونحن نفتح ملف هذه القضية المعقدة، الحقيقة الأولي: وربماالبديهية، هي أنه لا أمان ولا خير يرجي من أية تعاملات مع العدو الصهيوني،سواء كان هذا التعامل اقتصادياً أو سياسياً أو إنسانيا ومن ثم هذا(الزواج) من الإسرائيليات،لا خير فيه لا بالمعني الفردي ولا بالمعنيالجماعي المتصل بالأمة ومصالحها، وثاني الحقائق: أن هذا النوع من الزيجات،بُولغ في حجمه إلي درجة أفقدت من تناوله مصداقيته وفي تقديرنا أن عددالزيجات قليل وربما لا يتجاوز المائة ولكنه مع ذلك خطر ويحتاج إلي تأملودقة في الرصد والتحليل والاستشراف المستقبلي، وثالث الحقائق: أن مستقبلمصر وأمنها القومي في خطر حقيقي من هذه الظاهرة ومن تناميها، ولا ينبغيالتقليل من الأبعاد الإستراتيجية المدمرة له. وفي ضوء هذه الحقائق دعونانفتح الملف، ونفتش في أضابيره. ظهرت قضية الزواج من الإسرائيليات بعدمانشرت بعض الصحف المصرية أن عدد هذه الزيجات وصل إلي ما يزيد علي 14 ألفحالة، وهو رقم مخيف ـ إن صح ـ بكافة المعايير، الأمر الذي دفع وزاراتالداخلية والشئون الاجتماعية لتكذيب الرقم والتقليل من العدد ليصل في بعضالتقديرات إلي ألف ومائة حالة، وفي تقديرات (أمنية) أخري لا يتجاوز (30)حالة، إلا أن الجميع ـ أمني وسياسي ـ اتفق علي أنها (حالة) موجودة، وان لمتتحول بعد إلي (ظاهرة)، واتفقوا أيضاً علي خطورتها.. وهي الخطورة التيازدادت حدة ووضوحاً بعد أن أصدرت محكمة القضاء الإدارية بالإسكندرية قبلفترة حكمها الخطير بقبول إعطاء الجنسية لأبناء المصري المتزوج بإسرائيليةوالسماح له بالسفر للاسرائيل إذ منعته السلطات الأمنية، صدر الحكم عن هذهالمحكمة التي رأسها المستشار عبد القادر النشار وعضوية كل من محمد الأدهموخيري زويل وحسني السلاموني وأمانة سر طارق عبد الله في الدعوي التي رفعهاالمواطن المصري (هشام محمد فريد) ضد وزير الداخلية حبيب العادلي متضرراًفيها من قرار الوزير لإدراجه علي قوائم الممنوعين من السفر منذ أكثر منعام وذلك لزواجه من إسرائيلية.. والمؤسف أن المواطن لم يخجل من فعلته ولجأإلي القضاء يطالب فيه بإلغاء قرار الوزير، مؤكداً أن ذلك يضر بحياتهالاجتماعية وترابط أسرته المكونة من زوجته الإسرائيلية والتي حاول دفاعهفي عريضة الدعوي أن يؤكد أنها عربية الجنسية مسلمة الديانة من منطقةالناصرة وليس عيباً أنها مقيمة في إسرائيل وتحمل الجنسية الإسرائيليةكغيرها من عرب 1948 وأنه قد تعرف عليها منذ سنوات عندما ذهب للعملباليومية في المزارع وتزوج منها طبقاً للقانون هناك فان الأبناء سوفيحملون جنسية الأم ونظراً لخطورة النتائج فقد حسم وزير الداخلية الأمرومنعه من السفر، إلا أن الحكم الذي صدر مؤخراً من محكمة القضاء الإداريلصالحه بإلغاء قرار الوزير والسماح له بالسفر لإسرائيل أعاد إلي النقاشمرة أخري القضية مما دفع عدداً من رجال القانون المصريين إلي المطالبةبضرورة تعديل قانون الجنسية المصرية وسد ما به من ثغرات يلجأ إليهاالكثيرون ولا بد من النظر فيه وتعديله لكي يتم إسقاط الجنسية عن كل مايتزوج بإسرائيلية. هنا برزت أهمية القضية وخطورتها وضرورة معالجتها ليسفقط بطرق أمنية، بل سياسية، وقانونية، وإعلامية. وبداية لا بد أن نحررالمفاهيم ـ كما يقول علماء اللغة والأصول ـ فالزواج الذي يتم بين الشبابالمصري و(إسرائيليات) لم يكن في أغلبه (90% منه علي الأقل) مع (إسرائيلياتيهوديات) كما قد يظن من الأخبار المنشورة، بل مع فتيات من عرب 1948، يحملنالجنسية الإسرائيلية بحكم الاحتلال والإقامة، ومن ثم إطلاق الصفة عليهنبـ(الإسرائيليات) قد يؤدي إلي لبس في الفهم، وسوء الظن وان كان لا ينفيالخطورة القادمة مع هذا الزواج أيضاً والتي سنفصلها لاحقاً، إلا أننا نودهنا وفي البداية أن نسجل هذه الملاحظات قبل الولوج إلي الحديث عن مخاطرهذا الزواج علي الأمن القومي المصري و(العربي) من جراء تحوله (أي) الزواجمن الإسرائيليات من (حالة محدودة) إلي (ظاهرة عامة). فأولاً: المعروف أنعرب 1948 الذين اصطلح خطأ بتسميتهم (عرب إسرائيل) يصل تعدادهم إلي مليونونصف المليون، يتواجدون في 90 قرية و5 مدن كبري هي (عكا ـ حيفا ـ يافا ـاللد ـ الرملة) وكان تعدادهم بعد عام 1948 لا يتجاوز 160 ألف عربي، وهذهالكتلة البشرية، شاركت في أحداث الانتفاضة الأولي عام 1987 والانتفاضةالثانية (2000م)، وقدمت في الأخيرة 13 شهيداً في الأيام الأولي للانتفاضة،ومن الخطأ والخلل الجسيم وصم هذه الكتلة كلها بأنها (كتلة إسرائيلية) تسبحفي الأهداف والمصالح الإسرائيلية ومن الخطأ أيضاً اعتبار أي تعامل أوتفاعل معها عبر الوسائل المختلفة والتي منها "الزواج" زواجاً خطراًومكروهاً لأنه زواج بإسرائيليات. طبعاً هذا خطأ إذا ما أطلقنا الحكموالوصف بطريقة عامة لا تقرأ التفاصيل والتواريخ والحقائق. عرب 8491ولكن لاينبغي بالمقابل تجاهل ما يحمله التعامل غير المحسوب والمبني علي العاطفةوحدها مع عرب 1948 دون إدراك وتقصي دقيق لحجم التغيرات والمؤثراتالإسرائيلية التي مورست عليهم وجذبتهم إلي دائرة المصالح والأهدافالإسرائيلية، إلي الحد الذي يجدنا بالفعل وليس بالخيال أو التوهم، جواسيسمن (عرب 1948) نموذج حديث لهم الجاسوس (عزام متعب عزام) المسجون السابقوالمتهم بالتجسس والعمل مع جهاز الموساد ومعه ثلاث فتيات من عرب 1948،وهناك 6 قضايا أخري كشفتها المخابرات المصرية خلال الأعوام العشرة الماضيةفقط كان أبطالها من عرب 1948. إذن الخطر قائم، وان كنا مع إدراكه ندعو إليعدم الاستسهال في وصف (عرب فلسطين)، الأبطال الذين صمدوا ولم يرضخواللضغوط الإسرائيلية، بأنهم (إسرائيليون) وبناتهن (إسرائيليات) و(لا يجوزالزواج بهن لأنهم بالأساس جاسوسيات)، هذا قول مناف للحقيقة، وفاسدأخلاقياً وسياسياً ولا يجوز أبداً تعميمه. ثانياً: الشباب العربي (والمصريخاصة) الذي دفعته ظروفه الاقتصادية وقلة وعيه السياسي، للعمل داخل الكيانالصهيوني، ظل وسيظل مجالاً خصباً للاختراق الإسرائيلي الأخلاقي والسياسي،لتدميره من داخله ولاختراق مجتمعه الذي لا يزال يقاوم التطبيع، والزواجبـ(إسرائيلية يهودية) هو قمة الاختراق وأعلي مراحل التطبيع، ولكن الحقائقتقول أن عدد المصريين الذين تزوجوا بـ(يهوديات إسرائيليات) لا يتجاوزالعشرة، وهؤلاء تزوجوا بهن لأسباب اقتصادية بحتة، وبعضهم لأسباب أخلاقية(أي كن بالنسبة إليهم أقرب للعشيقات منهن للزوجات)، وعليه فالتضخيم في هذهالحالة (والوصول بالعدد إلي 14 ألف) غير منطقي، ويحتاج إلي تدقيق إلي تنبهللخطر القادم، الخطر الذي قد يتحول إلي ظاهرة عامة تحت ضغط الحاجةالاقتصادية وقلة الوعي السياسي والديني، ومن ثم يكون مهدداً للأمن القوميبالفعل، وساعتها لن يفيد العلاج، أو أساليب المنع الإجبارية. اتفاقات سلامبعد هذه الملاحظات يلح علينا سؤال مركزي نود أن نبحث بموضوعية عن إجابةله، سؤال يتعلق بمخاطر الزواج من (إسرائيليات) سواء كن من عرب 1948 أو من(اليهوديات) علي الأمن القومي، وهل يمثل هذا الزواج، بالفعل خطراً آنياًأ, مستقبلياً علي هذا الأمن؟إن الإجابة المبنية علي متابعة ميدانية لأرقاموحقائق ظاهرة زواج نفر من الشباب المصري (كنموذج) من إسرائيليات، تنبئناهذه النتائج: (1) حماية الأمن القومي لأي بلد من البلاد يرتبط بمواجهةمنظومة خبيثة من المهددات الداخلية والخارجية، والتي تمثل نسيجاً تحالفيهامؤثراً، وهو نسيج معقد يشتمل علي عشرات من مصادر الخطر: فمن عدوان خارجيمحتمل إلي فساد داخلي مقصود، ومن تبعية واستقطاب سياسي خارجي إلي استبدادوأزمات سياسية اقتصادية داخلية، وبين هذه المؤسسات يأتي (التجسس)الاقتصادي والسياسي والعسكري كأحد أنجح الأساليب الخارجية لتهديد الأمنالقومي لأي بلد في العالم، وفي حالتنا العربية والمصرية بخاصة تظل البلادمستهدفة لأن هناك صراع معه عدو دخيل علي نسيج المنطقة، عدو لم تصلح معهاتفاقات سلام أو تسوية ولم تحل ـ هذه الاتفاقات ـ دون أن يمارس تجسسه بلوبقوة أكثر في هذه الاتفاقات البائسة، وفي مصر وحدها تم خلال حقبةالتسعينات ضبط 6 شبكات تجسس بإشراف (الموساد)، كان أبرزها قضية (مصراتي)و(عزام) و(شريف الفيلالي)، والملفت في هذا النمط من التجسس الذي يأتي فيظل (السلام المزعوم)، أن عموده الفقري يرتبط بنساء من اليهود أو عرب 1948،وارتبطن بمصريين فقدوا العزة والكرامة والانتماء الحقيقي لوطنهم، وبعضهمربطتهم علاقات عاطفية بتلك النسوة، والبعض الآخر ارتبط معهن بعلاقاتاقتصادية بحتة. إذن كان للعلاقة غير الصحية مع نفر من (عرب 1948) الدورالمباشر في إنشاء وانتشار شبكات التجسس، وفي قدرة الموساد علي اختراقالمجتمعات العربية خلال سنوات العجاف السابقة التي سميت سنوات التطبيعو"السلام" وبالتحديد الأردن ومصر!! وهنا يأتي الخطر فعلاً علي الأمنالقومي العربي والمصري بخاصة، فالعدو الصهيوني يدرك أن الاختراق أسهلوأفعل عن طريق عرب يتحدثون لغتنا ويفهمون ـ ولا شك ـ أحاسيس قيم ودينومشاعر العربي أكثر من الإسرائيلي أو الإسرائيلية اليهودية، هذا الاختراقتم ولا يزال يتم عبر وسائل عدة أحداها ولا شك هو الزواج من الإسرائيلياتمن عرب 1948 وهو زواج إذا تم برعاية أجهزة الأمن الإسرائيلية وبموافقتهاساعد علي تحقيق الاختراق والتجسس المطلوب ومن ثم تحاول هذه الأجهزةالإسرائيلية استخدام (الورقة الرابحة) كسلاح تجسس لتهديد الأمن القومي،وهو سلاح خطير طبعاً ولكنه إذا ما صادف أنظمة وشعوباً ومجتمعاً عربياًيدرك أهمية وقيمة (عرب 1948) وبأن أغلبهم من الشرفاء المناضلين الذيناضطروا إلي حمل (الهوية الإسرائيلية)، نقول إذا صادف هؤلاء فانه من الممكنجداً أن يكون سلاحاً في أيدينا نحن ونقطة قوة لأمننا القومي وليس نقطةضعف، وتصبح (الورقة الرابحة) في أيدي الصهاينة ورقة خاسرة، ولكنه تحتاجإلي ضوابط وتنظيم وترتيب يدرك خصوصية الصراع ويدرك أهمية التواصل مع أهلنامن عرب الداخل علي أرض جديدة، تأخذ المخاطر التي تتصل بالأمن القوميالعربي (والمصري بخاصة) في حسبانها. (2) إن قضية الزواج (بإسرائيليات)عربيات أو يهوديات تفجر فضلاً عما سبق، قضايا أخري علينا أن نواجههابصراحة كافية بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال، ومن هذه القضايا/ التساؤلات،لماذا أصلاًَ يهاجر الشباب العربي و(المصري بخاصة) إلي الكيان الصهيوني؟إن هذه الهجرة أو السفر هي (أصل الداء) والزواج أو ما يستتبعه من محاولاتتجنيد الشباب بهدف التجسس هي (النتيجة) والعرض لهذا الداء ، إذن لنواجهأنفسنا محاولين الإجابة عن السؤال بصراحة ومحاولين الوصول إلي علمي واقعيلمنابع الخطر، ساعتها لن يكون هناك أصلاً زواج بـ(إسرائيليات) وساعتهايكون الحديث عن الزواج من نساء من عرب 1948 أكثر موضوعية لأنه يأتي فيمناخ صحي وطبيعي وله ضوابطه وشروطه وليس مناخاً ملتهباً سياسياًواقتصادياً كما هو حاصل. إن هجرة الشباب المصري أو الأردني أو العربيبإجمال وسفره إلي الكيان الصهيوني، يأتي في المقام الأول بهدف اقتصادي ولمنقرأ أو نتابع أن السفر كان بهدف التساؤل من بعدين: الأول : ما الرأي القانوني من إسقاط الجنسية عنهم ؟الثاني : البعد الاجتماعي وهو هل تقبل بان يكون قريب لك قد يكون ( أأباكأو أخيك أو ابن عمك..الخ منهم) وما الحلول المقترحة لهذه المشكلة وتصورمعي أن تنتهي معاهدة السلام مع إسرائيل وتنشب الحرب من جديد وتجد من يحملالسلاح في مواجهتك احدهم؟اعتقد أنه لا يوجد عربي أو مسلم أو مصري على وجهالأرض إلا ويكره الكيان الصهيوني فهو عدو الإنسانية الأول والأخير دائماًما يكيد المكائد ويتربص لنا نحن المسلمين والعرب ودائما ما يستبيح دمائناويدنس مقدساتنا وينتهك حرماتنا ويرمل نساءنا وييتم أطفالنا، وأظن أنالجميع لا يود الانتساب إلى هذه الزمرة من العصابات الصهيونية العنصريةالتي تكره الإنسانية وتعشق سفك الدماء وتود الإنفراد بالعالم وملك ثرواتالأرض، وقد وصفهم لنا الله تعالي في محكم التنزيل في الآية 118 من سورة آلعمران {وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْأَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُالآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} فهل نحن عقلاء فعلاً أم دائماً ما نخدعبوعودهم الكاذبة،وقد أخبرنا الله تعالي بحالهم في قتالنا في الآية 14 منسورة الحشر بقوله تعالي {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًىمُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌتَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌلَّا يَعْقِلُونَ }، وأظن أن الحل الأمثل لحماية الأعراض والمقدساتوالأديان هي تطهير العالم من شرور هؤلاء القذرة شرذمة البشر أحفاد القردةوالخنازير سفاكين الدماء قتلة الأطفال، وإعلان حالة الجهاد العام لتحريرالأراضي المقدسة واسترجاع كافة الأراضي المحتلة إلى حدود 1940م، وإماالنصر وإما الشهادة قال الله تعالي بالآية 52 من سورة التوبة {قُلْ هَلْتَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُبِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَافَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }، وقال تعالي مبشراًبالنصر في الآية 21 من سورة المائدة {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَالمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَىأَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ} ويجب أن يكون جوابنا كإجابةأصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكممقاتلون. وبالنسبة لموضوع الأخوة المهاجرين إلى هذا الكيان فأري أنه منالمناسب احتضانهم خصوصاً وأن الغالبية العظمي منهم اضطرته الظروفالاقتصادية إلى السفر إلى هذا المجتمع القذر، وأنا مع فكرة إسقاط الجنسيةعمن استمر منهم في البقاء لكن يجب وضع فترة انتقالية لذلك بحيث نعطيللجميع الفرصة في الاختيار وتوفيق الأوضاع. وأنة لا يشرفكم إن يكون لكمأقرباء يحملون الجنسية الإسرائيلية وغيرة من التعليقات والاتهامات القاسية واسمعوتدبر كلام المصريين سابقا واسرئليين حاليا يقولون أية سأظل أنا واخوانىالمصريون المقيمون في إسرائيل سواء من أخد الجنسية أو من لم ياخدها بعدمصريون حتى النخاع ..أولا لما تزوجنا من عشرات السنين من زوجات أفاضلوشرفاء من فلسطين 48 يحملون الجنسية الإسرائيلية كانت إقامتنا في بلدناالعزيزة مصر وأنجبنا خلالها بنات وبنين وفجأة وقفت الحكومة موقف للان لااعرف أسبابة إلا وهو تعطيل الاقامات لزوجاتنا الفلسطينيات اللي يحلولحكومتنا بتسميتهم الإسرائيليات وبداوة في المضايقة في أعمالنا نحن شخصياورحلوا أمام عيني واحدة منهم وهى تزرف الدمع وتقول لهم احبسوني ولاتحرموني من اولادى وهيهات ورموها على الحدود المصرية الإسرائيلية ومنعوازوجها من السفر .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرة في اى فرصةتسنح مع التردد في اتخاذ القرار المهم سافرنا إلى المجهول ومش مثل مايدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمد لله وشاهدناهناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرى عربية كاملة يقيمفيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالح عرب في عرب وسألناهي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا أنها فلسطين 48 ويحملون الجنسيةالإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعاية لا واللهالعظيم وبحق يوم الجمعة الطاهر لا وألف لا ولا يوجد مثل بلدنا الحبيبةولكننا اضطرتنا للرحيل خوفا على تفريقنا عن زوجاتنا وأولادنا ..نعم أيهاالإخوة الوطن غالى طيب ومارايكم في الزوجة المخلصة والأولاد أليسوا غاليين؟هل يستطيع أحدكم أن افصله ألان عن أبية أو امة أو ابنة أو ابنته ..اسألواضمائركم ..وستقولون لي ولكنكم استغنيتم عن أهاليكم وأقربائكم هناك أقوللكم لا فنحن كنا نروح ونرجع للزيارة وهم يعلموا إننا نقيم في إسرائيلوفجأة وبدون مقدمات وضعوا لنا العراقيل!!! إننا هنا بموافقة الحكومةواتفاقية السلام اللي راح إحنا بس اللي عاوزنا نتحمل سلبياتها ..طيب يطلعواحد شجاع ويطالب بإلغاء اتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هداالموضوع. ثانيا تنبهوا جيدا إن عرب ال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولايجندون إطلاقا لا هم ولا أولادهم وقد جن جنونهم في رؤية وسماع تعليقاتأبناء شعبنا علينا وعليهم وقال هكذا المصريون يعتقدون عنا ؟ الم يروالانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد من عرب 48 إثناء دفاعنا عن الأقصى..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهم معانا في الرجلين ولازمتصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخريطة السكانية هناك ومماتتكون ثالثا يا أعزائي طلبة كلية الحقوق ما فيش واحد على ظهر الكرةالأرضية يستطيع أن يسقط عنا الجنسية المصري وروحوا للدستور المصري وروحوالبنود اتفاقية السلام هاتلاقو إننا نسير وفقا للقانون ولما أخدنا جنسيةاشترطنا حسب بنود السلام اى أنها تكون جنسية مضافة على جنسيتنا المصريةواللي راح يحرمنا من الجنسية المصرية من حقنا الذهاب للأمم المتحدةوالمحكمة الدولية لاستردادها. وللحديث نحن هنا لسنا في ساحة حرب ولكننا فينقاش حقنا أن لا ندخل على أهالينا شيء من عدو الله الأول وعدو رسولناالكريم وقتلت الأنبياء والأطفال والشيوخ والنساء والشباب وإغراء الشباب ثمكيف تأمن عدو الله مهما كان درجة ذكاء الآلاف منكم "ومكروا ومكر اللهوالله خير الماكرين"رابعا: .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرةفي اى فرصة تسنح مع التردد في اتخاذ القرار ..المهم سافرنا إلى المجهولومش مثل ما يدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمدلله وشاهدنا هناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرىعربية كاملة يقيم فيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالحعرب في عرب وسألنا هي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا إنها فلسطين 48 ويحملونالجنسية الإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعايةلا والله وهل ضاقت عليك الأرض بما رحبت أنت وزملاءك وغلقت الأبواب ؟ معظمالشباب يريد الرحيل عن الوطن لتحسين مستواه ولكن إسرائيل ؟! يا مؤمن واللهأعلم قد تكون مسلم مثل بعض مسلمين هذه الأيام والله أعلم فهو الذي يحاسبنالا نحن نحاسب. طبعا هناك خونة كثر في الوطن العربي ولكن ماذا فعل الله بهمماذا فعلوا لبلادنا سوى الخراب والدمار التغيير في خلق الله هل تريد أنتخرب مصر حبيبتك" بلدنا الحبيبة"أيهون عليكم جميعا بدون تفريق في لماذاذهبت وكيف رحلت وتركت مصر بهذه السهولة لن أكذب عليك ولنني إذا ضاقت عليامصر "غصب عنها" سوف أسافر ولكن إلى السعودية الإمارات دبي الكويت ليبيا مشفلسطين مش لبنان مش ""إسرائيل"أنا بيني وبينك أدعو الله أن يسهل علىالمسؤلين عن البلد أن يوقفوا الجنسية المصرية لكم وعدم دخولكم إلى مصرالتي تركوها للذهاب لأرض العدو الأول لنا كشعب والذي لم يعد لكثير منالدول كحكومات ما علينا ليه أخلي المرأة التي أحلم بيها تكون كده وتخلفعيل ضنايا يبقى كده ولما تيجي الطوبة في المعطوبة تقلي أصل "مخلصة كويسةالعيل اللي بالي بالك صهيوني أما عن جد. سادسا:- واحد شجاع ويطالب بإلغاءاتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هدا الموضوع صدقني في ألاف بل ملايينيطالبون يوميا عن اتفاقيات السلام ليس في مصر فقط داخلها وخارجها وأكيدسمعت و أو ما سمعتش مش القضية دور تلاقي كتير بس ما تهربوش من الغلط تهييجالناس على حكوماتهم وانتوا عارفين أن ده صعب في الوقت اللي إحنا فيه إنالمعاهدات تلغى صعب بل قد يكون مستحيل. سابعا:- ثانيا تنبهوا جيدا إن عربال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولا يجندون إطلاقا لاهم ولا أولادهم وقدجن جنونهم في رؤية وسماع تعليقات أبناء شعبنا علينا وعليهم وقالوا هكذاالمصريون يعتقدون عنا ؟ الم يرو الانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد منعرب 48 أثناء دفاعنا عن الأقصى ..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهممعانا في الرجلين ولازم تصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخراطةالسكانية هناك ومما تتكون إحنا نعرف منين إن كل العرب اللي هناك والمصريينبالذات؟؟ أنا بعتبر كل مصري عمل كده حتى لو ما اختلطش بيهم خونة وأفرقبشده بين المصريين اللي سافروا إلى فلسطين للمشاركة في الانتفاضة فهم إماشهداء أو منتصرين كتب الله لهم الشهادتين وأخيرا اللهم ارحم عبيدك قدمنواب مصريون أسئلة للحكومة المصرية في أعقاب كشف دائرة الإحصاء المركزيةفي إسرائيل في تقريرها السنوي بأن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائةمن نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون. وتقدمالنائب صابر أبو الفتوح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين فيالبرلمان المصري (88 نائبا من 454) بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوىالعاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة"العدو"، وأكد أبو الفتوح أن "سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلتالمصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل"،مشيرًا إلى أن هذه العمالة "تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري،وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني".وذكر النائب أن التقرير أشارإلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العِمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيعالأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا، كما أشار التقرير إلى أنهناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من"إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا،ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب. وتساءل النائب "أبو الفتوح" عن الآلية التيخرجت بها هذه العِمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومةالمصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟! لافتًاالانتباهَ إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لاتعلم فتلك كارثة محققة" حسبما قال. وأوضح التقرير، الذي نشر في عدد منالصحف العبرية والفرنسية، أن العمال الأجانب بـ"إسرائيل" تم استقدامهم من100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة منإجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة، وأشارإلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهممن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وهناك 23 في المائة من العمالالأجانب غير القانونيين في "إسرائيل" تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركياوالتشيك. وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضحأن عدد المسلمين العاملين بالجيش "الإسرائيلي" زاد بنسبة 20 في المائة عنالعام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقليبضائع حسبما قيل 15 ألف حالة زواج مصري- إسرائيلي! وسبق أن نشرت صحف مصريةوعربية إحصاءات غير مؤكده عام 2001 تزعم أن عدد الزيجات "المصريةالإسرائيلية" تصل إلى 15 ألف حالة وقيل أن أغلبها من "عربيات" يتجنسنبالجنسية الإسرائيلية من فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948، بيد أن مصادردبلوماسية مصرية نفت هذا وقالت أن 13 مصريا فقط تزوجوا من يهوديات منذمعاهدة السلام مع إسرائيل حتى ذلك الحين. وكشفت هذه المصادر المصريةالرسمية لمجلة مصرية حكومية أسبوعية (المصور) حينئذ (20 أبريل 2001) عن أنالأرقام التي نشرت في العديد من المطبوعات المصرية والعربية حول العددالحقيقي للمصريين في إسرائيل وعدد الزيجات "المصرية - الإسرائيلية" التيتردد أنها تصل إلى 15 ألف أو 17 ألف حالة غير صحيحة إطلاقا، وأنها"معلومات غير موثقة" تشير إلى تزايد كبير في عدد المصريين في إسرائيلوكذلك المتزوجات من إسرائيليات خصوصا في عهد رئيس الوزراء المغتال إسحاقرابيين عندما كانت الزيارات تتوالي إلى إسرائيل من جانب الشباب المصريينبدون قيود مصرية. ونقلت المصور عن السفير محمد بسيوني سفير مصر (السابق)في إسرائيل، ومجموعة من الشباب المصريين المتزوجين من إسرائيليات ومسئوليالشهر العقاري ومصلحة الجوازات (حيث يتم توثيق الزيجات) أن هذه الأرقامالمعلنة غير صحيحة. وكانت المفاجأة أن الأرقام الحقيقية تؤكد أن عددالمصريين المتزوجين من إسرائيليات لا يزيد على 120 مواطنًا، وأن 50 حالةمن هؤلاء لفتيات مصريات تزوجن من رجال من أولاد عمومتهم من قبيلة العزازمة(تعيش في سيناء ومقسمة بين حدود مصر وفلسطين المحتلة 1948) حاصلين علىالجنسية الإسرائيلية وأن 95 في المائة من الرقم الباقي لرجال تزوجوا منفلسطينيات ـ مسيحيات ومسلمات ـ من عرب 1948، وأن عدد المتزوجين من يهودياتلم يزد على 13 مواطنًا طوال السنوات الماضية من عمر معاهدة السلام المصريةالإسرائيلية. ويشار هنا أن التقديرات الإسرائيلية (الإحصاء الإسرائيلي)سارت على درب هذه الصحف العربية وقالت - عام 2001- إن المصريين المتزوجينمن إسرائيليات بلغوا 11 ألفا ، وأنهم يتمركزون في القدس ( حوالي 2000) ثممدينة الناصرة ( حوالي 500 مصري ) ، وأكد البعض أن رقم المصريين المتزوجينمن إسرائيليات وصل إلى 1400 شاب وسبق أن أصدر مفتى مصر فتوى شرعية ردا علىهذه الأرقام تفيد بأن الزواج من امرأة حاصلة على الجنسية الإسرائيلية حرامحتى وإن كانت عربية مسيحية أو مسلمة، كما أدلى شيخ الجامع الأزهر محمد سيدطنطاوي ببيان أكد خلاله أن الزواج من الكتابيات حلال، لكن من حق الدولة أنتمنع هذا الزواج في حالة الحرب مع دولة معادية، وأن تتخذ إجراءات إسقاطالجنسية عن الشباب المتزوجين من إسرائيليات. يذكر أن صحيفة هآرتسالإسرائيلية سبق أن اعترفت في ذلك الحين أن المصريين الذين تزوجوا منيهوديات قليلون، وأن أغلب المصريين تزوجوا من بنات عرب 1948 ومعظم هؤلاءالشباب من جنوب سيناء والعريش ويعملون في إسرائيل وتزوجوا من بنات عرب1948 للحصول على الجنسية الإسرائيلية. أما بالنسبة لليهوديات اللاتي تزوجنمن مصريين فهدفهن - كما قالت - رغبتهن في الإعفاء من الخدمة العسكريةبالجيش الإسرائيلي الذي يمنع تجنيد الإسرائيليات التي تتزوج من مصري،وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهرة المنتشرة هي زواج إسرائيليات من فلسطينيينومعظمهم يتفقون على أن يظل كل منهم على دينه، وأنه في الفترة من 1951 وحتى1999 اعتنقت حوالي 900 يهودية الدين المسيحي عقب تزوجهن من فلسطينيين أومصريين وأن 20 في المائة منهن يعيشن مع أزواجهن في مناطق الخطالأخضر(فلسطين المحتلة 1948). وانصرنا على عدونا الأول والثاني ضــعـُفالـنـاسُ وهـابـوا الـدُجى سـهـروا الـلـيالي فـي ضوء القمر من غيركأطعمهم وأمنهم الرجى هُــم مـن دونـك مـن مـنهـمُ استمر يــا ربـيأشــكـوك نـفـسـي والـنـاس كلهم غَفلوا عن عدُوهم حتى سُب الرسول بينهمقــالوا اعـتــذاراًَ رســمـيـاًَ تكسُبــاًَ لمحبتهم خـانـوا الــعـهودبـــاعوها واشتروا لقمتهم أضعـف الإيمانٍِ سرنا به دوماًَ فـي كـل مـاقـلـنـاه قلنا به سراًَ فـأعلى ما فـيـنا صراخاًَ ملتهباًَ لا يوقف دمعاًَولا يرحم شيخاًَ صمت الحكام على سب الرسول تكلمـوا بعـد ما انكشف المستورلا نـخـوة عندهم بل كلام معسول يصموا به صراخ الجائع المبلول لا أملك سوىشعري والصمــوت فـأعلـى ما في شعري هو السكوت أضعـف الإيمان عـنـدي أنأمـوت أُستشهدُ أو على فِراشٍٍِِ وفي تابـوت يــا ربي كـسـرت قـلــوبوصدور أرجوك ربي متى تكشــف المستور أنت الله وأنا العبد ذو الـدم المهدورهــدرت لـك دمـي فـتـقبلني مشكور هل يمكن أن يأتي منالإسرائيليين أي خير لأمتنا؟ سؤال بسيط وربما ساذج لأن الإجابة هي بالقطعوبحكم التاريخ والمنطق (لا)، إلا أن السؤال أعيد طرحه مجدداً وبقوة فيالبلاد التي ابتليت باتفاقات التسوية الناقصة مع الكيان الصهيوني. هذاالسؤال يطرح اليوم مجدداً بعد سلسلة من الفضائح المتصلة بالتطبيع من ضبطلشبكات تجسس، إلي تهريب للمخدرات بكافة أنواعها إلي اختراق الحدود من قبليهود أثيوبيين وأفارقة للعمل ربما كجواسيس في تل أبيب، وكانت أكثر الأسبابمدعاة لطرح السؤال من (الخير) القادم من إسرائيل هو تلك الزيادة الملحوظةفي زواج شباب مصري من (إسرائيليات). وظهور مشكلات اجتماعية وسياسيةوإنسانية خطيرة نتجت عن هذه الزيجات، بالمقابل شهدت القضية حملات إعلاميةمكثفة، غلب عليها للأسف المعالجات السطحية ولغة الإثارة، التي أفقدتهاالمصداقية، وهي الصفة التي تحتاجها قضية معقدة وخطيرة مثل قضية زواجالمصريين من إسرائيليات. مستقبل مصرفي البداية نود أن نؤكد علي ثلاثةحقائق نحتاجها ونحن نفتح ملف هذه القضية المعقدة، الحقيقة الأولي: وربماالبديهية، هي أنه لا أمان ولا خير يرجي من أية تعاملات مع العدو الصهيوني،سواء كان هذا التعامل اقتصادياً أو سياسياً أو إنسانيا ومن ثم هذا(الزواج) من الإسرائيليات،لا خير فيه لا بالمعني الفردي ولا بالمعنيالجماعي المتصل بالأمة ومصالحها، وثاني الحقائق: أن هذا النوع من الزيجات،بُولغ في حجمه إلي درجة أفقدت من تناوله مصداقيته وفي تقديرنا أن عددالزيجات قليل وربما لا يتجاوز المائة ولكنه مع ذلك خطر ويحتاج إلي تأملودقة في الرصد والتحليل والاستشراف المستقبلي، وثالث الحقائق: أن مستقبلمصر وأمنها القومي في خطر حقيقي من هذه الظاهرة ومن تناميها، ولا ينبغيالتقليل من الأبعاد الإستراتيجية المدمرة له. وفي ضوء هذه الحقائق دعونانفتح الملف، ونفتش في أضابيره. ظهرت قضية الزواج من الإسرائيليات بعدمانشرت بعض الصحف المصرية أن عدد هذه الزيجات وصل إلي ما يزيد علي 14 ألفحالة، وهو رقم مخيف ـ إن صح ـ بكافة المعايير، الأمر الذي دفع وزاراتالداخلية والشئون الاجتماعية لتكذيب الرقم والتقليل من العدد ليصل في بعضالتقديرات إلي ألف ومائة حالة، وفي تقديرات (أمنية) أخري لا يتجاوز (30)حالة، إلا أن الجميع ـ أمني وسياسي ـ اتفق علي أنها (حالة) موجودة، وان لمتتحول بعد إلي (ظاهرة)، واتفقوا أيضاً علي خطورتها.. وهي الخطورة التيازدادت حدة ووضوحاً بعد أن أصدرت محكمة القضاء الإدارية بالإسكندرية قبلفترة حكمها الخطير بقبول إعطاء الجنسية لأبناء المصري المتزوج بإسرائيليةوالسماح له بالسفر للاسرائيل إذ منعته السلطات الأمنية، صدر الحكم عن هذهالمحكمة التي رأسها المستشار عبد القادر النشار وعضوية كل من محمد الأدهموخيري زويل وحسني السلاموني وأمانة سر طارق عبد الله في الدعوي التي رفعهاالمواطن المصري (هشام محمد فريد) ضد وزير الداخلية حبيب العادلي متضرراًفيها من قرار الوزير لإدراجه علي قوائم الممنوعين من السفر منذ أكثر منعام وذلك لزواجه من إسرائيلية.. والمؤسف أن المواطن لم يخجل من فعلته ولجأإلي القضاء يطالب فيه بإلغاء قرار الوزير، مؤكداً أن ذلك يضر بحياتهالاجتماعية وترابط أسرته المكونة من زوجته الإسرائيلية والتي حاول دفاعهفي عريضة الدعوي أن يؤكد أنها عربية الجنسية مسلمة الديانة من منطقةالناصرة وليس عيباً أنها مقيمة في إسرائيل وتحمل الجنسية الإسرائيليةكغيرها من عرب 1948 وأنه قد تعرف عليها منذ سنوات عندما ذهب للعملباليومية في المزارع وتزوج منها طبقاً للقانون هناك فان الأبناء سوفيحملون جنسية الأم ونظراً لخطورة النتائج فقد حسم وزير الداخلية الأمرومنعه من السفر، إلا أن الحكم الذي صدر مؤخراً من محكمة القضاء الإداريلصالحه بإلغاء قرار الوزير والسماح له بالسفر لإسرائيل أعاد إلي النقاشمرة أخري القضية مما دفع عدداً من رجال القانون المصريين إلي المطالبةبضرورة تعديل قانون الجنسية المصرية وسد ما به من ثغرات يلجأ إليهاالكثيرون ولا بد من النظر فيه وتعديله لكي يتم إسقاط الجنسية عن كل مايتزوج بإسرائيلية. هنا برزت أهمية القضية وخطورتها وضرورة معالجتها ليسفقط بطرق أمنية، بل سياسية، وقانونية، وإعلامية. وبداية لا بد أن نحررالمفاهيم ـ كما يقول علماء اللغة والأصول ـ فالزواج الذي يتم بين الشبابالمصري و(إسرائيليات) لم يكن في أغلبه (90% منه علي الأقل) مع (إسرائيلياتيهوديات) كما قد يظن من الأخبار المنشورة، بل مع فتيات من عرب 1948، يحملنالجنسية الإسرائيلية بحكم الاحتلال والإقامة، ومن ثم إطلاق الصفة عليهنبـ(الإسرائيليات) قد يؤدي إلي لبس في الفهم، وسوء الظن وان كان لا ينفيالخطورة القادمة مع هذا الزواج أيضاً والتي سنفصلها لاحقاً، إلا أننا نودهنا وفي البداية أن نسجل هذه الملاحظات قبل الولوج إلي الحديث عن مخاطرهذا الزواج علي الأمن القومي المصري و(العربي) من جراء تحوله (أي) الزواجمن الإسرائيليات من (حالة محدودة) إلي (ظاهرة عامة). فأولاً: المعروف أنعرب 1948 الذين اصطلح خطأ بتسميتهم (عرب إسرائيل) يصل تعدادهم إلي مليونونصف المليون، يتواجدون في 90 قرية و5 مدن كبري هي (عكا ـ حيفا ـ يافا ـاللد ـ الرملة) وكان تعدادهم بعد عام 1948 لا يتجاوز 160 ألف عربي، وهذهالكتلة البشرية، شاركت في أحداث الانتفاضة الأولي عام 1987 والانتفاضةالثانية (2000م)، وقدمت في الأخيرة 13 شهيداً في الأيام الأولي للانتفاضة،ومن الخطأ والخلل الجسيم وصم هذه الكتلة كلها بأنها (كتلة إسرائيلية) تسبحفي الأهداف والمصالح الإسرائيلية ومن الخطأ أيضاً اعتبار أي تعامل أوتفاعل معها عبر الوسائل المختلفة والتي منها "الزواج" زواجاً خطراًومكروهاً لأنه زواج بإسرائيليات. طبعاً هذا خطأ إذا ما أطلقنا الحكموالوصف بطريقة عامة لا تقرأ التفاصيل والتواريخ والحقائق. عرب 8491ولكن لاينبغي بالمقابل تجاهل ما يحمله التعامل غير المحسوب والمبني علي العاطفةوحدها مع عرب 1948 دون إدراك وتقصي دقيق لحجم التغيرات والمؤثراتالإسرائيلية التي مورست عليهم وجذبتهم إلي دائرة المصالح والأهدافالإسرائيلية، إلي الحد الذي يجدنا بالفعل وليس بالخيال أو التوهم، جواسيسمن (عرب 1948) نموذج حديث لهم الجاسوس (عزام متعب عزام) المسجون السابقوالمتهم بالتجسس والعمل مع جهاز الموساد ومعه ثلاث فتيات من عرب 1948،وهناك 6 قضايا أخري كشفتها المخابرات المصرية خلال الأعوام العشرة الماضيةفقط كان أبطالها من عرب 1948. إذن الخطر قائم، وان كنا مع إدراكه ندعو إليعدم الاستسهال في وصف (عرب فلسطين)، الأبطال الذين صمدوا ولم يرضخواللضغوط الإسرائيلية، بأنهم (إسرائيليون) وبناتهن (إسرائيليات) و(لا يجوزالزواج بهن لأنهم بالأساس جاسوسيات)، هذا قول مناف للحقيقة، وفاسدأخلاقياً وسياسياً ولا يجوز أبداً تعميمه. ثانياً: الشباب العربي (والمصريخاصة) الذي دفعته ظروفه الاقتصادية وقلة وعيه السياسي، للعمل داخل الكيانالصهيوني، ظل وسيظل مجالاً خصباً للاختراق الإسرائيلي الأخلاقي والسياسي،لتدميره من داخله ولاختراق مجتمعه الذي لا يزال يقاوم التطبيع، والزواجبـ(إسرائيلية يهودية) هو قمة الاختراق وأعلي مراحل التطبيع، ولكن الحقائقتقول أن عدد المصريين الذين تزوجوا بـ(يهوديات إسرائيليات) لا يتجاوزالعشرة، وهؤلاء تزوجوا بهن لأسباب اقتصادية بحتة، وبعضهم لأسباب أخلاقية(أي كن بالنسبة إليهم أقرب للعشيقات منهن للزوجات)، وعليه فالتضخيم في هذهالحالة (والوصول بالعدد إلي 14 ألف) غير منطقي، ويحتاج إلي تدقيق إلي تنبهللخطر القادم، الخطر الذي قد يتحول إلي ظاهرة عامة تحت ضغط الحاجةالاقتصادية وقلة الوعي السياسي والديني، ومن ثم يكون مهدداً للأمن القوميبالفعل، وساعتها لن يفيد العلاج، أو أساليب المنع الإجبارية. اتفاقات سلامبعد هذه الملاحظات يلح علينا سؤال مركزي نود أن نبحث بموضوعية عن إجابةله، سؤال يتعلق بمخاطر الزواج من (إسرائيليات) سواء كن من عرب 1948 أو من(اليهوديات) علي الأمن القومي، وهل يمثل هذا الزواج، بالفعل خطراً آنياًأ, مستقبلياً علي هذا الأمن؟إن الإجابة المبنية علي متابعة ميدانية لأرقاموحقائق ظاهرة زواج نفر من الشباب المصري (كنموذج) من إسرائيليات، تنبئناهذه النتائج: (1) حماية الأمن القومي لأي بلد من البلاد يرتبط بمواجهةمنظومة خبيثة من المهددات الداخلية والخارجية، والتي تمثل نسيجاً تحالفيهامؤثراً، وهو نسيج معقد يشتمل علي عشرات من مصادر الخطر: فمن عدوان خارجيمحتمل إلي فساد داخلي مقصود، ومن تبعية واستقطاب سياسي خارجي إلي استبدادوأزمات سياسية اقتصادية داخلية، وبين هذه المؤسسات يأتي (التجسس)الاقتصادي والسياسي والعسكري كأحد أنجح الأساليب الخارجية لتهديد الأمنالقومي لأي بلد في العالم، وفي حالتنا العربية والمصرية بخاصة تظل البلادمستهدفة لأن هناك صراع معه عدو دخيل علي نسيج المنطقة، عدو لم تصلح معهاتفاقات سلام أو تسوية ولم تحل ـ هذه الاتفاقات ـ دون أن يمارس تجسسه بلوبقوة أكثر في هذه الاتفاقات البائسة، وفي مصر وحدها تم خلال حقبةالتسعينات ضبط 6 شبكات تجسس بإشراف (الموساد)، كان أبرزها قضية (مصراتي)و(عزام) و(شريف الفيلالي)، والملفت في هذا النمط من التجسس الذي يأتي فيظل (السلام المزعوم)، أن عموده الفقري يرتبط بنساء من اليهود أو عرب 1948،وارتبطن بمصريين فقدوا العزة والكرامة والانتماء الحقيقي لوطنهم، وبعضهمربطتهم علاقات عاطفية بتلك النسوة، والبعض الآخر ارتبط معهن بعلاقاتاقتصادية بحتة. إذن كان للعلاقة غير الصحية مع نفر من (عرب 1948) الدورالمباشر في إنشاء وانتشار شبكات التجسس، وفي قدرة الموساد علي اختراقالمجتمعات العربية خلال سنوات العجاف السابقة التي سميت سنوات التطبيعو"السلام" وبالتحديد الأردن ومصر!! وهنا يأتي الخطر فعلاً علي الأمنالقومي العربي والمصري بخاصة، فالعدو الصهيوني يدرك أن الاختراق أسهلوأفعل عن طريق عرب يتحدثون لغتنا ويفهمون ـ ولا شك ـ أحاسيس قيم ودينومشاعر العربي أكثر من الإسرائيلي أو الإسرائيلية اليهودية، هذا الاختراقتم ولا يزال يتم عبر وسائل عدة أحداها ولا شك هو الزواج من الإسرائيلياتمن عرب 1948 وهو زواج إذا تم برعاية أجهزة الأمن الإسرائيلية وبموافقتهاساعد علي تحقيق الاختراق والتجسس المطلوب ومن ثم تحاول هذه الأجهزةالإسرائيلية استخدام (الورقة الرابحة) كسلاح تجسس لتهديد الأمن القومي،وهو سلاح خطير طبعاً ولكنه إذا ما صادف أنظمة وشعوباً ومجتمعاً عربياًيدرك أهمية وقيمة (عرب 1948) وبأن أغلبهم من الشرفاء المناضلين الذيناضطروا إلي حمل (الهوية الإسرائيلية)، نقول إذا صادف هؤلاء فانه من الممكنجداً أن يكون سلاحاً في أيدينا نحن ونقطة قوة لأمننا القومي وليس نقطةضعف، وتصبح (الورقة الرابحة) في أيدي الصهاينة ورقة خاسرة، ولكنه تحتاجإلي ضوابط وتنظيم وترتيب يدرك خصوصية الصراع ويدرك أهمية التواصل مع أهلنامن عرب الداخل علي أرض جديدة، تأخذ المخاطر التي تتصل بالأمن القوميالعربي (والمصري بخاصة) في حسبانها. (2) إن قضية الزواج (بإسرائيليات)عربيات أو يهوديات تفجر فضلاً عما سبق، قضايا أخري علينا أن نواجههابصراحة كافية بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال، ومن هذه القضايا/ التساؤلات،لماذا أصلاًَ يهاجر الشباب العربي و(المصري بخاصة) إلي الكيان الصهيوني؟إن هذه الهجرة أو السفر هي (أصل الداء) والزواج أو ما يستتبعه من محاولاتتجنيد الشباب بهدف التجسس هي (النتيجة) والعرض لهذا الداء ، إذن لنواجهأنفسنا محاولين الإجابة عن السؤال بصراحة ومحاولين الوصول إلي علمي واقعيلمنابع الخطر، ساعتها لن يكون هناك أصلاً زواج بـ(إسرائيليات) وساعتهايكون الحديث عن الزواج من نساء من عرب 1948 أكثر موضوعية لأنه يأتي فيمناخ صحي وطبيعي وله ضوابطه وشروطه وليس مناخاً ملتهباً سياسياًواقتصادياً كما هو حاصل. إن هجرة الشباب المصري أو الأردني أو العربيبإجمال وسفره إلي الكيان الصهيوني، يأتي في المقام الأول بهدف اقتصادي ولمنقرأ أو نتابع أن السفر كان بهدف التساؤل من بعدين: الأول : ما الرأي القانوني من إسقاط الجنسية عنهم ؟الثاني : البعد الاجتماعي وهو هل تقبل بان يكون قريب لك قد يكون ( أأباكأو أخيك أو ابن عمك..الخ منهم) وما الحلول المقترحة لهذه المشكلة وتصورمعي أن تنتهي معاهدة السلام مع إسرائيل وتنشب الحرب من جديد وتجد من يحملالسلاح في مواجهتك احدهم؟اعتقد أنه لا يوجد عربي أو مسلم أو مصري على وجهالأرض إلا ويكره الكيان الصهيوني فهو عدو الإنسانية الأول والأخير دائماًما يكيد المكائد ويتربص لنا نحن المسلمين والعرب ودائما ما يستبيح دمائناويدنس مقدساتنا وينتهك حرماتنا ويرمل نساءنا وييتم أطفالنا، وأظن أنالجميع لا يود الانتساب إلى هذه الزمرة من العصابات الصهيونية العنصريةالتي تكره الإنسانية وتعشق سفك الدماء وتود الإنفراد بالعالم وملك ثرواتالأرض، وقد وصفهم لنا الله تعالي في محكم التنزيل في الآية 118 من سورة آلعمران {وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْأَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُالآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} فهل نحن عقلاء فعلاً أم دائماً ما نخدعبوعودهم الكاذبة،وقد أخبرنا الله تعالي بحالهم في قتالنا في الآية 14 منسورة الحشر بقوله تعالي {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًىمُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌتَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌلَّا يَعْقِلُونَ }، وأظن أن الحل الأمثل لحماية الأعراض والمقدساتوالأديان هي تطهير العالم من شرور هؤلاء القذرة شرذمة البشر أحفاد القردةوالخنازير سفاكين الدماء قتلة الأطفال، وإعلان حالة الجهاد العام لتحريرالأراضي المقدسة واسترجاع كافة الأراضي المحتلة إلى حدود 1940م، وإماالنصر وإما الشهادة قال الله تعالي بالآية 52 من سورة التوبة {قُلْ هَلْتَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُبِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَافَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }، وقال تعالي مبشراًبالنصر في الآية 21 من سورة المائدة {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَالمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَىأَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ} ويجب أن يكون جوابنا كإجابةأصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكممقاتلون. وبالنسبة لموضوع الأخوة المهاجرين إلى هذا الكيان فأري أنه منالمناسب احتضانهم خصوصاً وأن الغالبية العظمي منهم اضطرته الظروفالاقتصادية إلى السفر إلى هذا المجتمع القذر، وأنا مع فكرة إسقاط الجنسيةعمن استمر منهم في البقاء لكن يجب وضع فترة انتقالية لذلك بحيث نعطيللجميع الفرصة في الاختيار وتوفيق الأوضاع. وأنة لا يشرفكم إن يكون لكمأقرباء يحملون الجنسية الإسرائيلية وغيرة من التعليقات والاتهامات القاسية واسمعوتدبر كلام المصريين سابقا واسرئليين حاليا يقولون أية سأظل أنا واخوانىالمصريون المقيمون في إسرائيل سواء من أخد الجنسية أو من لم ياخدها بعدمصريون حتى النخاع ..أولا لما تزوجنا من عشرات السنين من زوجات أفاضلوشرفاء من فلسطين 48 يحملون الجنسية الإسرائيلية كانت إقامتنا في بلدناالعزيزة مصر وأنجبنا خلالها بنات وبنين وفجأة وقفت الحكومة موقف للان لااعرف أسبابة إلا وهو تعطيل الاقامات لزوجاتنا الفلسطينيات اللي يحلولحكومتنا بتسميتهم الإسرائيليات وبداوة في المضايقة في أعمالنا نحن شخصياورحلوا أمام عيني واحدة منهم وهى تزرف الدمع وتقول لهم احبسوني ولاتحرموني من اولادى وهيهات ورموها على الحدود المصرية الإسرائيلية ومنعوازوجها من السفر .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرة في اى فرصةتسنح مع التردد في اتخاذ القرار المهم سافرنا إلى المجهول ومش مثل مايدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمد لله وشاهدناهناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرى عربية كاملة يقيمفيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالح عرب في عرب وسألناهي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا أنها فلسطين 48 ويحملون الجنسيةالإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعاية لا واللهالعظيم وبحق يوم الجمعة الطاهر لا وألف لا ولا يوجد مثل بلدنا الحبيبةولكننا اضطرتنا للرحيل خوفا على تفريقنا عن زوجاتنا وأولادنا ..نعم أيهاالإخوة الوطن غالى طيب ومارايكم في الزوجة المخلصة والأولاد أليسوا غاليين؟هل يستطيع أحدكم أن افصله ألان عن أبية أو امة أو ابنة أو ابنته ..اسألواضمائركم ..وستقولون لي ولكنكم استغنيتم عن أهاليكم وأقربائكم هناك أقوللكم لا فنحن كنا نروح ونرجع للزيارة وهم يعلموا إننا نقيم في إسرائيلوفجأة وبدون مقدمات وضعوا لنا العراقيل!!! إننا هنا بموافقة الحكومةواتفاقية السلام اللي راح إحنا بس اللي عاوزنا نتحمل سلبياتها ..طيب يطلعواحد شجاع ويطالب بإلغاء اتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هداالموضوع. ثانيا تنبهوا جيدا إن عرب ال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولايجندون إطلاقا لا هم ولا أولادهم وقد جن جنونهم في رؤية وسماع تعليقاتأبناء شعبنا علينا وعليهم وقال هكذا المصريون يعتقدون عنا ؟ الم يروالانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد من عرب 48 إثناء دفاعنا عن الأقصى..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهم معانا في الرجلين ولازمتصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخريطة السكانية هناك ومماتتكون ثالثا يا أعزائي طلبة كلية الحقوق ما فيش واحد على ظهر الكرةالأرضية يستطيع أن يسقط عنا الجنسية المصري وروحوا للدستور المصري وروحوالبنود اتفاقية السلام هاتلاقو إننا نسير وفقا للقانون ولما أخدنا جنسيةاشترطنا حسب بنود السلام اى أنها تكون جنسية مضافة على جنسيتنا المصريةواللي راح يحرمنا من الجنسية المصرية من حقنا الذهاب للأمم المتحدةوالمحكمة الدولية لاستردادها. وللحديث نحن هنا لسنا في ساحة حرب ولكننا فينقاش حقنا أن لا ندخل على أهالينا شيء من عدو الله الأول وعدو رسولناالكريم وقتلت الأنبياء والأطفال والشيوخ والنساء والشباب وإغراء الشباب ثمكيف تأمن عدو الله مهما كان درجة ذكاء الآلاف منكم "ومكروا ومكر اللهوالله خير الماكرين"رابعا: .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرةفي اى فرصة تسنح مع التردد في اتخاذ القرار ..المهم سافرنا إلى المجهولومش مثل ما يدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمدلله وشاهدنا هناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرىعربية كاملة يقيم فيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالحعرب في عرب وسألنا هي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا إنها فلسطين 48 ويحملونالجنسية الإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعايةلا والله وهل ضاقت عليك الأرض بما رحبت أنت وزملاءك وغلقت الأبواب ؟ معظمالشباب يريد الرحيل عن الوطن لتحسين مستواه ولكن إسرائيل ؟! يا مؤمن واللهأعلم قد تكون مسلم مثل بعض مسلمين هذه الأيام والله أعلم فهو الذي يحاسبنالا نحن نحاسب. طبعا هناك خونة كثر في الوطن العربي ولكن ماذا فعل الله بهمماذا فعلوا لبلادنا سوى الخراب والدمار التغيير في خلق الله هل تريد أنتخرب مصر حبيبتك" بلدنا الحبيبة"أيهون عليكم جميعا بدون تفريق في لماذاذهبت وكيف رحلت وتركت مصر بهذه السهولة لن أكذب عليك ولنني إذا ضاقت عليامصر "غصب عنها" سوف أسافر ولكن إلى السعودية الإمارات دبي الكويت ليبيا مشفلسطين مش لبنان مش ""إسرائيل"أنا بيني وبينك أدعو الله أن يسهل علىالمسؤلين عن البلد أن يوقفوا الجنسية المصرية لكم وعدم دخولكم إلى مصرالتي تركوها للذهاب لأرض العدو الأول لنا كشعب والذي لم يعد لكثير منالدول كحكومات ما علينا ليه أخلي المرأة التي أحلم بيها تكون كده وتخلفعيل ضنايا يبقى كده ولما تيجي الطوبة في المعطوبة تقلي أصل "مخلصة كويسةالعيل اللي بالي بالك صهيوني أما عن جد. سادسا:- واحد شجاع ويطالب بإلغاءاتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هدا الموضوع صدقني في ألاف بل ملايينيطالبون يوميا عن اتفاقيات السلام ليس في مصر فقط داخلها وخارجها وأكيدسمعت و أو ما سمعتش مش القضية دور تلاقي كتير بس ما تهربوش من الغلط تهييجالناس على حكوماتهم وانتوا عارفين أن ده صعب في الوقت اللي إحنا فيه إنالمعاهدات تلغى صعب بل قد يكون مستحيل. سابعا:- ثانيا تنبهوا جيدا إن عربال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولا يجندون إطلاقا لاهم ولا أولادهم وقدجن جنونهم في رؤية وسماع تعليقات أبناء شعبنا علينا وعليهم وقالوا هكذاالمصريون يعتقدون عنا ؟ الم يرو الانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد منعرب 48 أثناء دفاعنا عن الأقصى ..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهممعانا في الرجلين ولازم تصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخراطةالسكانية هناك ومما تتكون إحنا نعرف منين إن كل العرب اللي هناك والمصريينبالذات؟؟ أنا بعتبر كل مصري عمل كده حتى لو ما اختلطش بيهم خونة وأفرقبشده بين المصريين اللي سافروا إلى فلسطين للمشاركة في الانتفاضة فهم إماشهداء أو منتصرين كتب الله لهم الشهادتين وأخيرا اللهم ارحم عبيدك قدمنواب مصريون أسئلة للحكومة المصرية في أعقاب كشف دائرة الإحصاء المركزيةفي إسرائيل في تقريرها السنوي بأن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائةمن نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون. وتقدمالنائب صابر أبو الفتوح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين فيالبرلمان المصري (88 نائبا من 454) بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوىالعاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة"العدو"، وأكد أبو الفتوح أن "سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلتالمصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل"،مشيرًا إلى أن هذه العمالة "تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري،وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني".وذكر النائب أن التقرير أشارإلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العِمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيعالأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا، كما أشار التقرير إلى أنهناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من"إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا،ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب. وتساءل النائب "أبو الفتوح" عن الآلية التيخرجت بها هذه العِمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومةالمصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟! لافتًاالانتباهَ إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لاتعلم فتلك كارثة محققة" حسبما قال. وأوضح التقرير، الذي نشر في عدد منالصحف العبرية والفرنسية، أن العمال الأجانب بـ"إسرائيل" تم استقدامهم من100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة منإجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة، وأشارإلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهممن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وهناك 23 في المائة من العمالالأجانب غير القانونيين في "إسرائيل" تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركياوالتشيك. وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضحأن عدد المسلمين العاملين بالجيش "الإسرائيلي" زاد بنسبة 20 في المائة عنالعام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقليبضائع حسبما قيل 15 ألف حالة زواج مصري- إسرائيلي! وسبق أن نشرت صحف مصريةوعربية إحصاءات غير مؤكده عام 2001 تزعم أن عدد الزيجات "المصريةالإسرائيلية" تصل إلى 15 ألف حالة وقيل أن أغلبها من "عربيات" يتجنسنبالجنسية الإسرائيلية من فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948، بيد أن مصادردبلوماسية مصرية نفت هذا وقالت أن 13 مصريا فقط تزوجوا من يهوديات منذمعاهدة السلام مع إسرائيل حتى ذلك الحين. وكشفت هذه المصادر المصريةالرسمية لمجلة مصرية حكومية أسبوعية (المصور) حينئذ (20 أبريل 2001) عن أنالأرقام التي نشرت في العديد من المطبوعات المصرية والعربية حول العددالحقيقي للمصريين في إسرائيل وعدد الزيجات "المصرية - الإسرائيلية" التيتردد أنها تصل إلى 15 ألف أو 17 ألف حالة غير صحيحة إطلاقا، وأنها"معلومات غير موثقة" تشير إلى تزايد كبير في عدد المصريين في إسرائيلوكذلك المتزوجات من إسرائيليات خصوصا في عهد رئيس الوزراء المغتال إسحاقرابيين عندما كانت الزيارات تتوالي إلى إسرائيل من جانب الشباب المصريينبدون قيود مصرية. ونقلت المصور عن السفير محمد بسيوني سفير مصر (السابق)في إسرائيل، ومجموعة من الشباب المصريين المتزوجين من إسرائيليات ومسئوليالشهر العقاري ومصلحة الجوازات (حيث يتم توثيق الزيجات) أن هذه الأرقامالمعلنة غير صحيحة. وكانت المفاجأة أن الأرقام الحقيقية تؤكد أن عددالمصريين المتزوجين من إسرائيليات لا يزيد على 120 مواطنًا، وأن 50 حالةمن هؤلاء لفتيات مصريات تزوجن من رجال من أولاد عمومتهم من قبيلة العزازمة(تعيش في سيناء ومقسمة بين حدود مصر وفلسطين المحتلة 1948) حاصلين علىالجنسية الإسرائيلية وأن 95 في المائة من الرقم الباقي لرجال تزوجوا منفلسطينيات ـ مسيحيات ومسلمات ـ من عرب 1948، وأن عدد المتزوجين من يهودياتلم يزد على 13 مواطنًا طوال السنوات الماضية من عمر معاهدة السلام المصريةالإسرائيلية. ويشار هنا أن التقديرات الإسرائيلية (الإحصاء الإسرائيلي)سارت على درب هذه الصحف العربية وقالت - عام 2001- إن المصريين المتزوجينمن إسرائيليات بلغوا 11 ألفا ، وأنهم يتمركزون في القدس ( حوالي 2000) ثممدينة الناصرة ( حوالي 500 مصري ) ، وأكد البعض أن رقم المصريين المتزوجينمن إسرائيليات وصل إلى 1400 شاب وسبق أن أصدر مفتى مصر فتوى شرعية ردا علىهذه الأرقام تفيد بأن الزواج من امرأة حاصلة على الجنسية الإسرائيلية حرامحتى وإن كانت عربية مسيحية أو مسلمة، كما أدلى شيخ الجامع الأزهر محمد سيدطنطاوي ببيان أكد خلاله أن الزواج من الكتابيات حلال، لكن من حق الدولة أنتمنع هذا الزواج في حالة الحرب مع دولة معادية، وأن تتخذ إجراءات إسقاطالجنسية عن الشباب المتزوجين من إسرائيليات. يذكر أن صحيفة هآرتسالإسرائيلية سبق أن اعترفت في ذلك الحين أن المصريين الذين تزوجوا منيهوديات قليلون، وأن أغلب المصريين تزوجوا من بنات عرب 1948 ومعظم هؤلاءالشباب من جنوب سيناء والعريش ويعملون في إسرائيل وتزوجوا من بنات عرب1948 للحصول على الجنسية الإسرائيلية. أما بالنسبة لليهوديات اللاتي تزوجنمن مصريين فهدفهن - كما قالت - رغبتهن في الإعفاء من الخدمة العسكريةبالجيش الإسرائيلي الذي يمنع تجنيد الإسرائيليات التي تتزوج من مصري،وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهرة المنتشرة هي زواج إسرائيليات من فلسطينيينومعظمهم يتفقون على أن يظل كل منهم على دينه، وأنه في الفترة من 1951 وحتى1999 اعتنقت حوالي 900 يهودية الدين المسيحي عقب تزوجهن من فلسطينيين أومصريين وأن 20 في المائة منهن يعيشن مع أزواجهن في مناطق الخطالأخضر(فلسطين المحتلة 1948). وانصرنا على عدونا الأول والثاني ضــعـُفالـنـاسُ وهـابـوا الـدُجى سـهـروا الـلـيالي فـي ضوء القمر من غيركأطعمهم وأمنهم الرجى هُــم مـن دونـك مـن مـنهـمُ استمر يــا ربـيأشــكـوك نـفـسـي والـنـاس كلهم غَفلوا عن عدُوهم حتى سُب الرسول بينهمقــالوا اعـتــذاراًَ رســمـيـاًَ تكسُبــاًَ لمحبتهم خـانـوا الــعـهودبـــاعوها واشتروا لقمتهم أضعـف الإيمانٍِ سرنا به دوماًَ فـي كـل مـاقـلـنـاه قلنا به سراًَ فـأعلى ما فـيـنا صراخاًَ ملتهباًَ لا يوقف دمعاًَولا يرحم شيخاًَ صمت الحكام على سب الرسول تكلمـوا بعـد ما انكشف المستورلا نـخـوة عندهم بل كلام معسول يصموا به صراخ الجائع المبلول لا أملك سوىشعري والصمــوت فـأعلـى ما في شعري هو السكوت أضعـف الإيمان عـنـدي أنأمـوت أُستشهدُ أو على فِراشٍٍِِ وفي تابـوت يــا ربي كـسـرت قـلــوبوصدور أرجوك ربي متى تكشــف المستور أنت الله وأنا العبد ذو الـدم المهدورهــدرت لـك دمـي فـتـقبلني مشكور هل يمكن أن يأتي منالإسرائيليين أي خير لأمتنا؟ سؤال بسيط وربما ساذج لأن الإجابة هي بالقطعوبحكم التاريخ والمنطق (لا)، إلا أن السؤال أعيد طرحه مجدداً وبقوة فيالبلاد التي ابتليت باتفاقات التسوية الناقصة مع الكيان الصهيوني. هذاالسؤال يطرح اليوم مجدداً بعد سلسلة من الفضائح المتصلة بالتطبيع من ضبطلشبكات تجسس، إلي تهريب للمخدرات بكافة أنواعها إلي اختراق الحدود من قبليهود أثيوبيين وأفارقة للعمل ربما كجواسيس في تل أبيب، وكانت أكثر الأسبابمدعاة لطرح السؤال من (الخير) القادم من إسرائيل هو تلك الزيادة الملحوظةفي زواج شباب مصري من (إسرائيليات). وظهور مشكلات اجتماعية وسياسيةوإنسانية خطيرة نتجت عن هذه الزيجات، بالمقابل شهدت القضية حملات إعلاميةمكثفة، غلب عليها للأسف المعالجات السطحية ولغة الإثارة، التي أفقدتهاالمصداقية، وهي الصفة التي تحتاجها قضية معقدة وخطيرة مثل قضية زواجالمصريين من إسرائيليات. مستقبل مصرفي البداية نود أن نؤكد علي ثلاثةحقائق نحتاجها ونحن نفتح ملف هذه القضية المعقدة، الحقيقة الأولي: وربماالبديهية، هي أنه لا أمان ولا خير يرجي من أية تعاملات مع العدو الصهيوني،سواء كان هذا التعامل اقتصادياً أو سياسياً أو إنسانيا ومن ثم هذا(الزواج) من الإسرائيليات،لا خير فيه لا بالمعني الفردي ولا بالمعنيالجماعي المتصل بالأمة ومصالحها، وثاني الحقائق: أن هذا النوع من الزيجات،بُولغ في حجمه إلي درجة أفقدت من تناوله مصداقيته وفي تقديرنا أن عددالزيجات قليل وربما لا يتجاوز المائة ولكنه مع ذلك خطر ويحتاج إلي تأملودقة في الرصد والتحليل والاستشراف المستقبلي، وثالث الحقائق: أن مستقبلمصر وأمنها القومي في خطر حقيقي من هذه الظاهرة ومن تناميها، ولا ينبغيالتقليل من الأبعاد الإستراتيجية المدمرة له. وفي ضوء هذه الحقائق دعونانفتح الملف، ونفتش في أضابيره. ظهرت قضية الزواج من الإسرائيليات بعدمانشرت بعض الصحف المصرية أن عدد هذه الزيجات وصل إلي ما يزيد علي 14 ألفحالة، وهو رقم مخيف ـ إن صح ـ بكافة المعايير، الأمر الذي دفع وزاراتالداخلية والشئون الاجتماعية لتكذيب الرقم والتقليل من العدد ليصل في بعضالتقديرات إلي ألف ومائة حالة، وفي تقديرات (أمنية) أخري لا يتجاوز (30)حالة، إلا أن الجميع ـ أمني وسياسي ـ اتفق علي أنها (حالة) موجودة، وان لمتتحول بعد إلي (ظاهرة)، واتفقوا أيضاً علي خطورتها.. وهي الخطورة التيازدادت حدة ووضوحاً بعد أن أصدرت محكمة القضاء الإدارية بالإسكندرية قبلفترة حكمها الخطير بقبول إعطاء الجنسية لأبناء المصري المتزوج بإسرائيليةوالسماح له بالسفر للاسرائيل إذ منعته السلطات الأمنية، صدر الحكم عن هذهالمحكمة التي رأسها المستشار عبد القادر النشار وعضوية كل من محمد الأدهموخيري زويل وحسني السلاموني وأمانة سر طارق عبد الله في الدعوي التي رفعهاالمواطن المصري (هشام محمد فريد) ضد وزير الداخلية حبيب العادلي متضرراًفيها من قرار الوزير لإدراجه علي قوائم الممنوعين من السفر منذ أكثر منعام وذلك لزواجه من إسرائيلية.. والمؤسف أن المواطن لم يخجل من فعلته ولجأإلي القضاء يطالب فيه بإلغاء قرار الوزير، مؤكداً أن ذلك يضر بحياتهالاجتماعية وترابط أسرته المكونة من زوجته الإسرائيلية والتي حاول دفاعهفي عريضة الدعوي أن يؤكد أنها عربية الجنسية مسلمة الديانة من منطقةالناصرة وليس عيباً أنها مقيمة في إسرائيل وتحمل الجنسية الإسرائيليةكغيرها من عرب 1948 وأنه قد تعرف عليها منذ سنوات عندما ذهب للعملباليومية في المزارع وتزوج منها طبقاً للقانون هناك فان الأبناء سوفيحملون جنسية الأم ونظراً لخطورة النتائج فقد حسم وزير الداخلية الأمرومنعه من السفر، إلا أن الحكم الذي صدر مؤخراً من محكمة القضاء الإداريلصالحه بإلغاء قرار الوزير والسماح له بالسفر لإسرائيل أعاد إلي النقاشمرة أخري القضية مما دفع عدداً من رجال القانون المصريين إلي المطالبةبضرورة تعديل قانون الجنسية المصرية وسد ما به من ثغرات يلجأ إليهاالكثيرون ولا بد من النظر فيه وتعديله لكي يتم إسقاط الجنسية عن كل مايتزوج بإسرائيلية. هنا برزت أهمية القضية وخطورتها وضرورة معالجتها ليسفقط بطرق أمنية، بل سياسية، وقانونية، وإعلامية. وبداية لا بد أن نحررالمفاهيم ـ كما يقول علماء اللغة والأصول ـ فالزواج الذي يتم بين الشبابالمصري و(إسرائيليات) لم يكن في أغلبه (90% منه علي الأقل) مع (إسرائيلياتيهوديات) كما قد يظن من الأخبار المنشورة، بل مع فتيات من عرب 1948، يحملنالجنسية الإسرائيلية بحكم الاحتلال والإقامة، ومن ثم إطلاق الصفة عليهنبـ(الإسرائيليات) قد يؤدي إلي لبس في الفهم، وسوء الظن وان كان لا ينفيالخطورة القادمة مع هذا الزواج أيضاً والتي سنفصلها لاحقاً، إلا أننا نودهنا وفي البداية أن نسجل هذه الملاحظات قبل الولوج إلي الحديث عن مخاطرهذا الزواج علي الأمن القومي المصري و(العربي) من جراء تحوله (أي) الزواجمن الإسرائيليات من (حالة محدودة) إلي (ظاهرة عامة). فأولاً: المعروف أنعرب 1948 الذين اصطلح خطأ بتسميتهم (عرب إسرائيل) يصل تعدادهم إلي مليونونصف المليون، يتواجدون في 90 قرية و5 مدن كبري هي (عكا ـ حيفا ـ يافا ـاللد ـ الرملة) وكان تعدادهم بعد عام 1948 لا يتجاوز 160 ألف عربي، وهذهالكتلة البشرية، شاركت في أحداث الانتفاضة الأولي عام 1987 والانتفاضةالثانية (2000م)، وقدمت في الأخيرة 13 شهيداً في الأيام الأولي للانتفاضة،ومن الخطأ والخلل الجسيم وصم هذه الكتلة كلها بأنها (كتلة إسرائيلية) تسبحفي الأهداف والمصالح الإسرائيلية ومن الخطأ أيضاً اعتبار أي تعامل أوتفاعل معها عبر الوسائل المختلفة والتي منها "الزواج" زواجاً خطراًومكروهاً لأنه زواج بإسرائيليات. طبعاً هذا خطأ إذا ما أطلقنا الحكموالوصف بطريقة عامة لا تقرأ التفاصيل والتواريخ والحقائق. عرب 8491ولكن لاينبغي بالمقابل تجاهل ما يحمله التعامل غير المحسوب والمبني علي العاطفةوحدها مع عرب 1948 دون إدراك وتقصي دقيق لحجم التغيرات والمؤثراتالإسرائيلية التي مورست عليهم وجذبتهم إلي دائرة المصالح والأهدافالإسرائيلية، إلي الحد الذي يجدنا بالفعل وليس بالخيال أو التوهم، جواسيسمن (عرب 1948) نموذج حديث لهم الجاسوس (عزام متعب عزام) المسجون السابقوالمتهم بالتجسس والعمل مع جهاز الموساد ومعه ثلاث فتيات من عرب 1948،وهناك 6 قضايا أخري كشفتها المخابرات المصرية خلال الأعوام العشرة الماضيةفقط كان أبطالها من عرب 1948. إذن الخطر قائم، وان كنا مع إدراكه ندعو إليعدم الاستسهال في وصف (عرب فلسطين)، الأبطال الذين صمدوا ولم يرضخواللضغوط الإسرائيلية، بأنهم (إسرائيليون) وبناتهن (إسرائيليات) و(لا يجوزالزواج بهن لأنهم بالأساس جاسوسيات)، هذا قول مناف للحقيقة، وفاسدأخلاقياً وسياسياً ولا يجوز أبداً تعميمه. ثانياً: الشباب العربي (والمصريخاصة) الذي دفعته ظروفه الاقتصادية وقلة وعيه السياسي، للعمل داخل الكيانالصهيوني، ظل وسيظل مجالاً خصباً للاختراق الإسرائيلي الأخلاقي والسياسي،لتدميره من داخله ولاختراق مجتمعه الذي لا يزال يقاوم التطبيع، والزواجبـ(إسرائيلية يهودية) هو قمة الاختراق وأعلي مراحل التطبيع، ولكن الحقائقتقول أن عدد المصريين الذين تزوجوا بـ(يهوديات إسرائيليات) لا يتجاوزالعشرة، وهؤلاء تزوجوا بهن لأسباب اقتصادية بحتة، وبعضهم لأسباب أخلاقية(أي كن بالنسبة إليهم أقرب للعشيقات منهن للزوجات)، وعليه فالتضخيم في هذهالحالة (والوصول بالعدد إلي 14 ألف) غير منطقي، ويحتاج إلي تدقيق إلي تنبهللخطر القادم، الخطر الذي قد يتحول إلي ظاهرة عامة تحت ضغط الحاجةالاقتصادية وقلة الوعي السياسي والديني، ومن ثم يكون مهدداً للأمن القوميبالفعل، وساعتها لن يفيد العلاج، أو أساليب المنع الإجبارية. اتفاقات سلامبعد هذه الملاحظات يلح علينا سؤال مركزي نود أن نبحث بموضوعية عن إجابةله، سؤال يتعلق بمخاطر الزواج من (إسرائيليات) سواء كن من عرب 1948 أو من(اليهوديات) علي الأمن القومي، وهل يمثل هذا الزواج، بالفعل خطراً آنياًأ, مستقبلياً علي هذا الأمن؟إن الإجابة المبنية علي متابعة ميدانية لأرقاموحقائق ظاهرة زواج نفر من الشباب المصري (كنموذج) من إسرائيليات، تنبئناهذه النتائج: (1) حماية الأمن القومي لأي بلد من البلاد يرتبط بمواجهةمنظومة خبيثة من المهددات الداخلية والخارجية، والتي تمثل نسيجاً تحالفيهامؤثراً، وهو نسيج معقد يشتمل علي عشرات من مصادر الخطر: فمن عدوان خارجيمحتمل إلي فساد داخلي مقصود، ومن تبعية واستقطاب سياسي خارجي إلي استبدادوأزمات سياسية اقتصادية داخلية، وبين هذه المؤسسات يأتي (التجسس)الاقتصادي والسياسي والعسكري كأحد أنجح الأساليب الخارجية لتهديد الأمنالقومي لأي بلد في العالم، وفي حالتنا العربية والمصرية بخاصة تظل البلادمستهدفة لأن هناك صراع معه عدو دخيل علي نسيج المنطقة، عدو لم تصلح معهاتفاقات سلام أو تسوية ولم تحل ـ هذه الاتفاقات ـ دون أن يمارس تجسسه بلوبقوة أكثر في هذه الاتفاقات البائسة، وفي مصر وحدها تم خلال حقبةالتسعينات ضبط 6 شبكات تجسس بإشراف (الموساد)، كان أبرزها قضية (مصراتي)و(عزام) و(شريف الفيلالي)، والملفت في هذا النمط من التجسس الذي يأتي فيظل (السلام المزعوم)، أن عموده الفقري يرتبط بنساء من اليهود أو عرب 1948،وارتبطن بمصريين فقدوا العزة والكرامة والانتماء الحقيقي لوطنهم، وبعضهمربطتهم علاقات عاطفية بتلك النسوة، والبعض الآخر ارتبط معهن بعلاقاتاقتصادية بحتة. إذن كان للعلاقة غير الصحية مع نفر من (عرب 1948) الدورالمباشر في إنشاء وانتشار شبكات التجسس، وفي قدرة الموساد علي اختراقالمجتمعات العربية خلال سنوات العجاف السابقة التي سميت سنوات التطبيعو"السلام" وبالتحديد الأردن ومصر!! وهنا يأتي الخطر فعلاً علي الأمنالقومي العربي والمصري بخاصة، فالعدو الصهيوني يدرك أن الاختراق أسهلوأفعل عن طريق عرب يتحدثون لغتنا ويفهمون ـ ولا شك ـ أحاسيس قيم ودينومشاعر العربي أكثر من الإسرائيلي أو الإسرائيلية اليهودية، هذا الاختراقتم ولا يزال يتم عبر وسائل عدة أحداها ولا شك هو الزواج من الإسرائيلياتمن عرب 1948 وهو زواج إذا تم برعاية أجهزة الأمن الإسرائيلية وبموافقتهاساعد علي تحقيق الاختراق والتجسس المطلوب ومن ثم تحاول هذه الأجهزةالإسرائيلية استخدام (الورقة الرابحة) كسلاح تجسس لتهديد الأمن القومي،وهو سلاح خطير طبعاً ولكنه إذا ما صادف أنظمة وشعوباً ومجتمعاً عربياًيدرك أهمية وقيمة (عرب 1948) وبأن أغلبهم من الشرفاء المناضلين الذيناضطروا إلي حمل (الهوية الإسرائيلية)، نقول إذا صادف هؤلاء فانه من الممكنجداً أن يكون سلاحاً في أيدينا نحن ونقطة قوة لأمننا القومي وليس نقطةضعف، وتصبح (الورقة الرابحة) في أيدي الصهاينة ورقة خاسرة، ولكنه تحتاجإلي ضوابط وتنظيم وترتيب يدرك خصوصية الصراع ويدرك أهمية التواصل مع أهلنامن عرب الداخل علي أرض جديدة، تأخذ المخاطر التي تتصل بالأمن القوميالعربي (والمصري بخاصة) في حسبانها. (2) إن قضية الزواج (بإسرائيليات)عربيات أو يهوديات تفجر فضلاً عما سبق، قضايا أخري علينا أن نواجههابصراحة كافية بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال، ومن هذه القضايا/ التساؤلات،لماذا أصلاًَ يهاجر الشباب العربي و(المصري بخاصة) إلي الكيان الصهيوني؟إن هذه الهجرة أو السفر هي (أصل الداء) والزواج أو ما يستتبعه من محاولاتتجنيد الشباب بهدف التجسس هي (النتيجة) والعرض لهذا الداء ، إذن لنواجهأنفسنا محاولين الإجابة عن السؤال بصراحة ومحاولين الوصول إلي علمي واقعيلمنابع الخطر، ساعتها لن يكون هناك أصلاً زواج بـ(إسرائيليات) وساعتهايكون الحديث عن الزواج من نساء من عرب 1948 أكثر موضوعية لأنه يأتي فيمناخ صحي وطبيعي وله ضوابطه وشروطه وليس مناخاً ملتهباً سياسياًواقتصادياً كما هو حاصل. إن هجرة الشباب المصري أو الأردني أو العربيبإجمال وسفره إلي الكيان الصهيوني، يأتي في المقام الأول بهدف اقتصادي ولمنقرأ أو نتابع أن السفر كان بهدف التساؤل من بعدين: الأول : ما الرأي القانوني من إسقاط الجنسية عنهم ؟الثاني : البعد الاجتماعي وهو هل تقبل بان يكون قريب لك قد يكون ( أأباكأو أخيك أو ابن عمك..الخ منهم) وما الحلول المقترحة لهذه المشكلة وتصورمعي أن تنتهي معاهدة السلام مع إسرائيل وتنشب الحرب من جديد وتجد من يحملالسلاح في مواجهتك احدهم؟اعتقد أنه لا يوجد عربي أو مسلم أو مصري على وجهالأرض إلا ويكره الكيان الصهيوني فهو عدو الإنسانية الأول والأخير دائماًما يكيد المكائد ويتربص لنا نحن المسلمين والعرب ودائما ما يستبيح دمائناويدنس مقدساتنا وينتهك حرماتنا ويرمل نساءنا وييتم أطفالنا، وأظن أنالجميع لا يود الانتساب إلى هذه الزمرة من العصابات الصهيونية العنصريةالتي تكره الإنسانية وتعشق سفك الدماء وتود الإنفراد بالعالم وملك ثرواتالأرض، وقد وصفهم لنا الله تعالي في محكم التنزيل في الآية 118 من سورة آلعمران {وَدُّواْ مَا عَنِتُّمْ قَدْ بَدَتِ الْبَغْضَاء مِنْأَفْوَاهِهِمْ وَمَا تُخْفِي صُدُورُهُمْ أَكْبَرُ قَدْ بَيَّنَّا لَكُمُالآيَاتِ إِن كُنتُمْ تَعْقِلُونَ} فهل نحن عقلاء فعلاً أم دائماً ما نخدعبوعودهم الكاذبة،وقد أخبرنا الله تعالي بحالهم في قتالنا في الآية 14 منسورة الحشر بقوله تعالي {لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعاً إِلَّا فِي قُرًىمُّحَصَّنَةٍ أَوْ مِن وَرَاء جُدُرٍ بَأْسُهُمْ بَيْنَهُمْ شَدِيدٌتَحْسَبُهُمْ جَمِيعاً وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌلَّا يَعْقِلُونَ }، وأظن أن الحل الأمثل لحماية الأعراض والمقدساتوالأديان هي تطهير العالم من شرور هؤلاء القذرة شرذمة البشر أحفاد القردةوالخنازير سفاكين الدماء قتلة الأطفال، وإعلان حالة الجهاد العام لتحريرالأراضي المقدسة واسترجاع كافة الأراضي المحتلة إلى حدود 1940م، وإماالنصر وإما الشهادة قال الله تعالي بالآية 52 من سورة التوبة {قُلْ هَلْتَرَبَّصُونَ بِنَا إِلاَّ إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُبِكُمْ أَن يُصِيبَكُمُ اللّهُ بِعَذَابٍ مِّنْ عِندِهِ أَوْ بِأَيْدِينَافَتَرَبَّصُواْ إِنَّا مَعَكُم مُّتَرَبِّصُونَ }، وقال تعالي مبشراًبالنصر في الآية 21 من سورة المائدة {يَا قَوْمِ ادْخُلُوا الأَرْضَالمُقَدَّسَةَ الَّتِي كَتَبَ اللّهُ لَكُمْ وَلاَ تَرْتَدُّوا عَلَىأَدْبَارِكُمْ فَتَنقَلِبُوا خَاسِرِينَ} ويجب أن يكون جوابنا كإجابةأصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم أذهب أنت وربك فقاتلا إنا معكممقاتلون. وبالنسبة لموضوع الأخوة المهاجرين إلى هذا الكيان فأري أنه منالمناسب احتضانهم خصوصاً وأن الغالبية العظمي منهم اضطرته الظروفالاقتصادية إلى السفر إلى هذا المجتمع القذر، وأنا مع فكرة إسقاط الجنسيةعمن استمر منهم في البقاء لكن يجب وضع فترة انتقالية لذلك بحيث نعطيللجميع الفرصة في الاختيار وتوفيق الأوضاع. وأنة لا يشرفكم إن يكون لكمأقرباء يحملون الجنسية الإسرائيلية وغيرة من التعليقات والاتهامات القاسية واسمعوتدبر كلام المصريين سابقا واسرئليين حاليا يقولون أية سأظل أنا واخوانىالمصريون المقيمون في إسرائيل سواء من أخد الجنسية أو من لم ياخدها بعدمصريون حتى النخاع ..أولا لما تزوجنا من عشرات السنين من زوجات أفاضلوشرفاء من فلسطين 48 يحملون الجنسية الإسرائيلية كانت إقامتنا في بلدناالعزيزة مصر وأنجبنا خلالها بنات وبنين وفجأة وقفت الحكومة موقف للان لااعرف أسبابة إلا وهو تعطيل الاقامات لزوجاتنا الفلسطينيات اللي يحلولحكومتنا بتسميتهم الإسرائيليات وبداوة في المضايقة في أعمالنا نحن شخصياورحلوا أمام عيني واحدة منهم وهى تزرف الدمع وتقول لهم احبسوني ولاتحرموني من اولادى وهيهات ورموها على الحدود المصرية الإسرائيلية ومنعوازوجها من السفر .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرة في اى فرصةتسنح مع التردد في اتخاذ القرار المهم سافرنا إلى المجهول ومش مثل مايدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمد لله وشاهدناهناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرى عربية كاملة يقيمفيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالح عرب في عرب وسألناهي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا أنها فلسطين 48 ويحملون الجنسيةالإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعاية لا واللهالعظيم وبحق يوم الجمعة الطاهر لا وألف لا ولا يوجد مثل بلدنا الحبيبةولكننا اضطرتنا للرحيل خوفا على تفريقنا عن زوجاتنا وأولادنا ..نعم أيهاالإخوة الوطن غالى طيب ومارايكم في الزوجة المخلصة والأولاد أليسوا غاليين؟هل يستطيع أحدكم أن افصله ألان عن أبية أو امة أو ابنة أو ابنته ..اسألواضمائركم ..وستقولون لي ولكنكم استغنيتم عن أهاليكم وأقربائكم هناك أقوللكم لا فنحن كنا نروح ونرجع للزيارة وهم يعلموا إننا نقيم في إسرائيلوفجأة وبدون مقدمات وضعوا لنا العراقيل!!! إننا هنا بموافقة الحكومةواتفاقية السلام اللي راح إحنا بس اللي عاوزنا نتحمل سلبياتها ..طيب يطلعواحد شجاع ويطالب بإلغاء اتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هداالموضوع. ثانيا تنبهوا جيدا إن عرب ال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولايجندون إطلاقا لا هم ولا أولادهم وقد جن جنونهم في رؤية وسماع تعليقاتأبناء شعبنا علينا وعليهم وقال هكذا المصريون يعتقدون عنا ؟ الم يروالانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد من عرب 48 إثناء دفاعنا عن الأقصى..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهم معانا في الرجلين ولازمتصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخريطة السكانية هناك ومماتتكون ثالثا يا أعزائي طلبة كلية الحقوق ما فيش واحد على ظهر الكرةالأرضية يستطيع أن يسقط عنا الجنسية المصري وروحوا للدستور المصري وروحوالبنود اتفاقية السلام هاتلاقو إننا نسير وفقا للقانون ولما أخدنا جنسيةاشترطنا حسب بنود السلام اى أنها تكون جنسية مضافة على جنسيتنا المصريةواللي راح يحرمنا من الجنسية المصرية من حقنا الذهاب للأمم المتحدةوالمحكمة الدولية لاستردادها. وللحديث نحن هنا لسنا في ساحة حرب ولكننا فينقاش حقنا أن لا ندخل على أهالينا شيء من عدو الله الأول وعدو رسولناالكريم وقتلت الأنبياء والأطفال والشيوخ والنساء والشباب وإغراء الشباب ثمكيف تأمن عدو الله مهما كان درجة ذكاء الآلاف منكم "ومكروا ومكر اللهوالله خير الماكرين"رابعا: .وعلية اتخذ كل واحد منا قرار دفين بالمغادرةفي اى فرصة تسنح مع التردد في اتخاذ القرار ..المهم سافرنا إلى المجهولومش مثل ما يدعون إننا رحنا علشان الفلوس فكان الحال في مصر ميسور والحمدلله وشاهدنا هناك مالم نصدقه مع إننا كلنا جامعيين ودارسين رأينا قرىعربية كاملة يقيم فيها بس عرب في داخل إسرائيل وأصحاب الأعمال والمصالحعرب في عرب وسألنا هي فلسطين 67 ولا 48 فقالوا لنا إنها فلسطين 48 ويحملونالجنسية الإسرائيلية .يمكن الحكاية دية ماتعجبش البعض على فرض أنها دعايةلا والله وهل ضاقت عليك الأرض بما رحبت أنت وزملاءك وغلقت الأبواب ؟ معظمالشباب يريد الرحيل عن الوطن لتحسين مستواه ولكن إسرائيل ؟! يا مؤمن واللهأعلم قد تكون مسلم مثل بعض مسلمين هذه الأيام والله أعلم فهو الذي يحاسبنالا نحن نحاسب. طبعا هناك خونة كثر في الوطن العربي ولكن ماذا فعل الله بهمماذا فعلوا لبلادنا سوى الخراب والدمار التغيير في خلق الله هل تريد أنتخرب مصر حبيبتك" بلدنا الحبيبة"أيهون عليكم جميعا بدون تفريق في لماذاذهبت وكيف رحلت وتركت مصر بهذه السهولة لن أكذب عليك ولنني إذا ضاقت عليامصر "غصب عنها" سوف أسافر ولكن إلى السعودية الإمارات دبي الكويت ليبيا مشفلسطين مش لبنان مش ""إسرائيل"أنا بيني وبينك أدعو الله أن يسهل علىالمسؤلين عن البلد أن يوقفوا الجنسية المصرية لكم وعدم دخولكم إلى مصرالتي تركوها للذهاب لأرض العدو الأول لنا كشعب والذي لم يعد لكثير منالدول كحكومات ما علينا ليه أخلي المرأة التي أحلم بيها تكون كده وتخلفعيل ضنايا يبقى كده ولما تيجي الطوبة في المعطوبة تقلي أصل "مخلصة كويسةالعيل اللي بالي بالك صهيوني أما عن جد. سادسا:- واحد شجاع ويطالب بإلغاءاتفاقية السلام ونريح دماغنا كلنا من هدا الموضوع صدقني في ألاف بل ملايينيطالبون يوميا عن اتفاقيات السلام ليس في مصر فقط داخلها وخارجها وأكيدسمعت و أو ما سمعتش مش القضية دور تلاقي كتير بس ما تهربوش من الغلط تهييجالناس على حكوماتهم وانتوا عارفين أن ده صعب في الوقت اللي إحنا فيه إنالمعاهدات تلغى صعب بل قد يكون مستحيل. سابعا:- ثانيا تنبهوا جيدا إن عربال48 لا يدخلون الجيش الاسرائيلى ولا يجندون إطلاقا لاهم ولا أولادهم وقدجن جنونهم في رؤية وسماع تعليقات أبناء شعبنا علينا وعليهم وقالوا هكذاالمصريون يعتقدون عنا ؟ الم يرو الانتفاضة ضد اليهود وراح منا 13 شهيد منعرب 48 أثناء دفاعنا عن الأقصى ..ياجماعة انتم في مشكلة مع عرب48 واخدتوهممعانا في الرجلين ولازم تصالحوهم وتبينو وجهة نظركم وتعرفوا ماهي الخراطةالسكانية هناك ومما تتكون إحنا نعرف منين إن كل العرب اللي هناك والمصريينبالذات؟؟ أنا بعتبر كل مصري عمل كده حتى لو ما اختلطش بيهم خونة وأفرقبشده بين المصريين اللي سافروا إلى فلسطين للمشاركة في الانتفاضة فهم إماشهداء أو منتصرين كتب الله لهم الشهادتين وأخيرا اللهم ارحم عبيدك قدمنواب مصريون أسئلة للحكومة المصرية في أعقاب كشف دائرة الإحصاء المركزيةفي إسرائيل في تقريرها السنوي بأن عدد العمال المصريين يمثل 13 في المائةمن نسبة العمالة المدنية بالجيش الإسرائيلي، يليهم الأردنيون. وتقدمالنائب صابر أبو الفتوح عضو الكتلة البرلمانية للإخوان المسلمين فيالبرلمان المصري (88 نائبا من 454) بسؤال لرئيس مجلس الوزراء ووزيرة القوىالعاملة، حول حقيقة هذا الأمر، وأسباب لجوء هؤلاء العمال للعمل في دولة"العدو"، وأكد أبو الفتوح أن "سياسة الحكومة الفاشلة هي التي جعلتالمصريين يفضلون الهروب حتى لو إلى الكيان الصهيوني حيث فرص العمل"،مشيرًا إلى أن هذه العمالة "تشكل خطورة بالغة على الأمن القومي المصري،وتزيد فرص الجاسوسية لحساب الكيان الصهيوني".وذكر النائب أن التقرير أشارإلى أن الجيش الصهيوني يعتمد على العِمالة المصرية بشكل قوي؛ لأنها تطيعالأوامر ولا تناقش، مضيفًا أن التقرير أوضح أن المصريين يحصلون على مبلغ20 دولارًا يوميًّا، بالإضافة إلى وجبتين مجانًا، كما أشار التقرير إلى أنهناك أكثر من عشرة آلاف مصري يعيشون داخل "إسرائيل" تزوجوا من"إسرائيليات" وأنجبوا أطفالاً، وأنهم يتوزعون في مدينتي بئر سبع وحيفا،ونسبة قليلة تقيم في تل أبيب. وتساءل النائب "أبو الفتوح" عن الآلية التيخرجت بها هذه العِمالة إلى خارج البلاد؟! وهل هناك اتفاقيات بين الحكومةالمصرية والدولة العبرية في الاستفادة من العِمالة المصرية أم لا؟! لافتًاالانتباهَ إلى أنه لو كانت الحكومة تعلم بذلك فتلك مصيبة، وإن كانت لاتعلم فتلك كارثة محققة" حسبما قال. وأوضح التقرير، الذي نشر في عدد منالصحف العبرية والفرنسية، أن العمال الأجانب بـ"إسرائيل" تم استقدامهم من100 دولة، وفي مقدمتها تايلاند التي يمثِل عدد عمالها 28 في المائة منإجمالي العمال، تليها الفلبين 20 في المائة والصين 10 في المائة، وأشارإلى أن 300 عامل فقط تم استقدامهم من دول غربية في حدود 1 في المائة، وهممن الولايات المتحدة وبريطانيا وألمانيا، وهناك 23 في المائة من العمالالأجانب غير القانونيين في "إسرائيل" تم استقدامهم من روسيا وأوكرانيا و13في المائة من الأردن، والباقي من المكسيك والبرازيل وكولومبيا ومصر وتركياوالتشيك. وكان تقرير آخر صادر من المخابرات العسكرية الإسرائيلية قد أوضحأن عدد المسلمين العاملين بالجيش "الإسرائيلي" زاد بنسبة 20 في المائة عنالعام الماضي، وهؤلاء يحملون جنسيات لدول عربية ويعملون سائقين وناقليبضائع حسبما قيل 15 ألف حالة زواج مصري- إسرائيلي! وسبق أن نشرت صحف مصريةوعربية إحصاءات غير مؤكده عام 2001 تزعم أن عدد الزيجات "المصريةالإسرائيلية" تصل إلى 15 ألف حالة وقيل أن أغلبها من "عربيات" يتجنسنبالجنسية الإسرائيلية من فلسطينيي الأرض المحتلة عام 1948، بيد أن مصادردبلوماسية مصرية نفت هذا وقالت أن 13 مصريا فقط تزوجوا من يهوديات منذمعاهدة السلام مع إسرائيل حتى ذلك الحين. وكشفت هذه المصادر المصريةالرسمية لمجلة مصرية حكومية أسبوعية (المصور) حينئذ (20 أبريل 2001) عن أنالأرقام التي نشرت في العديد من المطبوعات المصرية والعربية حول العددالحقيقي للمصريين في إسرائيل وعدد الزيجات "المصرية - الإسرائيلية" التيتردد أنها تصل إلى 15 ألف أو 17 ألف حالة غير صحيحة إطلاقا، وأنها"معلومات غير موثقة" تشير إلى تزايد كبير في عدد المصريين في إسرائيلوكذلك المتزوجات من إسرائيليات خصوصا في عهد رئيس الوزراء المغتال إسحاقرابيين عندما كانت الزيارات تتوالي إلى إسرائيل من جانب الشباب المصريينبدون قيود مصرية. ونقلت المصور عن السفير محمد بسيوني سفير مصر (السابق)في إسرائيل، ومجموعة من الشباب المصريين المتزوجين من إسرائيليات ومسئوليالشهر العقاري ومصلحة الجوازات (حيث يتم توثيق الزيجات) أن هذه الأرقامالمعلنة غير صحيحة. وكانت المفاجأة أن الأرقام الحقيقية تؤكد أن عددالمصريين المتزوجين من إسرائيليات لا يزيد على 120 مواطنًا، وأن 50 حالةمن هؤلاء لفتيات مصريات تزوجن من رجال من أولاد عمومتهم من قبيلة العزازمة(تعيش في سيناء ومقسمة بين حدود مصر وفلسطين المحتلة 1948) حاصلين علىالجنسية الإسرائيلية وأن 95 في المائة من الرقم الباقي لرجال تزوجوا منفلسطينيات ـ مسيحيات ومسلمات ـ من عرب 1948، وأن عدد المتزوجين من يهودياتلم يزد على 13 مواطنًا طوال السنوات الماضية من عمر معاهدة السلام المصريةالإسرائيلية. ويشار هنا أن التقديرات الإسرائيلية (الإحصاء الإسرائيلي)سارت على درب هذه الصحف العربية وقالت - عام 2001- إن المصريين المتزوجينمن إسرائيليات بلغوا 11 ألفا ، وأنهم يتمركزون في القدس ( حوالي 2000) ثممدينة الناصرة ( حوالي 500 مصري ) ، وأكد البعض أن رقم المصريين المتزوجينمن إسرائيليات وصل إلى 1400 شاب وسبق أن أصدر مفتى مصر فتوى شرعية ردا علىهذه الأرقام تفيد بأن الزواج من امرأة حاصلة على الجنسية الإسرائيلية حرامحتى وإن كانت عربية مسيحية أو مسلمة، كما أدلى شيخ الجامع الأزهر محمد سيدطنطاوي ببيان أكد خلاله أن الزواج من الكتابيات حلال، لكن من حق الدولة أنتمنع هذا الزواج في حالة الحرب مع دولة معادية، وأن تتخذ إجراءات إسقاطالجنسية عن الشباب المتزوجين من إسرائيليات. يذكر أن صحيفة هآرتسالإسرائيلية سبق أن اعترفت في ذلك الحين أن المصريين الذين تزوجوا منيهوديات قليلون، وأن أغلب المصريين تزوجوا من بنات عرب 1948 ومعظم هؤلاءالشباب من جنوب سيناء والعريش ويعملون في إسرائيل وتزوجوا من بنات عرب1948 للحصول على الجنسية الإسرائيلية. أما بالنسبة لليهوديات اللاتي تزوجنمن مصريين فهدفهن - كما قالت - رغبتهن في الإعفاء من الخدمة العسكريةبالجيش الإسرائيلي الذي يمنع تجنيد الإسرائيليات التي تتزوج من مصري،وأشارت الصحيفة إلى أن الظاهرة المنتشرة هي زواج إسرائيليات من فلسطينيينومعظمهم يتفقون على أن يظل كل منهم على دينه، وأنه في الفترة من 1951 وحتى1999 اعتنقت حوالي 900 يهودية الدين المسيحي عقب تزوجهن من فلسطينيين أومصريين وأن 20 في المائة منهن يعيشن مع أزواجهن في مناطق الخطالأخضر(فلسطين المحتلة 1948). وانصرنا على عدونا الأول والثاني ضــعـُفالـنـاسُ وهـابـوا الـدُجى سـهـروا الـلـيالي فـي ضوء القمر من غيركأطعمهم وأمنهم الرجى هُــم مـن دونـك مـن مـنهـمُ استمر يــا ربـيأشــكـوك نـفـسـي والـنـاس كلهم غَفلوا عن عدُوهم حتى سُب الرسول بينهمقــالوا اعـتــذاراًَ رســمـيـاًَ تكسُبــاًَ لمحبتهم خـانـوا الــعـهودبـــاعوها واشتروا لقمتهم أضعـف الإيمانٍِ سرنا به دوماًَ فـي كـل مـاقـلـنـاه قلنا به سراًَ فـأعلى ما فـيـنا صراخاًَ ملتهباًَ لا يوقف دمعاًَولا يرحم شيخاًَ صمت الحكام على سب الرسول تكلمـوا بعـد ما انكشف المستورلا نـخـوة عندهم بل كلام معسول يصموا به صراخ الجائع المبلول لا أملك سوىشعري والصمــوت فـأعلـى ما في شعري هو السكوت أضعـف الإيمان عـنـدي أنأمـوت أُستشهدُ أو على فِراشٍٍِِ وفي تابـوت يــا ربي كـسـرت قـلــوبوصدور أرجوك ربي متى تكشــف المستور أنت الله وأنا العبد ذو الـدم المهدورهــدرت لـك دمـي فـتـقبلني مشكور هل يمكن أن يأتي منالإسرائيليين أي خير لأمتنا؟ سؤال بسيط وربما ساذج لأن الإجابة هي بالقطعوبحكم التاريخ والمنطق (لا)، إلا أن السؤال أعيد طرحه مجدداً وبقوة فيالبلاد التي ابتليت باتفاقات التسوية الناقصة مع الكيان الصهيوني. هذاالسؤال يطرح اليوم مجدداً بعد سلسلة من الفضائح المتصلة بالتطبيع من ضبطلشبكات تجسس، إلي تهريب للمخدرات بكافة أنواعها إلي اختراق الحدود من قبليهود أثيوبيين وأفارقة للعمل ربما كجواسيس في تل أبيب، وكانت أكثر الأسبابمدعاة لطرح السؤال من (الخير) القادم من إسرائيل هو تلك الزيادة الملحوظةفي زواج شباب مصري من (إسرائيليات). وظهور مشكلات اجتماعية وسياسيةوإنسانية خطيرة نتجت عن هذه الزيجات، بالمقابل شهدت القضية حملات إعلاميةمكثفة، غلب عليها للأسف المعالجات السطحية ولغة الإثارة، التي أفقدتهاالمصداقية، وهي الصفة التي تحتاجها قضية معقدة وخطيرة مثل قضية زواجالمصريين من إسرائيليات. مستقبل مصرفي البداية نود أن نؤكد علي ثلاثةحقائق نحتاجها ونحن نفتح ملف هذه القضية المعقدة، الحقيقة الأولي: وربماالبديهية، هي أنه لا أمان ولا خير يرجي من أية تعاملات مع العدو الصهيوني،سواء كان هذا التعامل اقتصادياً أو سياسياً أو إنسانيا ومن ثم هذا(الزواج) من الإسرائيليات،لا خير فيه لا بالمعني الفردي ولا بالمعنيالجماعي المتصل بالأمة ومصالحها، وثاني الحقائق: أن هذا النوع من الزيجات،بُولغ في حجمه إلي درجة أفقدت من تناوله مصداقيته وفي تقديرنا أن عددالزيجات قليل وربما لا يتجاوز المائة ولكنه مع ذلك خطر ويحتاج إلي تأملودقة في الرصد والتحليل والاستشراف المستقبلي، وثالث الحقائق: أن مستقبلمصر وأمنها القومي في خطر حقيقي من هذه الظاهرة ومن تناميها، ولا ينبغيالتقليل من الأبعاد الإستراتيجية المدمرة له. وفي ضوء هذه الحقائق دعونانفتح الملف، ونفتش في أضابيره. ظهرت قضية الزواج من الإسرائيليات بعدمانشرت بعض الصحف المصرية أن عدد هذه الزيجات وصل إلي ما يزيد علي 14 ألفحالة، وهو رقم مخيف ـ إن صح ـ بكافة المعايير، الأمر الذي دفع وزاراتالداخلية والشئون الاجتماعية لتكذيب الرقم والتقليل من العدد ليصل في بعضالتقديرات إلي ألف ومائة حالة، وفي تقديرات (أمنية) أخري لا يتجاوز (30)حالة، إلا أن الجميع ـ أمني وسياسي ـ اتفق علي أنها (حالة) موجودة، وان لمتتحول بعد إلي (ظاهرة)، واتفقوا أيضاً علي خطورتها.. وهي الخطورة التيازدادت حدة ووضوحاً بعد أن أصدرت محكمة القضاء الإدارية بالإسكندرية قبلفترة حكمها الخطير بقبول إعطاء الجنسية لأبناء المصري المتزوج بإسرائيليةوالسماح له بالسفر للاسرائيل إذ منعته السلطات الأمنية، صدر الحكم عن هذهالمحكمة التي رأسها المستشار عبد القادر النشار وعضوية كل من محمد الأدهموخيري زويل وحسني السلاموني وأمانة سر طارق عبد الله في الدعوي التي رفعهاالمواطن المصري (هشام محمد فريد) ضد وزير الداخلية حبيب العادلي متضرراًفيها من قرار الوزير لإدراجه علي قوائم الممنوعين من السفر منذ أكثر منعام وذلك لزواجه من إسرائيلية.. والمؤسف أن المواطن لم يخجل من فعلته ولجأإلي القضاء يطالب فيه بإلغاء قرار الوزير، مؤكداً أن ذلك يضر بحياتهالاجتماعية وترابط أسرته المكونة من زوجته الإسرائيلية والتي حاول دفاعهفي عريضة الدعوي أن يؤكد أنها عربية الجنسية مسلمة الديانة من منطقةالناصرة وليس عيباً أنها مقيمة في إسرائيل وتحمل الجنسية الإسرائيليةكغيرها من عرب 1948 وأنه قد تعرف عليها منذ سنوات عندما ذهب للعملباليومية في المزارع وتزوج منها طبقاً للقانون هناك فان الأبناء سوفيحملون جنسية الأم ونظراً لخطورة النتائج فقد حسم وزير الداخلية الأمرومنعه من السفر، إلا أن الحكم الذي صدر مؤخراً من محكمة القضاء الإداريلصالحه بإلغاء قرار الوزير والسماح له بالسفر لإسرائيل أعاد إلي النقاشمرة أخري القضية مما دفع عدداً من رجال القانون المصريين إلي المطالبةبضرورة تعديل قانون الجنسية المصرية وسد ما به من ثغرات يلجأ إليهاالكثيرون ولا بد من النظر فيه وتعديله لكي يتم إسقاط الجنسية عن كل مايتزوج بإسرائيلية. هنا برزت أهمية القضية وخطورتها وضرورة معالجتها ليسفقط بطرق أمنية، بل سياسية، وقانونية، وإعلامية. وبداية لا بد أن نحررالمفاهيم ـ كما يقول علماء اللغة والأصول ـ فالزواج الذي يتم بين الشبابالمصري و(إسرائيليات) لم يكن في أغلبه (90% منه علي الأقل) مع (إسرائيلياتيهوديات) كما قد يظن من الأخبار المنشورة، بل مع فتيات من عرب 1948، يحملنالجنسية الإسرائيلية بحكم الاحتلال والإقامة، ومن ثم إطلاق الصفة عليهنبـ(الإسرائيليات) قد يؤدي إلي لبس في الفهم، وسوء الظن وان كان لا ينفيالخطورة القادمة مع هذا الزواج أيضاً والتي سنفصلها لاحقاً، إلا أننا نودهنا وفي البداية أن نسجل هذه الملاحظات قبل الولوج إلي الحديث عن مخاطرهذا الزواج علي الأمن القومي المصري و(العربي) من جراء تحوله (أي) الزواجمن الإسرائيليات من (حالة محدودة) إلي (ظاهرة عامة). فأولاً: المعروف أنعرب 1948 الذين اصطلح خطأ بتسميتهم (عرب إسرائيل) يصل تعدادهم إلي مليونونصف المليون، يتواجدون في 90 قرية و5 مدن كبري هي (عكا ـ حيفا ـ يافا ـاللد ـ الرملة) وكان تعدادهم بعد عام 1948 لا يتجاوز 160 ألف عربي، وهذهالكتلة البشرية، شاركت في أحداث الانتفاضة الأولي عام 1987 والانتفاضةالثانية (2000م)، وقدمت في الأخيرة 13 شهيداً في الأيام الأولي للانتفاضة،ومن الخطأ والخلل الجسيم وصم هذه الكتلة كلها بأنها (كتلة إسرائيلية) تسبحفي الأهداف والمصالح الإسرائيلية ومن الخطأ أيضاً اعتبار أي تعامل أوتفاعل معها عبر الوسائل المختلفة والتي منها "الزواج" زواجاً خطراًومكروهاً لأنه زواج بإسرائيليات. طبعاً هذا خطأ إذا ما أطلقنا الحكموالوصف بطريقة عامة لا تقرأ التفاصيل والتواريخ والحقائق. عرب 8491ولكن لاينبغي بالمقابل تجاهل ما يحمله التعامل غير المحسوب والمبني علي العاطفةوحدها مع عرب 1948 دون إدراك وتقصي دقيق لحجم التغيرات والمؤثراتالإسرائيلية التي مورست عليهم وجذبتهم إلي دائرة المصالح والأهدافالإسرائيلية، إلي الحد الذي يجدنا بالفعل وليس بالخيال أو التوهم، جواسيسمن (عرب 1948) نموذج حديث لهم الجاسوس (عزام متعب عزام) المسجون السابقوالمتهم بالتجسس والعمل مع جهاز الموساد ومعه ثلاث فتيات من عرب 1948،وهناك 6 قضايا أخري كشفتها المخابرات المصرية خلال الأعوام العشرة الماضيةفقط كان أبطالها من عرب 1948. إذن الخطر قائم، وان كنا مع إدراكه ندعو إليعدم الاستسهال في وصف (عرب فلسطين)، الأبطال الذين صمدوا ولم يرضخواللضغوط الإسرائيلية، بأنهم (إسرائيليون) وبناتهن (إسرائيليات) و(لا يجوزالزواج بهن لأنهم بالأساس جاسوسيات)، هذا قول مناف للحقيقة، وفاسدأخلاقياً وسياسياً ولا يجوز أبداً تعميمه. ثانياً: الشباب العربي (والمصريخاصة) الذي دفعته ظروفه الاقتصادية وقلة وعيه السياسي، للعمل داخل الكيانالصهيوني، ظل وسيظل مجالاً خصباً للاختراق الإسرائيلي الأخلاقي والسياسي،لتدميره من داخله ولاختراق مجتمعه الذي لا يزال يقاوم التطبيع، والزواجبـ(إسرائيلية يهودية) هو قمة الاختراق وأعلي مراحل التطبيع، ولكن الحقائقتقول أن عدد المصريين الذين تزوجوا بـ(يهوديات إسرائيليات) لا يتجاوزالعشرة، وهؤلاء تزوجوا بهن لأسباب اقتصادية بحتة، وبعضهم لأسباب أخلاقية(أي كن بالنسبة إليهم أقرب للعشيقات منهن للزوجات)، وعليه فالتضخيم في هذهالحالة (والوصول بالعدد إلي 14 ألف) غير منطقي، ويحتاج إلي تدقيق إلي تنبهللخطر القادم، الخطر الذي قد يتحول إلي ظاهرة عامة تحت ضغط الحاجةالاقتصادية وقلة الوعي السياسي والديني، ومن ثم يكون مهدداً للأمن القوميبالفعل، وساعتها لن يفيد العلاج، أو أساليب المنع الإجبارية. اتفاقات سلامبعد هذه الملاحظات يلح علينا سؤال مركزي نود أن نبحث بموضوعية عن إجابةله، سؤال يتعلق بمخاطر الزواج من (إسرائيليات) سواء كن من عرب 1948 أو من(اليهوديات) علي الأمن القومي، وهل يمثل هذا الزواج، بالفعل خطراً آنياًأ, مستقبلياً علي هذا الأمن؟إن الإجابة المبنية علي متابعة ميدانية لأرقاموحقائق ظاهرة زواج نفر من الشباب المصري (كنموذج) من إسرائيليات، تنبئناهذه النتائج: (1) حماية الأمن القومي لأي بلد من البلاد يرتبط بمواجهةمنظومة خبيثة من المهددات الداخلية والخارجية، والتي تمثل نسيجاً تحالفيهامؤثراً، وهو نسيج معقد يشتمل علي عشرات من مصادر الخطر: فمن عدوان خارجيمحتمل إلي فساد داخلي مقصود، ومن تبعية واستقطاب سياسي خارجي إلي استبدادوأزمات سياسية اقتصادية داخلية، وبين هذه المؤسسات يأتي (التجسس)الاقتصادي والسياسي والعسكري كأحد أنجح الأساليب الخارجية لتهديد الأمنالقومي لأي بلد في العالم، وفي حالتنا العربية والمصرية بخاصة تظل البلادمستهدفة لأن هناك صراع معه عدو دخيل علي نسيج المنطقة، عدو لم تصلح معهاتفاقات سلام أو تسوية ولم تحل ـ هذه الاتفاقات ـ دون أن يمارس تجسسه بلوبقوة أكثر في هذه الاتفاقات البائسة، وفي مصر وحدها تم خلال حقبةالتسعينات ضبط 6 شبكات تجسس بإشراف (الموساد)، كان أبرزها قضية (مصراتي)و(عزام) و(شريف الفيلالي)، والملفت في هذا النمط من التجسس الذي يأتي فيظل (السلام المزعوم)، أن عموده الفقري يرتبط بنساء من اليهود أو عرب 1948،وارتبطن بمصريين فقدوا العزة والكرامة والانتماء الحقيقي لوطنهم، وبعضهمربطتهم علاقات عاطفية بتلك النسوة، والبعض الآخر ارتبط معهن بعلاقاتاقتصادية بحتة. إذن كان للعلاقة غير الصحية مع نفر من (عرب 1948) الدورالمباشر في إنشاء وانتشار شبكات التجسس، وفي قدرة الموساد علي اختراقالمجتمعات العربية خلال سنوات العجاف السابقة التي سميت سنوات التطبيعو"السلام" وبالتحديد الأردن ومصر!! وهنا يأتي الخطر فعلاً علي الأمنالقومي العربي والمصري بخاصة، فالعدو الصهيوني يدرك أن الاختراق أسهلوأفعل عن طريق عرب يتحدثون لغتنا ويفهمون ـ ولا شك ـ أحاسيس قيم ودينومشاعر العربي أكثر من الإسرائيلي أو الإسرائيلية اليهودية، هذا الاختراقتم ولا يزال يتم عبر وسائل عدة أحداها ولا شك هو الزواج من الإسرائيلياتمن عرب 1948 وهو زواج إذا تم برعاية أجهزة الأمن الإسرائيلية وبموافقتهاساعد علي تحقيق الاختراق والتجسس المطلوب ومن ثم تحاول هذه الأجهزةالإسرائيلية استخدام (الورقة الرابحة) كسلاح تجسس لتهديد الأمن القومي،وهو سلاح خطير طبعاً ولكنه إذا ما صادف أنظمة وشعوباً ومجتمعاً عربياًيدرك أهمية وقيمة (عرب 1948) وبأن أغلبهم من الشرفاء المناضلين الذيناضطروا إلي حمل (الهوية الإسرائيلية)، نقول إذا صادف هؤلاء فانه من الممكنجداً أن يكون سلاحاً في أيدينا نحن ونقطة قوة لأمننا القومي وليس نقطةضعف، وتصبح (الورقة الرابحة) في أيدي الصهاينة ورقة خاسرة، ولكنه تحتاجإلي ضوابط وتنظيم وترتيب يدرك خصوصية الصراع ويدرك أهمية التواصل مع أهلنامن عرب الداخل علي أرض جديدة، تأخذ المخاطر التي تتصل بالأمن القوميالعربي (والمصري بخاصة) في حسبانها. (2) إن قضية الزواج (بإسرائيليات)عربيات أو يهوديات تفجر فضلاً عما سبق، قضايا أخري علينا أن نواجههابصراحة كافية بدلاً من دفن الرؤوس في الرمال، ومن هذه القضايا/ التساؤلات،لماذا أصلاًَ يهاجر الشباب العربي و(المصري بخاصة) إلي الكيان الصهيوني؟إن هذه الهجرة أو السفر هي (أصل الداء) والزواج أو ما يستتبعه من محاولاتتجنيد الشباب بهدف التجسس هي (النتيجة) والعرض لهذا الداء ، إذن لنواجهأنفسنا محاولين الإجابة عن السؤال بصراحة ومحاولين الوصول إلي علمي واقعيلمنابع الخطر، ساعتها لن يكون هناك أصلاً زواج بـ(إسرائيليات) وساعتهايكون الحديث عن الزواج من نساء من عرب 1948 أكثر موضوعية لأنه يأتي فيمناخ صحي وطبيعي وله ضوابطه وشروطه وليس مناخاً ملتهباً سياسياًواقتصادياً كما هو حاصل. إن هجرة الشباب المصري أو الأردني أو العربيبإجمال وسفره إلي الكيان الصهيوني، يأتي في المقام الأول بهدف اقتصادي ولمنقرأ أو نتابع أن السفر كان بهدف سياحي
زراعة القمح ومختلف انواع المحاصيل بماء البحر بدون معالجه او تحليه
موضوعات ساخنه
-
#نوال_السعداوى العلم ذاته اثبت وجود الخالق وليس المنطق ولا الأديان ؟؟ علماء الفيزياء الكونيه ومنهم العشرات من الحاصلين على نوبل في الفيزي...
-
مستقبل البترول والطاقه بعد اختراع محركات ذاتيه الحركه و التشغيل براءة اختراع محطات تحلية مياه البحر وتوليد الكهرباء والغاز بدون استخدام وق...
-
وجود خالق -شهادات لبعض كبار علماء العالم - ملحدين سابقين منذ منتصف القرن العشرين وبداية القرن الواحد والعشرين ، بدأ الكثيرون من العلماء ،...
-
رابط المقال على البوابه http://www.albawabhnews.com/2170779 كيفيه علاج عجز الموازنه وتخفيض قيمه الانفاق الحكومى وزياده ايرادات ال...
-
هل يمكن علاج الفجوه الغذائيه فى مصر بالفعل وتحقيق الإكتفاء الذاتى من السلع الغذائيه الرئيسيه ؟؟؟ بل وخلال عام واحد ؟؟!! ان كان البعض سي...
-
مطلوب للعداله ؟؟ هذا الماركسى الملحد يزدرى الاسلام ويدعو للتطهير العرقى للمسلمين ويصفهم بالقتله الارهابيين ويدعوهم بالغزاه المحتلين لمصر...
-
القول بتناسخ الارواح هو من العقائد الوثنيه الشرقيه القديمه كالهندوسيه ونحوها المقصود بتناسخ الأرواح هو أن الجسد إذا مات ، انتقلت الروح لتس...
-
الاعجازالعلمى فى خلق السماوات بغيرعمد وجريان الشمس واتساع الكون ومواقع النجوم قال الله تعالى : ( اللَّهُ الَّذِي رَفَعَ السَّمَاوَاتِ بِغ...
-
اثبات وجود الله علميا - شامل وحصرى فى حاله عدم استجابه الرابط يرجى نسخه ولصقه فى المتصفح وسيعمل تلقائيا وخاصه الروابط البديله اثبات ...
-
تلقيت دعوه كريمه للمشاركه فى بث احدى المنصات بالتيك توك لاستمع الى قول احد المشاركين بقوله انه اثبت من القران بدوران الشمس حول الارض وثب...
قضية وجود خالق للكون
احدث الموضوعات
-
القول بتناسخ الارواح هو من العقائد الوثنيه الشرقيه القديمه كالهندوسيه ونحوها المقصود بتناسخ الأرواح هو أن الجسد إذا مات ، انتقلت الروح لتس...
-
مستقبل البترول والطاقه بعد اختراع محركات ذاتيه الحركه و التشغيل براءة اختراع محطات تحلية مياه البحر وتوليد الكهرباء والغاز بدون استخدام وق...
-
هل خلق الله الارض قبل السموات اولا كيفيه الخلق ونشأة الكون قال تعالى فى سوره الانبياء أولم ير الذين كفروا أن السماوات والأرض كانتا ر...
-
قال تعالى : ( خلق السماوات والأرض بالحق يكور الليل على النهار ويكور النهار على الليل وسخر الشمس والقمر كل يجري لأجل مسمى ألا هو العزيز الغ...
-
هل يمكن علاج الفجوه الغذائيه فى مصر بالفعل وتحقيق الإكتفاء الذاتى من السلع الغذائيه الرئيسيه ؟؟؟ بل وخلال عام واحد ؟؟!! ان كان البعض سي...
-
رابط المقال على البوابه http://www.albawabhnews.com/2170779 كيفيه علاج عجز الموازنه وتخفيض قيمه الانفاق الحكومى وزياده ايرادات ال...
-
اولا للحديث عن دعم رغيف الخبز والدعم العينى فى الموازنه يجب اولا ان ننظر للموازنه ومن يتحمل اعباءها لاننا سنفاجأ بان محدودى الدخل والطبق...
-
الناسخ والمنسوخ فى القران وادلة ذلك من القران والسنه أولا : النسخ في اللغة : الرفع والإزالة النسخ في الاصطلاح : رفع حكم دليل شرعي ، أو لف...
-
تلقيت دعوه كريمه للمشاركه فى بث احدى المنصات بالتيك توك لاستمع الى قول احد المشاركين بقوله انه اثبت من القران بدوران الشمس حول الارض وثب...
-
مطلوب للعداله ؟؟ هذا الماركسى الملحد يزدرى الاسلام ويدعو للتطهير العرقى للمسلمين ويصفهم بالقتله الارهابيين ويدعوهم بالغزاه المحتلين لمصر...
الموضوعات الرائجه
-
انذار حرب وجهت مصر والسودان خلال بيان مشترك ما يعد انذارا للحرب ان قامت اثيوبيا بالملء الثانى لخزان سد النهضه الاثيوبى قبل التوصل لإتفاق ...
-
حق مصر فى مياه النيل ثابت وحق مصر فى منع بناء السد او هدمه بالقوه ان مثل تهديدا لحصه مصر من المياه ثابت ويحميه القانون الدولى وقانون البحار ...
-
الحق المصرى فى مياه النيل اقتصادى / محمد ابو الفتوح نعمة الله #كلنا_الجيش_المصرى طبقا للقانون الدولى بند 3 ماده 17 يحق لمصر توجيه انذار مل...
-
اولا للحديث عن دعم رغيف الخبز والدعم العينى فى الموازنه يجب اولا ان ننظر للموازنه ومن يتحمل اعباءها لاننا سنفاجأ بان محدودى الدخل والطبقا...
-
اقدم مخطوطات الانجيل الاصليه المعترف بها تثبت تحريف الانجيل وتنفى الوهيه المسيح وعقائد الثالوث والفداء اقدم المخطوطات معروفه للكتاب المقد...
-
مستقبل البترول والطاقه بعد اختراع محركات ذاتيه الحركه و التشغيل براءة اختراع محطات تحلية مياه البحر وتوليد الكهرباء والغاز بدون استخدام وق...
-
يزعم المتنطع المدعو رامى نبيل ان بنى اسرائيل ليسوا من ذرية نوح استنادا للايات 2&3 من سورة الاسراء { وَءَاتَيۡنَا مُوسَى ٱلۡكِتَٰبَ وَ...
-
الموساد هو اول اجهزة الاستخبارات حول العالم الذى انشأ مدرسه للجنس يلتحق بها كل العاملين فى الموساد ويتعلمون فيه كل فنون ممارسه الجنس لإمت...
-
هل بنى اسرائيل هم الهكسوس سكان شمال مصر الاصليين ؟؟وهل حكموا مصر ؟؟ وصنعوا حضاراتها وكانوا اعظم ملوكها ؟؟ مجموعه من الافاقين يروجون لمزاعم...
هل تقود اسرائيل العالم ؟؟ فضح اكاذيب نتنياهو ؟؟
هل تقود اسرائيل العالم ؟؟ فضح اكاذيب نتنياهو وسقوط اسطوره اسرائيل
0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق