خلال ثلاثة أشهر على الاكثر سيكون على مصر اتخاذ موقف حاسم فى أزمة سد النهضه ؟؟ كالقيام بعمل عسكرى مباشر ضد اثيوبيا ؟؟ سواء بقذف السد وهدمه ولو جزئيا او بدعم فهل ستحمى مصر مواردها وأمنها القومى وتمنع اثيوبيا من الملء الثالث ؟؟
السيناريو الثانى ان تستسلم مصر وتترك لإثيوبيا فعل ما تريد ، ليتحول النيل الى بحيره اثيوبيه ونتفاوض على شراء المياه أو التعطيش ؟؟ برغم ما يمثله ذلك من خرق لقواعد القانون الدولى واتفاقات المياه وهو ما يمثل اعلان الحرب ضد مصر ولن نملك إلا الصراخ ،
اما السيناريو الثالث فلا يعدو تقديم شكوى ضد اثيوبيا فى محكمه العدل ومجلس الامن ؟؟ وهو طريق سيستغرق سنوات وقد لا يؤدى لاجبار اثيوبيا على تنفيذ مطالب مصر المشروعه حيث لا يشترط عدم انصياع اثيوبيا بقرارات محكمه العدل تنفيذ الفصل السابع من ميثاق الامم المتحده لاجبار اثيوبيا على الانصياع اذ يستلزم ذلك الرجوع مجددا لمجلس الامن ؟؟
ولا يتبقى الا السيناريو الرابع والاخير وهو دعم سيناريو تقسيم اثيوبيا او الاطاحه بحكومه ابى احمد من خلال ودعم الفصائل المسلحه التى تطالب باسقاط نظام ابى احمد او الانفصال عن اثيوبيا وخاصة اقليمى بنى شنقول واورميا
وبالطبع يمكن تنفيذ السيناريوهات الثالث و الرابع كبديل للعمل العسكرى المباشر
ولكن ما هو السيناريو الذى ستسلكه الحكومه المصريه فى هذا الوقت الحرج
هذا ما ستكشف عنه الايام القادمه ؟؟
سيناريو ما بعد انتهاء ملء السد الاثيوبى
لاشك ان حق مصر ثابت وبناء السد غير مشروع ولم يتم بموافقه ايا من دولتى المصب وهنا يمكن لمصر اللجوء الى المنظمات الدوليه كمحكمه العدل والامم المتحده ومجلس الامن للمطالبه بارض السد واستعادة الاراضى التى منحتها مصر لاثيوبيا شريطة عدم بناء سدود على النيل الا بموافقه مصر ولاسيما بمنطقه بنى شنقول والتى هى منطقه السد , كذلك فى اطار تنفيذالسيناريوهات الثالث والرابع يمكن لمصر التواجد عسكريا فى قواعد عسكريه فى العديد من دول الجوار الحليفه كالصومال واريتريا وغيرها لمحاصرة اثيوبيا والاستعداد لاستعادة الاراضى المصريه
طبقا لاتفاقيه 1902 لان اثيوبيا لم تفى بتعهداتها وبالطبع قد يستلزم الامر السيطره على منطقة السد وتخفيض مخزون المياه ببحيره السد لمنع تهديد السد لمصر والسودان سواء بالنسبه لتخفيض الحصص المائيه او عبر التهديد انهيار السد لوجود اخطاء تصميميه وانشائيه تهدد بانهياره فى اى وقت وخصوصا ان تم التخزين الكامل
0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق