تجد الكثير من المغرضين يرفضون كتابات
المؤرخ المصرى عبد الرحمن بن عبد الحكم والواقدى والطبرى والبداية والنهايه لابن كثير والسيوطى وغيرهم ، بينما يلجأون لمصادر متاخره وغير محققه وبلا. مصدر فى أغلبها الا سرد اصحابها
من بين المصادر التي يعتمد عليها بعض المغرضين في تاريخ مصر تحت الحكم الإسلامي في العصور الوسطى، كُتُبٌ ألفها كُتّابٌ مسيحيون من مصر وغيرها من البلدان،
مثل كتاب يوحنا النفيسي
رابط لطبعه اصليه من كتاب يوحنا النقيوسى
https://down.ketabpedia.com/files/bqrth/605b77c21e610.pdf
ويظهر فيها الكتاب الاصلى 286 صفحه يبدا الكتاب بعد استبعاد المقدمه والتعريف بيوحنا النقيوسى ومنهجه واهميته من صفحه 43 الى صفحه 220
ثم الخاتمه التى يوضح فيها المترجم بعض الجوانب التاريخيه
النسخه المنتشره للكتاب على المواقع المغرضه 650 صفحه فمن اين اتى الفرق ان لم تكن تلك النسخ قد تم تزويرها وكتابه احداث لم ترد فى المخطوط الاصلى التى لم تتجاوز 122 صفحه باللغه الحبشيه العجزيه
يؤكد ذلك حديث المترجم مع جريده اليوم السابع ورابطها
كذلك من بين تلك الكتابات
كتاب سعيد بن البطريق، البطريرك الملكاني بمصر والمعروف باسم "أوتيخا" صاحب كتاب "التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق"، وهو لم يكن معاصرا للفتح الاسلامى لمصر بل جاء بعده بقرون
أن كتاب التاريخ المجموع على التحقيق والتصديق او نظم الجوهر في التاريخ عبارة عن ثلاث مقالات: هى المتطبب في معرفة صوم النصارى وفطرهم وتواريخهم وأعيادهم، وتواريخ الخلفاء والملوك المتقدمين، وذكر البطاركة وأحوالهم، ومدة حياتهم ومواضعهم، وما جرى لهم في ولايتهم، كتبها سعيد بن بطريق(877-940م)
اى بعد فتح مصر بثلاثه قرون
ويحيى بن سعيد الأنطاكي صاحب كتاب "التاريخ" أو "صلة كتاب سعيد بن البطريق"،
والذى لم يتأثر الفتح والمتوفى (٤٥٨ هجريه )
اى بعد فتح مصر باكثر من اربعه قرون
وبن مماتي صاحب كتاب "قوانين الدواوين".
(٦٠٦ هجريه / ١٢٠٩ ميلاديه ) اى بينه وبين الفتح أكثر من سبعة قرون
وابن العبري" أبو الفرج بن هارون الملطي، صاحب كتاب "تاريخ مختصر الدول"،
(٦٢٣ هجريه / ١٢٢٦ ميلاديه ) اى يفصل بينه وبين الفتح نحو ستة قرون
وابن العميد المعروف بالمكين، صاحب كتاب "تاريخ المسلمين". ( 1205/ 1273 )
اى يفصل بينه وبين فتح مصر نحو ستة قرون
ساويرس بن المقفع . وعاش بعد الفتح الاسلامى لمصر باكثر من أربعة قرون وعناصر الحكم الفاطمي ويروى وقائع لا أصل لها ولا سند فى اى مراجع أخرى برغم أنه من المتاخرين عن الفتح الاسلامى بقرون مثل واقعه نقل جبل المقطم برغم أن واقعه كالتى يرويها أن كانت حقيقيه يستحيل أن تمر مرور الكرام دون أن يذكرها المئات من المؤرخين والكتاب المعاصرين
لذلك لا يعتد بروايات هؤلاء إن لم يكن لها سند اخر وذكرتها العديد من المصادر خصوصا انهم يعتمدون السرد دون مصدر أو دليل والكثير من روايتهم لم يذكرها سواهم
0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق