-
و كان والي الروم على معان، أسلم وأهدى هدية للنبي ﷺ، فقبضوا عليه وقتلوه وصلبوه علنًا، والسبب: اعتبروه خائنًا لوظيفته وتحالفاته
فكانت موقعه مؤته للرد على اعتداءات الروم ثم جمع الروم لغزو المدينه ذاتها والقضاء على المسلمين ودولتهم الوليده فخرج اليهم الرسول ص فى غزوة تبوك وانسحب جيش الروم من ايله ومعان ودخلها المسلمين
قتلوا يوحنا بن رؤبة، حاكم أيلة، لأنه صالح المسلمين. فجهز الرسول ص جيش اسامه بن زيد للاغاره على ايله ومعان
بعد وفاة النبى صلى الله عليه وسلم جهز الروم جيشا كبيرا لغزو المدينه وبعد اغاره جيش اسامه على تخوم الشام ثم تراجعوا الى داخل الشام بعد مهاجمة جيش اسامه لتخومهم للرد على الاعتداءات المتكرره للروم ؟؟ خشية تكرار الهجوم ؟؟ وبدءوا فى الاعداد لغزو المدينه مجددا فجهز ابو بكر اربعة جيوش لقتال تلك الجيوش قبل ان تغزو المدينه
حشد هرقل جيشًا ضخمًا لـ كسر شوكة المسلمين، والمسلمون ردوا في أجنادين.
وبعد فتح الشام جهز الروم جيوشا لاستعادة بلاد الشام ومهاجمة الدوله الاسلاميه انطلاقا من مصر فارسل عمر بن الخطاب رضى الله عنه عمرو بن العاص لفتح مصر بل ارسل لاستعادته لكنه كان وصل للعريش وهى من تخوم مصر فى منطقه المساعيد فاستكمل فتح مصر كما هو معلوم
ومما يكذب ادعاءات الكذاب المتنطع يوسف زيدان حول الفتح الاسلامى لمصر ان عمر ابن الخطاب قام بتحرير اسرى المصريين والروم الا بعضا من السبى الذين تزوجوا من المسلمين واكتفى بالجزيه التى تعادل اقل جزء من الزكاه يدفعه المسلم القادر بل واعفى الفقراء ورجال الدين من الجزيه ولم يقسم اراضى مصر واكتفى منها بالخراج الذى يعادل زكاة الزروع التى يدفعها المسلم بل ويثبت التاريخ ان بعض المصريين شاركوا مع المسلمين فى وقائع فتح مصر ومنهم الارثوذكس بتوجيه من الاب بنيامين اسقف اليعاقبه وهم الاقباط الارثوذكس حاليا
كذلك مشاركه المصريين فى ادارة الداووين والمشاركه فى شئون الحكم والتحسن الواضح فى اوضاعهم وتزايد اعدادهم كل ذلك يفضح اكاذيب ذلك المتنطع وجهله
فالسنة التي حج فيها رسول الله صلى الله عليه وسلم حجة الوداع هي السنة التي وصل ذو الحجة إلى موضعه الأصلي بعد تغييره من أهل الجاهلية بالنسيء؛ وذلك لما جاء في الصحيحين وغيرهما أن النبي صلى الله عليه وسلم قال في حجة الوداع: إن الزمان قد استدار كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض، السنة اثنا عشر شهراً، منها أربعة حرم، ثلاث متواليات ذو القعدة وذو الحجة والمحرم، ورجب مضر الذي بين جمادى وشعبان.
قال الحافظ في الفتح: ووقع في حديث ابن عمر عند ابن مردويه أن الزمان قد استدار فهو اليوم كهيئته يوم خلق الله السماوات والأرض.. فمعنى الحديث أن الأشهر رجعت إلى ما كانت عليه وبطل النسيء.
كذلك سنجد اخطاء علميه وشرعيه فاضحه لتحديد يوسف زيدان لموعد رمضان فهو يزعم ان الموعد الحقيقى هو شهر اكتوبر وهذا قمة الهراء والدجل للعديد من الاسباب
فكيف يزعم وجود شهر للنسيئه عند العرب وهذا قول لا اصل له فى اقوال جميع المفسرين ولكنه ورد فى بعض ما اورده قطرب و هو محمد بن المستنير البصري، وهو نحوي ولغوي بارز من علماء البصرة في القرن الثاني الهجري (توفي سنة 206هـ). وهو من تلاميذ سيبويه عالم النحو واللغه , وقد اورد الرازى قول قطرب فى تفسيره لاية النسىء فى سورة التوبه للاستدلال اللغوى لمعنى النسىء لكنه فى تفسيره قد انكر وجود شهرا للنسيئه وانهم كانوا يؤخرون الاشهر الحرم فيحلونها ويبطلوها تبعا لاهوائهم ومصالحهم
قطرب و"النسيء" في تفسير الفخر الرازي:
الفخر الرازي (543-606هـ) ذكر في تفسيره للآية ﴿إِنَّمَا النَّسِيءُ زِيَادَةٌ فِي الْكُفْرِ﴾ (التوبة: 37) أن قطرب قال:
"النسيء أصله من الزيادة، يقال: نَسَأ في الأجَلِ وأنْسَأ إذا زادَ فيه"، أي أن العرب كانوا يؤخرون الأشهر الحرم ويزيدون في مدة الأشهر العادية، وهو ما اعتبره القرآن زيادة في الكفر. فنجد قطرب يقول على سبيل الترجيح والتفكر فى امر النسىء
النَّسِيءُ أصْلُهُ مِنَ الزِّيادَةِ
إنَّ القَوْمَ عَلِمُوا أنَّهم لَوْ رَتَّبُوا حِسابَهم عَلى السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ، فَإنَّهُ يَقَعُ حَجُّهم تارَةً في الصَّيْفِ وتارَةً في الشِّتاءِ، وكانَ يَشُقُّ عَلَيْهِمُ الأسْفارُ، ولَمْ يَنْتَفِعُوا بِها في المُرابَحاتِ والتِّجاراتِ؛ لِأنَّ سائِرَ النّاسِ مِن سائِرِ البِلادِ ما كانُوا يَحْضُرُونَ إلّا في الأوْقاتِ اللّائِقَةِ المُوافِقَةِ، فَعَلِمُوا أنَّ بِناءَ الأمْرِ عَلى رِعايَةِ السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ يُخِلُّ بِمَصالِحِ الدُّنْيا، فَتَرَكُوا ذَلِكَ واعْتَبَرُوا السَّنَةَ الشَّمْسِيَّةَ، ولَمّا كانَتِ السَّنَةُ الشَّمْسِيَّةُ زائِدَةً عَلى السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ بِمِقْدارٍ مُعَيَّنٍ، احْتاجُوا إلى الكَبِيسَةِ وحَصَلَ لَهم بِسَبَبِ تِلْكَ الكَبِيسَةِ أمْرانِ:
أحَدُهُما: أنَّهم كانُوا يَجْعَلُونَ بَعْضَ السِّنِينَ ثَلاثَةَ عَشَرَ شَهْرًا بِسَبَبِ اجْتِماعِ تِلْكَ الزِّياداتِ.
والثّانِي: أنَّهُ كانَ يَنْتَقِلُ الحَجُّ مِن بَعْضِ الشُّهُورِ القَمَرِيَّةِ إلى غَيْرِهِ، فَكانَ الحَجُّ يَقَعُ في بَعْضِ السِّنِينَ في ذِي الحِجَّةِ وبَعْدَهُ في المُحَرَّمِ وبَعْدَهُ في صَفَرٍ، وهَكَذا في الدَّوْرِ حَتّى يَنْتَهِيَ بَعْدَ مُدَّةٍ مَخْصُوصَةٍ مَرَّةً أُخْرى إلى ذِي الحِجَّةِ، فَحَصَلَ بِسَبَبِ الكَبِيسَةِ هَذانِ الأمْرانِ:
أحَدُهُما: الزِّيادَةُ في عِدَّةِ الشُّهُورِ.
والثّانِي: تَأْخِيرُ الحُرْمَةِ الحاصِلَةِ لِشَهْرٍ إلى شَهْرٍ آخَرَ.
وقَدْ بَيَّنّا أنَّ لَفْظَ النَّسِيءِ يُفِيدُ التَّأْخِيرَ عِنْدَ الأكْثَرِينَ، ويُفِيدُ الزِّيادَةَ عِنْدَ الباقِينَ، وعَلى التَّقْدِيرَيْنِ فَإنَّهُ مُنْطَبِقٌ عَلى هَذَيْنِ الأمْرَيْنِ.
والحاصِلُ مِن هَذا الكَلامِ: أنَّ بِناءَ العِباداتِ عَلى السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ يُخِلُّ مَصالِحَ الدُّنْيا، وبِناءَها عَلى السَّنَةِ الشَّمْسِيَّةِ يُفِيدُ رِعايَةَ مَصالِحِ الدُّنْيا واللَّهُ تَعالى أمَرَهم مِن وقْتِ إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ عَلَيْهِما السَّلامُ بِبِناءِ الأمْرِ عَلى رِعايَةِ السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ، فَهم تَرَكُوا أمْرَ اللَّهِ في رِعايَةِ السَّنَةِ القَمَرِيَّةِ، واعْتَبَرُوا السَّنَةَ الشَّمْسِيَّةَ رِعايَةً لِمَصالِحِ الدُّنْيا، وأوْقَعُوا الحَجَّ في شَهْرٍ آخَرَ سِوى الأشْهُرِ الحُرُمِ، فَلِهَذا السَّبَبِ عابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ وجَعَلَهُ سَبَبًا لِزِيادَةِ كُفْرِهِمْ، وإنَّما كانَ ذَلِكَ سَبَبًا لِزِيادَةِ الكُفْرِ؛ لِأنَّ اللَّهَ تَعالى أمَرَهم بِإيقاعِ الحَجِّ في الأشْهُرِ الحُرُمِ، ثُمَّ إنَّهم بِسَبَبِ هَذِهِ الكَبِيسَةِ أوْقَعُوهُ في غَيْرِ هَذِهِ الأشْهُرِ، وذَكَرُوا لِأتْباعِهِمْ أنَّ هَذا الَّذِي عَمِلْناهُ هو الواجِبُ، وأنَّ إيقاعَهُ في الشُّهُورِ القَمَرِيَّةِ غَيْرُ واجِبٍ، فَكانَ هَذا إنْكارًا مِنهم لِحُكْمِ اللَّهِ مَعَ العِلْمِ بِهِ وتَمَرُّدًا عَنْ طاعَتِهِ، وذَلِكَ يُوجِبُ الكُفْرَ بِإجْماعِ المُسْلِمِينَ، فَثَبَتَ أنَّ عَمَلَهم في ذَلِكَ النَّسِيءِ يُوجِبُ زِيادَةً في الكُفْرِ، وأمّا الحِسابُ الَّذِي بِهِ يُعْرَفُ مَقادِيرُ الزِّيادَةِ الحاصِلَةِ بِسَبَبِ تِلْكَ الكَبائِسِ فَمَذْكُورٌ في الزِّيجاتِ، وأمّا المُفَسِّرُونَ فَإنَّهم ذَكَرُوا في سَبَبِ هَذا التَّأْخِيرِ وجْهًا آخَرَ، فَقالُوا: إنَّ العَرَبَ كانَتْ تُحَرِّمُ الشُّهُورَ الأرْبَعَةَ، وكانَ ذَلِكَ شَرِيعَةً ثابِتَةً مِن زَمانِ إبْراهِيمَ وإسْماعِيلَ عَلَيْهِما السَّلامُ، وكانَ العَرَبُ أصْحابَ حُرُوبٍ وغاراتٍ، فَشَقَّ عَلَيْهِمْ أنْ يَمْكُثُوا ثَلاثَةَ أشْهُرٍ مُتَوالِيَةٍ لا يَغْزُونَ فِيها، وقالُوا: إنْ تَوالَتْ ثَلاثَةُ أشْهُرٍ حُرُمٍ لا نُصِيبُ فِيها شَيْئًا لِنَهْلِكَنَّ، وكانُوا يُؤَخِّرُونَ تَحْرِيمَ المُحَرَّمِ إلى صَفَرٍ فَيُحَرِّمُونَهُ ويَسْتَحِلُّونَ المُحَرَّمَ، قالَ الواحِدِيُّ: وأكْثَرُ العُلَماءِ عَلى أنَّ هَذا التَّأْخِيرَ ما كانَ يَخْتَصُّ بِشَهْرٍ واحِدٍ، بَلْ كانَ ذَلِكَ حاصِلًا في كُلِّ الشُّهُورِ، وهَذا القَوْلُ عِنْدَنا هو الصَّحِيحُ عَلى ما قَرَّرْناهُ، واتَّفَقُوا أنَّهُ عَلَيْهِ السَّلامُ لَمّا أرادَ أنْ يَحُجَّ في سَنَةِ حَجَّةِ الوَداعِ عادَ الحَجُّ إلى شَهْرِ ذِي الحِجَّةِ في نَفْسِ الأمْرِ، فَقالَ عَلَيْهِ السَّلامُ: ”«ألا إنَّ الزَّمانَ قَدِ اسْتَدارَ كَهَيْئَتِهِ يَوْمَ خَلَقَ السَّماواتِ والأرْضَ السَّنَةُ اثْنا عَشَرَ شَهْرًا» “ وأرادَ أنَّ الأشْهُرَ الحُرُمَ رَجَعَتْ إلى مَواضِعِها.
وهنا نجد ان المدعو يوسف زيدان ينكر العديد من الاحاديث الصحيحه ويدعو للعوده للعمل بالنسىء اسوة بكفار الجاهليه بل ويزعم فى جهل وتنطع منقطع النظير ان ذلك طبقا لصحيح الاسلام ؟؟
معنى ربيع الأول:
سمي بذلك لأنَّ تسميته جاءت في الربيع فلزمه ذلك الاسم.
والرِّبْعُ: محله، يقال: ما أوسع ربع بني فلان! وربعت الإبل، إذا وردت الربع، يقال: جاءت الإبل روابع، قال ابن السكيت: ربع الرجل، يربع، إذا وقف وتحبَّس.
والرَّبيعُ عند العرب ربيعان: ربيع الشهور، وربيع الأزمنة، فربيع الشهور شهران بعد صفر، ولا يقال فيه إلا شهر ربيع الأول، وشهر ربيع الآخر، وأما ربيع الأزمنة، فربيعان: الربيع الأول، وهو الفصل الذي تأتي فيه الكمأةُ والنور، وهو ربيع الكلأ، والربيع الثاني وهو الفصل الذي تدرك فيه الثمار، وفي الناس من يسمِّيه الربيع الأول، وجمع الربيع: أربعاء وأربعة، مثل نصيب وأنصباء وأنصبة، قال يعقوب: ويجمع ربيع الكلأ أربعة، وربيع الجداول أربعاء، والربيع: المطر في الربيع، تقول منه: ربعت الأرض فهي مربوعة(5).
ثانيًا: تسميته:
قد جاء في تسميته بهذا الاسم عدة روايات؛ منها أنَّ العرب كانوا يخصّبون فيه ما أصابوه من أسلاب في صفر؛ حيث إنَّ صفرًا كان أول شهور الإغارة على القبائل عقب المحرم(6).
وقيل: بل سُمِّي كذلك لارتِباع الناس والدواب فيه وفي الشهر الذي يليه (ربيع الآخر)، لأن هذين الشهريْن كانا يأتيان في الفصل المسمَّى خريفًا وتسميه العرب ربيعًا، وتسمي الربيع صيفًا والصيف قيظًا.
وهناك رأي يقول: إنَّ العرب كانت تقسم الشتاء قسمين، أطلقوا عليهما الربيعيْن: الأول منهما ربيع الماء والأمطار، والثاني ربيع النبات؛ لأن فيه ينتهي النبات منتهاه، بل إن الشتاء كله ربيع عند العرب من أجل الندّى.
وفي الحقيقة، كان الربيع عند العرب ربيعيْن: ربيع الشهور، وربيع الأزمنة؛ فربيع الشهور، شهران بعد صفر؛ وهما ربيع الأول وربيع الآخر.
وأما ربيع الأزمنة، فربيعان:
الرَّبيع الأوَّل؛ وهو الفصل الذي تأتي فيه الكمأة والنَّوْر، وتطلق عليه العرب: ربيع الكلأ.
والثاني: هو الفصل الذي تُدْرَكُ فيه الثمار، ومنهم من يسميه الربيع الثاني، ومنهم من يسميه الربيع الأول كسابقه.لذا، كان أبو الغوث يقول: العرب تجعل السنة ستة أزمنة: شهران منها الربيع الأول، وشهران صيف، وشهران قيظ، وشهران الربيع الثاني، وشهران خريف، وشهران شتاء(7).
- الأحاديث التي وردت في حادثة الإسراء والمعراج هي أحاديث صحيحة، أثبتت صحتها في رواية الصحابي مالك بن صعصعة الأنصاري رضي الله عنه.
- وقد ذكر فيها النبي صلى الله عليه وسلم كل ما حدث معه في هذه الليلة، ابتداءً من الإسراء في مكة إلى بيت المقدس .
- ثم عروجه إلى السماء السابعة ثم العودة مرة أخرى إلى أراضي مكة المكرمة بإذن ربه في نفس الليلة.
- وهنا يجب أن نوضح ما المقصود بالصحيحين وهما صحيح الإمام البخاري وصحيح الإمام مسلم.
- كذلك في صحيح الإمام البخاري روي حديث الإسراء والمعراج برواية مالك بن صعصعة الأنصاري رضي الله عنه برقم3887.
- وفي صحيح مسلم روي حديث برواية أنس بن مالك رضي الله عنه وهو خادم رسول اللّه برقم7517
فأشهر الحج هي شوال وذو القعدة وعشر ليال من ذي الحجة، تنتهي بطلوع الفجر من يوم النحر، وهذا هو مذهب الشافعية.
وقال مالك: هي شوال وذو القعدة وذو الحجة بكماله، لأن الله تعالى قال "أشهر" وهي جمع، وأقل الجمع ثلاثة.
وذهب أبو حنيفة وأحمد إلى أن أشهر الحج هي شوال وذو القعدة وعشرة أيام من ذي الحجة، فهما يُدخلان يوم النحر بخلاف الشافعية.
ورغم هذا الخلاف، فالكل متفقون على أن بدايتها في أول شهر شوال، وأنه لا يمكن الشروع في أفعال الحج بعد فجر يوم العيد ولو أحرم به، لفوات الوقوف بعرفة الذي هو أعظم أركان الحج، وليُعلم أن المقصود من قوله تعالى: الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ [البقرة:197]، هو أن هذه الأشهر وقت للإحرام بالحج ويجوز اتمام مناسك الحج بعد عرفه مصداقا لقوله تعالى
وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ ۚ فَإِنْ أُحْصِرْتُمْ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۖ وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّىٰ يَبْلُغَ الْهَدْيُ مَحِلَّهُ ۚ فَمَن كَانَ مِنكُم مَّرِيضًا أَوْ بِهِ أَذًى مِّن رَّأْسِهِ فَفِدْيَةٌ مِّن صِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ ۚ فَإِذَا أَمِنتُمْ فَمَن تَمَتَّعَ بِالْعُمْرَةِ إِلَى الْحَجِّ فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ ۚ فَمَن لَّمْ يَجِدْ فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ فِي الْحَجِّ وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ ۗ تِلْكَ عَشَرَةٌ كَامِلَةٌ ۗ ذَٰلِكَ لِمَن لَّمْ يَكُنْ أَهْلُهُ حَاضِرِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ ۚ وَاتَّقُوا اللَّهَ وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ (196)
0 88: dm4588a03ktc88z05.html
إرسال تعليق